دورات مكثفــــة لتعليـــــم اللغـــات والتسيــــير.. رفـــع كفـــاءة القطــــاع
مرافقـــة كاملــــة للمستثمريــن وتسهيـــلات غـــير مسبوقـــة فــــي العقـــــار
أبرزت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، أمس الثلاثاء، بقالمة بأنّ تكوين مهنيي السياحة يندرج ضمن أولويات الإستراتيجية الوطنية لتطوير القطاع.
وأوضحت الوزيرة خلال إشرافها رفقة والي الولاية سمير شيباني، على ورشة عمل حول «الاستثمار والتمويل وتطوير النشاط الحموي» بفندق «مرمورة» بوسط المدينة، ضمن برنامج اليوم الثاني والأخير للمنتدى الوطني للسياحة الحموية من تنظيم وزارة السياحة والصناعة التقليدية، أنّ تكوين كافة الفاعلين في النشاط السياحي «يمثل بوابة رئيسية لتحسين جودة الخدمات السياحية» .
وأضافت مداحي في تدخلها خلال الورشة ذاتها، بأنّ الوزارة شرعت في وقت سابق في عملية تكوين لكافة مهنيّي القطاع السياحي في مختلف وظائفهم وتخصّصاتهم لرفع كفاءاتهم ومهاراتهم، وذلك بالتنسيق مع قطاعي التكوين والتعليم المهنيّين والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأفادت الوزيرة -في هذا السياق- بأنّ عملية التكوين التي أطلقتها الوزارة تتمثل في دورات متخصّصة في مجال التسيير وتعميم الرقمنة بالنسبة لمدراء المؤسّسات الفندقية، وكذا دورات أخرى لتعليم اللّغات وتكوين المرشدين السياحيّين ومسيري الوكالات السياحية .
كما جدّدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية تأكيدها على المجهودات الكبيرة، التي توليها السلطات العمومية لمرافقة المستثمرين في القطاع السياحي في مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم، بداية من التسهيلات المقدمة للراغبين في الحصول على العقار السياحي ثم تذليل كافة الصعوبات الإدارية التي يمكن مواجهتها في الميدان خلال إنجاز تلك المشاريع.
وقد استمعت الوزيرة لكافة التدخّلات التي تمّ تقديمها خلال هذه الورشة، والتي تناولت المحاور المتعلقة بتحديد فرص تطوير وتثمين الإمكانات المائية الحموية وإعداد نماذج اقتصادية ملائمة ومبتكرة وتعبئة رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية في الاستثمار السياحي وتطوير الشراكات، وذلك بتأطير من ممثلين عن كل من الوكالة الجزائرية لتطوير الاستثمار والوكالة الوطنية للعقار السياحي والوكالة الوطنية للموارد المائية، وكذا ممثل عن الجالية الوطنية بالخارج.





