كشف استطلاع رأي، عن تصاعد معدل الهجرة العكسية من الكيان الصهيوني بالتزامن مع حالة التوتر التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط. وأظهر الاستطلاع أن قضية مغادرة الصهاينة للكيان تحظى باهتمام متزايد في أوساط الجمهور، كاشفة عن ارتفاع حالة القلق من أعداد الذين يختارون الإقامة في الخارج.
وبحسب نتائج الاستطلاع التي أجرته مصادر إعلامية، “نحو ثلث المشاركين يعرفون شخصا غادر الكيان خلال العامين الأخيرين، بينما أجاب نحو ثلثي المشاركين بأنهم لا يعرفون شخصا غادر البلاد خلال هذه الفترة، وعندما سُئل المشاركون عما إذا كانوا فكروا خلال العامين الماضيين في مغادرة الكيان، أكد 18 في المائة أي ما يقارب خُمس المشاركين، إنهم فكروا بالفعل في المغادرة “.وسبق أن نشرت دائرة الإحصاء المركزية في الكيان الصهيوني معطيات السكان مع بداية سنة 2026، وكشفت هذه المعطيات، أن عدد السكان حتى 31 ديسمبر 2025 بلغ حوالي 10,178,000 نسمة.
كما تناول الاستطلاع العلاقة بين نتائج الانتخابات المقبلة وقرار البقاء في الكيان الصهيوني، وأفاد 12 في المائة من المشاركين إن “نتائج الانتخابات المقررة في أكتوبر قد تؤثر في قرارهم بشأن مواصلة الإقامة في البلاد أو مغادرتها،، بينما أجاب نحو خُمس المشاركين بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت نتائج الانتخابات ستؤثر في قرارهم”.
وردا على سؤال آخر، طُلب من المشاركين تحديد مدى قلقهم من أعداد الصهاينة الذين يغادرون الكيان، وأظهرت النتائج أن 41 في المائة، أكدوا أنهم قلقون من هذه الظاهرة.وتأتي نتائج الاستطلاع على خلفية بيانات تشير إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الصهاينة الذين يغادرون (هجرة عكسية) الكيان، وبحسب بحث نشرته جامعة صهيونية الأسبوع الماضي، واستند إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية، “غادر الكيان بين عامي 2023 و2025 نحو 268,509 صهيوني، وهو رقم قياسي خلال السنوات الأخيرة”.



