ساهم الدولي الجزائري محمد أمين عمورة في الفوز الثمين الذي حققه نادي نيس خارج قواعده أمام ستاد بريست بنتيجة (2-1)، مساء الجمعة في افتتاح الجولة الثامنة من الليغ 1 الفرنسية بعدما قدم تمريرة حاسمة مكنت فريقه من تعديل النتيجة، وفتح الطريق أمام قلب تأخره إلى انتصار ثمين.
وكان المهاجم الجزائري حاضرا في التشكيلة الأساسية لنيس، حيث حاول منذ الدقائق الأولى تقديم الإضافة اللازمة للخط الأمامي، رغم الصعوبات التي واجهها فريقه خلال المرحلة الأولى، والتي أنهاها متأخرا بهدف دون رد، إثر خطأ من الحارس حيث استغله الضيوف للتسجيل عن طريق لودوفيك أجورك في الدقيقة الـ15.
ورغم تأخر فريقه في النتيجة، لم يتوقف عمورة عن البحث عن المساحات ومحاولة إرباك دفاع المنافس، إذ سعى إلى تنشيط الهجوم والمساهمة في بناء المحاولات، على أمل إعادة نيس إلى أجواء المواجهة، وهو ما تجسد خلال الشوط الثاني الذي شهد تحسنا واضحا في أداء زملائه، ومع ارتفاع نسق اللعب وتزايد الضغط على دفاع بريست.
ونجح نيس في تعديل النتيجة عند الدقيقة الـ61، بفضل لقطة مميزة كان الدولي الجزائري وراءها، بعدما نفذ ركنية دقيقة من الجهة اليسرى، وجدت زميله إيلي واهي عند القائم البعيد، ليحولها الأخير إلى الشباك بتسديدة بالقدم اليمنى، عجز الحارس عن إيقافها.
ولم تقتصر مساهمة مهاجم المنتخب الوطني على لقطة الهدف، بل حاول خلال الدقائق التي شارك فيها تقديم الحلول الهجومية والمساعدة على تحريك الخط الأمامي، قبل أن يقرر الطاقم الفني استبداله في الدقيقة الـ76.
وواصل رفقاء عمورة ضغطهم بعد إدراك التعادل، مستفيدين من التحسن الذي عرفه أداؤهم في المرحلة الثانية، إلى أن تمكن سفيان ديوب من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ83، مانحا نيس التقدم الذي حافظ عليه حتى صافرة النهاية.
وعاش الفريق الضيف دقائق أخيرة صعبة، بعدما اضطر إلى الدفاع عن أسبقيته أمام محاولات بريست، غير أن إهدار كيني لالا ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع بدد آمال أصحاب الأرض في تعديل النتيجة، ليعود نيس بفوز ثمين من خارج الديار.
ويؤكد هذا الأداء أهمية المساهمة الهجومية لمحمد أمين عمورة، الذي وضع بصمته في انتصار لم يكن سهلا، بفضل تمريرته الحاسمة التي أعادت فريقه إلى المباراة، ومهدت الطريق أمام زملائه لقلب النتيجة وتحقيق النقاط الثلاث، وتبقى مثل هذه المساهمات مؤشرا إيجابيا بالنسبة إلى المهاجم الجزائري، الذي يسعى إلى مواصلة تقديم الإضافة وتعزيز حضوره مع فريقه في منافسة تفرض نسقا عاليا وتنافسية كبيرة.







