يشهد قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية بولاية مستغانم ديناميكية متواصلة لإنجاز المشاريع التنموية، من خلال متابعة دورية تستهدف تقييم مستوى تقدم العمليات المسجلة وتذليل العراقيل الميدانية، مع تسريع وتيرة التنفيذ، بما يضمن تجسيد المشاريع وفق الآجال المحددة وتحقيق الأهداف التنموية المسطرة.
في إطار المتابعة الدورية لتقييم أداء مختلف القطاعات، ترأس والي الولاية اجتماعا تقييما خصص لقطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، ضمن سلسلة الاجتماعات القطاعية الرامية إلى تقييم المشاريع الممولة عبر مختلف برامج التمويل، والوقوف على مدى تقدمها، ومعالجة العراقيل التي تعترض إنجازها بما يضمن تحسين وتيرة التنفيذ والارتقاء بجودة الإنجاز.
وتناول اللقاء عرضا شاملا للمشاريع التابعة للقطاع والممولة في إطار البرنامج القطاعي المركزي والبرنامج القطاعي غير الممركز، إلى جانب المشاريع المسجلة ضمن الميزانية العامة للدولة وصندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، مع استعراض نسب التقدّم المسجلة ميدانيا وأبرز الانشغالات التي تستدعي التكفل العاجل.
ويضمّ البرنامج الحالي للقطاع 53 عملية، تتوزع على 18 عملية ممولة ضمن البرنامج القطاعي المركزي، و6 عمليات ضمن البرنامج القطاعي غير الممركز، إضافة إلى 27 عملية ممولة في إطار الميزانية العامة للدولة، وعمليتين ضمن صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية.
وتشمل هذه المشاريع عمليات صيانة وتدعيم شبكة الطرق، وإنجاز وتطوير المنشآت القاعدية، وصيانة المنشآت الفنية والبحرية، بما يعزز جاهزية الهياكل الأساسية، ويحسن ظروف التنقل، ويدعم وتيرة التنمية المحلية عبر مختلف مناطق الولاية.
وخلال اللقاء، أسدى والي الولاية جملة من الإجراءات والتوجيهات الرامية إلى فرض الانضباط في إنجاز المشاريع، من بينها فسخ العقود مع المؤسسات التي تجاوزت آجال الإنجاز دون مبررات قانونية، مع تشديد الرقابة عند إبرام الصفقات العمومية، والتأكد من عدم التعامل مع المقاولات التي سبق فسخ عقودها أو ثبت إخلالها بالتزاماتها التعاقدية.
كما أكد على ضرورة تحديد الحدود الجغرافية للبلديات، وتثبيت لوحات الإشارات الخاصة بالدواوير والنقط الكيلومترية، إلى جانب تكثيف عمليات تنظيف المحيط، وتحسين المشهد العمراني، وتعزيز المتابعة الميدانية لمختلف الورشات.
ودعا في السياق ذاته، إلى إدراج عمليات التشجير ضمن دفاتر الشروط الخاصة بالمشاريع، وإزالة القصب والأشواك من حواف الطرقات، وتوفير الإنارة العمومية، مع اعتماد رؤية تنموية متكاملة لفك العزلة عن المناطق، خاصة بالجهة الشرقية للولاية، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات لضمان تجسيد المشاريع وفق المعايير والآجال المحدّدة.





