تعود بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم إلى أجواء المنافسة من خلال مباريات الجولة السابعة، المقررة أيام 23 و24 و27 أكتوبر الجاري، ببرنامج يتضمن عدّة مواجهات واعدة، تتقدّمها القمة المحلية التي تجمع اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد، كما ستكون بقية المباريات على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للأندية التي تسعى إلى تحسين مواقعها في جدول الترتيب، وتأكيد جاهزيتها لمواصلة المشوار بأفضل طريقة ممكنة.
تنطلق مباريات الجولة السابعة غدا الجمعة 23 أكتوبر، بإجراء مواجهتين بداية من الساعة 15:15، حيث يستقبل شبيبة الأبيار مولودية وهران بملعب عمر بن رابح بالدار البيضاء بالعاصمة، في لقاء يطمح خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تسمح لهما بمواصلة البطولة بمعنويات مرتفعة، وسيحاول فريق شبيبة الابيار الاستفادة من فرصة اللعب أمام جمهوره لفرض نسقه وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، في حين تسعى مولودية وهران المنتشية هي الاخرى بالفوز المحقق في الجولة الفارطة أمام اتحاد خنشلة إلى تقديم مباراة قوية والعودة بأفضل نتيجة ممكنة. وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالنسبة للطرفين، بالنظر إلى حاجة كل فريق إلى حصد النقاط وتعزيز رصيده، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على عدة احتمالات، خاصة إذا نجح أحد الفريقين في فرض ضغط مبكر واستغلال المساحات التي قد يتركها المنافس، وسيكون حسن استغلال الفرص والحد من الأخطاء الدفاعية من أبرز مفاتيح تحقيق النتيجة المرجوة.
وفي التوقيت نفسه، يستضيف أولمبيك أقبو نظيره النادي الرياضي القسنطيني، في مباراة لا تقل أهمية عن سابقتها، بالنظر إلى رغبة الفريقين في الخروج بنتيجة تخدم أهدافهما في البطولة، وسيعمل أولمبيك أقبو على استغلال عاملي الملعب والجمهور لفرض منطقه وتحقيق الفوز للتأكيد، بينما يتطلع النادي الرياضي القسنطيني الذي يمر بفترة متذبذبة عجلت برحيل المدرب التونسي منذر الكبير إلى العودة بنتيجة إيجابية تسمح له بتدارك أي تعثر ومواصلة المنافسة بثبات، ومن المنتظر أن تعرف المباراة تنافسا قويا، خاصة أن مثل هذه المواجهات تتطلب توازنا كبيرا بين الخطوط الثلاثة، إلى جانب الفعالية في استغلال الفرص، إذ لن يكون من السهل على أي طرف فرض سيطرته دون تقديم أداء منظم على المستويين الدفاعي والهجومي.
داربي عاصمي واعد
تتجه الأنظار دون شك، إلى المواجهة المحلية التي تجمع اتحاد العاصمة بشباب بلوزداد، يوم السبت 24 أكتوبر، بداية من الساعة 17:45 بملعب 5 جويلية 1962 بالجزائر العاصمة، وهي المباراة التي تعد بالكثير من الندية والإثارة، بالنظر إلى تاريخ الفريقين وقيمة التشكيلتين، فضلا عن الطابع الخاص الذي يميز لقاءاتهما.
ومن المنتظر أن يدخل الطرفان هذه المواجهة برغبة كبيرة في تحقيق الفوز، بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث في حسابات البطولة، حيث يسعى كل فريق إلى تأكيد طموحاته ومواصلة المشوار بأفضل صورة ممكنة، وسيكون الصراع التكتيكي حاضرا بقوة، في ظل سعي كل من لامين ندياي ونبيل معلول إلى فرض أسلوب لعبه عن والتحكم في منطقة وسط الميدان، مع البحث عن الثغرات في دفاع المنافس واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، وتفرض مثل هذه اللقاءات على اللاعبين التحلي بأقصى درجات التركيز والانضباط، لأن الأخطاء الفردية قد تكون مكلفة، كما أن الفعالية أمام المرمى ستكون عاملا حاسما في تحديد هوية الفائز، وبالنظر إلى الطابع المحلي للمواجهة، فإن الحضور الذهني والقدرة على التعامل مع الضغط سيكونان من بين العناصر التي قد تصنع الفارق، في مباراة ينتظر أن تعرف تنافسا قويا إلى غاية صافرة النهاية.
