واصل اللاعب الدولي الجزائري رفيق بلغالي تألقه مع فريقه تورينو، من خلال قيادته لتحقيق الانتصار على نادي مونزا، حيث كانت مساهمة بلغالي في الانتصار عن طريق تسجيل أحد أهداف المباراة، مفتتحا بذلك عداده التهديفي هذا الموسم، ويؤكد المستوى المميّز الذي قدمه خلال الجولة الماضية أمام بارما، حين كان وراء الفوز من خلال منح تمريرتين حاسمتين.
نجح الظهير الأيمن الدولي رفيق بلغالي في كسب الرهان مجددا، من خلال التألق مع فريقه تورينو، وهذه المرة ليس عن طريق صناعة الأهداف فقط وإنما من خلال التسجيل، خلال المواجهة التي فاز بها فريقه على نادي مونزا في البطولة الإيطالية، ويؤكد بذلك على جاهزيته الكبيرة خلال هذه الفترة.
لم ينتظر بلغالي كثيرا لينجح في الظفر بمكانة أساسية في فريق تورينو، وبعد فترة أولى كانت لجس النبض، قام اللاعب بالكشف عن جميع مواهبه خلال آخر مواجهتين أمام بارما ومونزا، وذلك من خلال صناعة وتسجيل الأهداف، حيث استغل الفرصة التي أتيحت له بالمشاركة في التشكيلة الأساسية على أكمل وجه.
شارك بلغالي للمرة الثانية على التوالي في التشكيلة الأساسية، بعد مواجهة بارما التي تألق فيها من خلال منح مهاجم الفريق تمريرتين حاسمتين، وهو الأمر الذي شجع المدرب على منحه الفرصة مرة أخرى، ليكون في التشكيلة الأساسية، ونجح اللاعب في كسب الرهان ليس من خلال الصناعة فقط، وإنما عن طريق تسجيل الأهداف.
تألق بلغالي كثيرا على الرواق الأيمن وكان فعالا بدرجة كبيرة وبحكم الثقة التي أصبح يتمتع بها قام بمجهود فردي مميز نجح بعد ذلك في تسديد الكرة بكل قوة مسجلا الهدف الثاني لفريقه، ولم يكتف اللاعب بهذا الحد حيث كان وراء التمريرة الحاسمة التي ترجمها المهاجم فلاسيتش إلى هدف.
حصد بلغالي ثمار تألقه من خلال نيله جائزة أفضل لاعب في المباراة عن جدارة واستحقاق، وهو الأمر الذي عكسته إحصائيات اللاعب خلال المواجهة، حيث لمس اللاعب الكرة 58 مرة، وكانت نسبة دقة تمريراته 86 بالمائة، كما كان متألقا من الناحية الدفاعية حيث فاز بتدخلين من ثلاثة، واستعاد الكرة مرتين إضافة إلى الفوز بأربع ثنائيات أرضية، ونال تقييما مميزا قدر بـ8.1 وهو الأعلى في المباراة .
من الناحية الفنية يمكن القول أن اللاعب، نجح في تثبيت مكانته على مستوى التشكيلة الأساسية مبكرا، وهذا من خلال التألق بعد أن نال الفرصة التي منحها إياه المدرب إغناسيو أباتي، الذي يراهن عليه لمواصلة التألق في المباريات المقبلة، خاصة أن الانتصارين الأخيرين المحققين، ساهما في ارتقاء الفريق على مستوى جدول الترتيب ليصل إلى المرتبة السابعة.
الأمر الإيجابي أن نادي تورينو يمتلك جودة لاعبين في المستوى، خاصة المتواجدين في الخط الأمامي، وهو ما عكسه مستوى المهاجم فلاسيتش الذي سجل الهدف الثالث، بعد تمريرة حاسمة من بلغالي حيث رواغ المدافع بكل جراءة، واضعا الكرة في الشباك وهو ما يؤكد أن العمل الذي سيقوم به بلغالي مستقبلا لن يذهب هباء منثورا.
الأكيد أن مدرب المنتخب الوطني إبراهيم حمداني، أكثر الناس سعادة بتألق اللاعب في الفترة الأخيرة قبل تربص نوفمبر، الذي تتخلله مواجهتي الطوغو في تصفيات كأس إفريقيا للأمم، وهو الأمر الذي يؤكد أن اللاعب عاد للمنافسة في الوقت المناسب، ونجح في الظفر بمكانة أساسية في فريقه، وهو الأمر الذي سيساعده على تحسين مستواه في المستقبل القريب.
الفرصة مواتية أمام بلغالي في المنتخب الوطني، بما أنه أصبح الخيار الأول بالنسبة لمدرب المنتخب على الجهة اليمنى من الدفاع، وهو الأمر الذي يدركه اللاعب الذي سيستغل دون شك الفرصة، من أجل التألق مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، بداية من تربص نوفمبر وتأكيد مستواه الكبير في الفترة الأخيرة .






