كالبهلوان.. وسِرْكُ العمر ملعبه
يمثّل القلب أدوارا.. وتعجبه
قلبي المهرّج.. مكياج يذوب على
حبل التأرجح والأحزان تثقبه
تذاكر العرض نبْضاتي التي اقتطعت
من الوريد.. ورقم كنت تسحبه
أنا المهرّج.. أبكي خلف أقنعتي
الوقت قلبك… والأشواق عقربه
أنا السجين ولي في البؤس أحجية
من يسفح الحزن عن رتمي ويسكبه
خلف الستار نهايات مؤجلة
اما الوفود فبالتصفيق ترهبه
أضمِّخُ الوجه ألوانا وأصبغة
أمكيّج الحزن. كم جرح أقطِّبه
مهرِّجون.. هتافات.. وأقنعة
ومسرح العمر جلّ الخلق تركبه
تدقُّ فوق طبول الذعر أوردتي
فمن سيمنع ما أهذي ويعربه
ومن يكفكف أهوالا بيَ اختلجت
ومن سيمنع ما الأقدار تكتبه
تمرَّد الصبر في عينيَ منتظرا
رفع الستار. فعذرا طال موكبه
فلي احتمالان لا أحظى بغيرهما
فاليأس خلف عيون الزيف أرقبُه
كيف الخضوع وأنياب الجنون دنت
وكيف أصرع وحشا. كيف أغلبه
على خطى الوهم يُلوى ظلُّ اخيلتي
عبر الضياع وظلُّ الصمت يرهبه
فبين موتين ألقى قيد خاتمتي
كالمسرحيّ إذا الأحداث تلعبُه
تُطوى على ورق الأوجاع صفحته
يُقلِّب الهمَّ والدنيا تُقلبُّه
على حبال الأسى علَّقت اجنحتي
والغدر يعصف في عزمي ويضربه
إذ صفق الحظ يوما نحو دهشته
يُلقي السلام على الدنيا فُتندبه
غزة..حين يصبح البقاء معركة يومية