خمس مباريات بطموحات مختلفة
وتتواصل المنافسة يوم السبت، بإجراء خمس مباريات، تنطلق بمواجهة اتحاد خنشلة وشبيبة القبائل بداية من الساعة 15:00 بملعب حمام عمار، وتبدو المواجهة مهمة للفريقين، بالنظر إلى رغبة كل منهما في تحسين وضعيته ومواصلة المشوار بنتائج إيجابية.
وسيحاول اتحاد خنشلة استغلال عاملي الملعب والجمهور لمحو هزيمة الجولة الفارطة وتحقيق الفوز، خاصة أن اللعب داخل القواعد يمنح الفريق فرصة أكبر لفرض إيقاعه، بينما ستكون شبيبة القبائل أمام تحدي التعامل الجيد مع ضغط المباراة والبحث عن نتيجة إيجابية خارج الديار، ومن شأن الانضباط التكتيكي والنجاعة الهجومية أن يلعبا دورا مهما في تحديد نتيجة هذه المواجهة.
ويلتقي جمعية أولمبي الشلف، بمستقبل الرويسات، بملعب محمد بومزراق بالشلف، في مباراة يسعى من خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحهما دفعة معنوية إضافية، وسيكون كل فريق مطالبا بتقديم أداء متوازن، مع ضرورة التركيز في مختلف أطوار اللقاء، لاسيما أن المباريات التي تجمع أندية تبحث عن تثبيت أقدامها في المنافسة غالبا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص.
أما شبيبة الساورة التي تتواجد في المرتبة ما قبل الأخيرة برصيد نقطتين فقط، فستستقبل نجم بن عكنون بداية من الساعة 18:00 بملعب 20 أوت 1955 ببشار، في مواجهة يطمح خلالها فريق شبيبة الساورة إلى استغلال أجواء ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية ومن ثم الانطلاقة المنتظرة.. وفي المقابل، سيعمل نجم بن عكنون على تقديم أداء قويا خارج قواعده، ومحاولة العودة بنتيجة تسمح له بمواصلة مشواره بأفضل طريقة ممكنة.
وتتواصل مباريات يوم السبت بلقاء وفاق سطيف وشباب عين تموشنت، بداية من الساعة 19:00 بملعب 8 ماي 1945 بسطيف، وسيكون الوفاق الذي يتواجد من دون منافسة منذ فترة أمام فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام جمهوره، في مواجهة تتطلب منه الدخول بقوة والتحكم في نسق اللعب، مع تفادي منح المنافس المساحات التي تسمح له بتهديد مرماه.
من جهته، يطمح الصاعد الجديد شباب عين تموشنت بقيادة المدرب الشاب مصطفى جاليط إلى تقديم مباراة قوية والعودة بنتيجة إيجابية من هذه الخرجة، وهو ما يفرض عليه التحلي بالانضباط الدفاعي واستغلال الفرص المتاحة في الهجوم، وستكون المواجهة مناسبة للفريقين لتأكيد قدرتهما على التعامل مع متطلبات المنافسة، في ظل سعي كل طرف إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط.
وتختتم الجولة السابعة يوم الثلاثاء المقبل 27 أكتوبر، بالمواجهة التي تجمع متذيل الترتيب اتحاد بسكرة بمولودية الجزائر، بداية من الساعة 15:00، وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة للفريقين، بالنظر إلى طموح كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تسمح له بمواصلة البطولة في ظروف أفضل.
برنامج الجولة السابعة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 :
شبيبة الأبيار – مولودية وهران (15:15 سا)
أولمبيك أقبو – النادي الرياضي القسنطيني (15:15سا)
السبت 24 أكتوبر 2026
اتحاد خنشلة – شبيبة القبائل ( 15:15سا)
جمعية أولمبي الشلف– مولودية الرويسات (17:00سا)
-اتحاد العاصمة – شباب بلوزداد ( 17:45سا)
شبيبة الساورة – نجم بن عكنون (18:00سا)
وفاق سطيف – شباب تموشنت (19:00سا)
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
إتحاد بسكرة – مولودية الجزائر (15:00سا)







