يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

محمود درويش وغزة

رضوض في المشاعر وكسر في الخواطر

بقلم: شريف الهركلي – غزة
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«أنا بخير…
رضوضٌ في المشاعر،
وكسرٌ في الخاطر،
وبعضُ خدوشٍ على الذاكرة.
يقول الطبيب: لا شيء مميت،
خلعٌ في الروح فقط.»

هكذا تتردد هذه الأبيات المتداولة والمنسوبة إلى الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وكأنها كُتبت اليوم لتدخل خيام غزة، وتجلس إلى جوار الناجين، وتصغي إلى حكايات الذين خرجوا من الحرب بأجسادهم، بينما بقي شيء من أرواحهم تحت الركام.«أنا بخير»… كم مرة قالها الغزي وهو ليس بخير؟ قالها الأب كي لا يخيف أبناءه، وقالتها الأم وهي تخفي دمعتها، وقالها النازح وهو يجلس في خيمة لا تشبه بيته، وقالها الطفل بعدما تعلّم أن يخفي خوفه، وفقد لعبته التي كانت ونيس وحدته في عالم الطفولة.«رضوضٌ في المشاعر»… في غزة، ليست الرضوض دائما على الجسد. هناك قلب أُصيب بفقد ابنه، وأمّ بقيت تحدّق في مكان كان يقف فيه طفلها، وأب عاد إلى بيته فلم يجد سوى الركام، وناجٍ وحيد وجد نفسه فجأة يحمل ذاكرة عائلة كاملة.«وكسرٌ في الخاطر».. كم خاطرا انكسر تحت القصف؟ خاطر طفل كان يحلم بمدرسة، وعائلة كانت تنتظر عودة أبنائها، وشاب كان يرسم مستقبله، وبيت كان يظن أن جدرانه ستحمي ذاكرته.
«وبعض خدوشٍ على الذاكرة»… لكنها في غزة ليست خدوشا عابرة. إنها أسماء الشهداء، وصور الراحلين، وأبواب البيوت التي لم تعد تُفتح، وأصوات الأمهات، ووجوه الأطفال الذين كبروا فجأة وشابوا قبل أوانهم.
«يقول الطبيب: لا شيء مميت».. لكن ماذا يقول الطبيب لأب فقد ابنه؟ ماذا يقول لقلبٍ توقف جزء منه عند لحظة الرحيل؟في لحظة إعلان انتهاء الحرب التي لن تنتهي، أُطلقت أصوات الاحتفال، لكنني جلست أبكي. لم أستطع أن أحتفل. تذكرت ابني ساري، الشهيد، وتذكرت أصدقائي وجيراني وأبناء شعبنا الفلسطيني الذين غابوا في هذه الحرب.
لم يكن ساري وحده من غاب؛ كان واحدا من آلاف الحكايات التي فقدت أسماءها في زحام الموت. وحين نطقت باسمه في تلك اللحظة، شعرت أنني لا أبكي ابني وحده، بل أبكي أبناء غزة جميعا؛ كل أب فقد ابنه، وكل أم فقدت ابنتها، وكل طفل صار يحمل صورة غائب أكبر من عمره.هنا خرج ساري من حكايتي الشخصية إلى حكاية غزة؛ من اسم ابني إلى أسماء آلاف الشهداء الذين تركوا وراءهم أرواحا مخلّعة، وبيوتا ناقصة، وذاكرة لا تعرف كيف تنسى.
عندها فهمت معنى: «خلعٌ في الروح فقط».فالحرب قد تعلن نهايتها على الورق، وقد يتوقف صوت السلاح، لكن هناك حربا أخرى تبدأ داخل الناجين؛ حرب الفقد والذاكرة والحنين. ولهذا فإن انتهاء الحرب التي لن تنتهي ليس نهاية الوجع؛ فالذين فقدوا أحباءهم سيحملون الحرب معهم، في كل عيد، وكل فرح، وكل لحظة انتظار.
غزة ليست بخير.لكنها، رغم كل ما فقدته، ما زالت تمسك بخيط الحياة. وفي كل خيمة أب يحمل اسم ابنه، وأم تحفظ ملامح ابنتها، وطفل يبحث عن وجه أبيه، تبقى الحكاية واحدة: قد ينتهي القصف، لكن الفقد لا يعلن هدنة.ومن بين الركام، يظل ساري حاضرا، كما يظل آلاف الغائبين حاضرين في قلوب أهلهم، وكأن غزة كلها تقول: نحن لا ننسى من رحلوا، لأنهم جزء من أرواحنا.

المقال السابق

تهانيـــنــا

المقال التالي

ماذا أجيــــب؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حــين غابـــت العصافــير
صوت الأسير

حــين غابـــت العصافــير

16 أكتوبر 2026
اِنْفُــضْ فُـــــــؤَادَكَ
صوت الأسير

اِنْفُــضْ فُـــــــؤَادَكَ

16 أكتوبر 2026
صوت الأسير

ذاكــــرةٌ مــــن حرير..

16 أكتوبر 2026
صوت الأسير

أصـوات مــن تحـت الركــــــام

غــزة تكتب وجعـها وتقـاوم بالنـــص

16 أكتوبر 2026
وصـاة علـى الـدرب
صوت الأسير

وصـاة علـى الـدرب

16 أكتوبر 2026
بنـــت مــاء الغمام
صوت الأسير

بنـــت مــاء الغمام

16 أكتوبر 2026
المقال التالي
ماذا أجيــــب؟

ماذا أجيــــب؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط