يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

اغـــــتراب الحـــرف وفي عصــر سلطــــة الخوارزميــات الزّاحفـــة

المؤسّسة الأدبيــة تعالـج محنة الذّكــاء الاصطناعـي

كتب: عبد الهادي سالمي
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
, الثقافي
0
المؤسّسة الأدبيــة تعالـج  محنة الذّكــاء الاصطناعـي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ​قضيــة أوريليـان دقّــــت ناقــــوس الخطـــر.. المنصّــــات الرّقميـــة تبتلــع أصالــــة التأليــف

الخوارزميـــات صدّعـــــــت ميثــــاق الثّقــة بــين الكاتـــب والنّاشـــــر.. أزمـــة وجـــود في الأفـــق 

علامـــات الجــودة والمطابقـــة في عالــم النّشــر: هــــل نشهــــد وســـم “إنسانـــي خالـــص”؟

يعيش الحقل الثّقافي وصناعة الكتاب العالمية هزّة وجودية غير مسبوقة، إثر التغلغل المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في صلب العملية الإبداعية والتحريرية، ولقد كشفت التطورات المرتبطة بقضية الكاتب تيليسون أوريليان، واعتراف ناشره الكندي باستخدام خوارزميات التوليد الرقمي في كتابة روايته التي اعتبرت الحدث الأبرز للدخول الأدبي، عن تصدعات عميقة طالت البنية الأخلاقية والمهنية والنقدية للمؤسسة الأدبية برمتها.

وتطرح قضية أوريليان تساؤلات معرفية وفكرية كبرى حول حدود الأصالة الفنية، ومستقبل ميثاق الثقة التاريخي بين الكاتب والناشر، وسبل مقاومة “تسليع الحرف” في ظل هيمنة منطق الفاعلية الاقتصادية والربحية السريعة التي تفرضها المركزيات الرقمية المعاصرة.
تناقضات الرّقابة الآلية على الإبداع
قامت العلاقة التاريخية بين الكاتب والناشر على ركيزة جوهرية قوامها الثقة المتبادلة والرهان الفكري الخالص؛ ذلك أن فعل النشر – في جوهره – يمثّل اعترافا بالصوت الإنساني الفردي، وهو مجازفة واعية تتبناها دور النشر لتقديم رؤية جمالية أو نقدية متميزة إلى جمهور القراء، وتؤدي الاستجابة المؤسسية المستعجلة التي تبنتها كبريات المجموعات بإلزام كافة المخطوطات الواردة بالخضوع لبرمجيات الفحص الآلي والكشف عن الذكاء الاصطناعي، إلى نسف هذا الأساس المعنوي التأسيسي.
​ويفضي اعتماد أدوات الفحص الرقمية إلى وضع الإبداع الأدبي في قفص الاتهام الدائم، حيث يتحول الناشر من موقع الراعي للموهبة والشريك في المغامرة الفكرية، إلى موقع المفتش الإداري الصارم الذي يخضع النصوص إلى معايير برمجية جافة، وهو التوجه الذي يثير موجة من الرفض في أوساط مسؤولي البيوت الأدبية الأصيلة؛ إذ يرى فاعلون ثقافيون بارزون في تعليق قرار النشر على حكم الآلة، تنازلا خطيرا يعلن نهاية حرفة الناشر الحقيقية، وإلغاء المخاطرة النبيلة التي تعطي للمهنة مبرر وجودها وقيمتها الحضارية، فإذا غاب روح المغامرة وحلت محله آليات التدقيق الأمني على الكلمات، انهارت منظومة الثقة وتجرد النص من شحنته الإنسانية الحرة.
​ويبرز – في السياق – انقسام منهجي وأخلاقي بين كبريات دور النشر؛ فبينما تسعى إدارات إلى إرساء رقابة تقنية صارمة، ترفض إدارات أخرى مبدأ مراقبة المبدعين واستخدام أدوات الفحص الآلي، متمسّكة بالنصوص القانونية القائمة ومواثيق الشرف التقليدية بوصفها درعا كافيا لصون كرامة المؤلف ورعاية إنتاجه.
​وفي موازاة ذلك، تبرز مساع لابتكار حلول رمزية، مثل وسم الأعمال الأدبية بشعارات الجودة الإنسانية الخالصة من قبيل “إنساني بنسبة مائة بالمائة”، في محاولة لطمأنة القارئ وبناء حصانة معنوية بديلة، غير أنّ هذه الخطوات الرمزية تواجه انتقادات حادة تكشف تناقضاتها البنيوية؛ إذ يؤدي تمييز سلاسل أدبية معينة بهذا الوسم، إلى إلقاء ظلال من الشك غير المبرر على باقي المنشورات، واختزال الممارسة الإبداعية الحرة في تصنيفات استهلاكية مغلقة تحاكي شهادات المطابقة
الصناعية، وهو ما يتعارض كليا مع طبيعة الأدب القائمة على الحرية والبحث الجمالي المتجدّد.
​الاستــــلاب الخوارزمــــي وانتهـــاك حقــــوق التّأليـــف
تتجاوز معضلة الذكاء الاصطناعي في الفضاء الأدبي مسألة التدخل في الصياغة الفردية لتلامس قضية السطو الممنهج على الإنتاج الفكري الجمعي، وتواجه دور النشر – في الوقت الراهن – معضلة شديدة التعقيد تتمثل في الاستغلال الخوارزمي غير المشروع للمصنفات والكتب المودعة لديها بصيغ رقمية، واستخدامها لتغذية وتدريب النماذج اللغوية العملاقة التابعة للشركات التكنولوجية دون إذن مسبق أو تعويض عادل لأصحابها.
​ويشهد هذا المسار تحول المخطوطات التي تصل يوميا إلى دور النشر، إلى مادة خام مستباحة تبتلعها محركات الذكاء الاصطناعي عبر بوّابات الرقمنة المتسارعة، وتغيب – في هذا الإطار – القنوات القانونية الصارمة والاتفاقيات الرادعة الكفيلة بمنع شركات التقنية من نهب العصارة الإبداعية للمؤلفين، ما يجعل الثقافة المكتوبة عرضة لنزع ملكيتها الرمزية والمادية بصورة منظمة.
​وتتفاقم الأزمة في ظل الفراغ التعاقدي الذي يسمح للشركات العابرة للقارات بالاستيلاء على التراث اللغوي والسردي للشعوب، وإعادة تدويره في صورة نصوص هجينة تفقد أصولها الأصلية وتطمس فرادة مبدعيها، وتتجه مواقف الكتاب والنقاد الواعين نحو إدانة هذا السلوك الاستلابي، مطالبين بإرساء ترسانة تشريعية حديثة تمنع استخدام المصنفات الفنية والأدبية دون ترخيص واضح، من أجل إرساء حماية فعلية لسرية المخطوطات التي تودع – بحسن نية – بين أيدي لجان القراءة ودور النشر.
​إنّ تجريد المبدع من ثمرة جهده التأملي واللغوي، وإدراجه قسرا ضمن قواعد بيانات الحوسبة التوليدية، يمثل ذروة الاستلاب الرأسمالي الذي يحول الذات الإنسانية الفاعلة إلى مجرد مورد رقمي مجاني يعاد إنتاجه وتسويقه في دورات تجارية جشعة.
​تسليـــــع المهن الإبداعية الوسيطــة
يفرض منطق العولمة النيوليبرالية والربحية السريعة، ضغوطا هائلة على المفاصل الحرفية لصناعة النشر؛ إذ تسعى المؤسسات الاقتصادية المهيمنة إلى تسريع دورة الإنتاج وخفض التكاليف التشغيلية عبر استقدام الآلات إلى غرف التحرير والترجمة، وتكشف الممارسات اليومية لبعض دور النشر عن اللجوء المتكرر إلى الذكاء الاصطناعي لإنجاز ملخصات فورية لكتب تفوق مئات الصفحات، أو استخراج نظرة استطلاعية أولية للنصوص المترجمة بدعوى توفير الوقت والجهد، متجاهلين أن هذه الخطوات تمثل حجر الزاوية في التكوين المعرفي للقارئ والناشر المحترف.
​ويصل هذا التدهور مبلغه الأقصى في قطاع الترجمة الأدبية الذي تعرّضت فيه المهن الإنسانية الوسيطة لضربات قاسية عبر الاستغناء الصريح عن المترجمين المحترفين واستبدالهم بخوارزميات الترجمة الآلية، ثم حصر دور الكفاءات البشرية في خانة التدقيق والتصحيح اللاحق لما تنتجه الآلات، وتعتمد هذه السياسة على منطق مالي محض؛ إذ يتقاضى المراجع اللاحق أجرا متدنيا يقل بأربعة أضعاف عن أجر المترجم الحقيقي، مع إلزامه بإنجاز العمل في آجال زمنية شديدة الضيق والضغط.
​وتشهد هذه الممارسات إدانة واسعة من قِبل التكتلات الثقافية والمترجمين المنضوين تحت لواء المبادرات الداعية إلى حماية الكتابة البشرية، ونبّه هؤلاء إلى أن إقصاء المترجم وتهميش خبرته يسلب المجتمعات كفاياتها الذهنية والمعرفية التراكمية، ويفقر اللغة من التراكيب البلاغية والجمالية الحية.
​وتحذّر الأوساط الأدبية الواعية من النزعة النفعية التي تبرر استخدام الآلة في ترجمة الروايات الشعبية أو العاطفية بحجة نمطية نصوصها، معتبرين هذا المنطق تعبيرا عن تعال طبقي وازدراء صريح لجمهور القراء الذين يستحقون قراءة نصوص تنبض بالحس الإنساني الصادق، وتؤكّد المواقف النقدية الملتزمة أن اللغة ليست مجرد نسق ميكانيكي لتبادل الإشارات، وإنما هي وعاء الكينونة، وأن الترجمة حوار بين روحين وثقافتين يستحيل اختزالها في معادلات حوسبية خالية من النبض الإنساني.
​أزمـــــة الحقيقـــــة والمعرفـــــة
يمتد تأثير الذكاء الاصطناعي بصورة أشد عمقا وتأثيرا إلى ميادين الفكر والعلوم الإنسانية والبحث الجامعي؛ إذ تضرب الخوارزميات أسس البحث العلمي الصارم القائم على التقصي الميداني والتأمل النظري المتأني، ويصف المشتغلون في حقل نشر الإنسانيات هذا التحول بكونه فجوة مجهولة تتسع باستمرار، مشبهين تسلل الأدوات التوليدية إلى صناعة الأطروحات والرسائل العلمية بتفشي ظاهرة تعاطي المنشطات في الساحات الرياضية الدولية.
​وتواجه الجامعات ومؤسسات البحث الأكاديمي، بما فيها مراكز البحث العلمي الكبرى، مأزقا هيكليا يتمثل في عجز لجان التحكيم عن ضبط المعايير الفاصلة بدقة بين الجهد التحليلي الخالص للطالب أو الباحث، وبين الإسهامات التوليدية التي تسكبها محركات الذكاء الاصطناعي في متون الرسائل والهوامش، وتغيب – حتى كتابة هذه السطور – الأدوات الإجرائية الحاسمة أو الهيئات التحكيمية القادرة على فرز التداخلات البرمجية، ما يجعل المؤسسة الأكاديمية عرضة لتآكل مصداقيتها العلمية، وانهيار قيمتها التداولية.
​ويتشبّث المدافعون عن الصنعة الحرفية التحريرية – في هذا المناخ المشحون بالشكوك – بالأساليب الكلاسيكية البسيطة القائمة على القلم والورقة، وبناء الخطط المفاهيمية عبر الحوار الشفهي المباشر والنقاش الفكري الحي مع الباحثين، معتبرين أن هذا التواصل الإنساني يمثل الحصن الأخير المتبقي في مواجهة الزحف الآلي.
​وتكمن خطورة تسلل الخوارزميات إلى حقول العلوم الإنسانية في إشاعة معرفة سطحية وجاهزة تتغذى على تكرار الأفكار السائدة، وإلغاء التناقضات الفلسفية الخصبة التي تولد منها النظريات النقدية الرائدة. إنّ تفريغ البحث الإنساني من معاناته التأملية الذاتية، يحول المعرفة إلى مجرد ركام معلوماتي معلب، ويفقد الفلسفة وعلم الاجتماع والتاريخ قدرتها على تفكيك الواقع وبناء الوعي النقدي المقاوم للهيمنة.

​النّشــــر الذّاتـــي الرّقمـي.. صعـــود الكاتــب الشّبـح
تكتمل ملامح هذا المشهد المضطرب بتوسع ظاهرة النشر الذاتي عبر المنصات الرقمية الاحتكارية الكبرى، وفي مقدمتها شركة أمازون التي تفتح بواباتها لطوفان من العناوين والكتب المصنوعة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتطرحها في الأسواق تحت أسماء مؤلفين وهميين لا وجود لهم في الواقع.
وتشكّل هذه الظاهرة منافسة غير مشروعة للمؤلفين الحقيقيين ودور النشر المستقلة؛ إذ تتمتّع هذه المنصات بقدرات خوارزمية جبارة تتيح لها إبراز هذه المؤلفات الهجينة، وتوجيه القراء نحوها عبر أدوات التسويق المستمر.
​ورغم التوصل إلى اتفاقات تقضي بتحديد سقف الإنتاج الأسبوعي لبعض هذه المؤلفات الوهمية، ورغم ضعف القيمة الأدبية والجمالية التي تتميز بها تلك الكتب في الوقت الراهن وعزوف القراء في المكتبات التقليدية عن دفع أموالهم لاقتنائها، يظل القلق قائما إزاء تطور قدرات النماذج البرمجية وسرعة تحسن لغتها، ويثبت النجاح التجاري الباهر الذي حصدته أعمال روائية اعتمدت كليا أو جزئيا على الصياغة الآلية دون إفصاح صريح على أغلفتها – كما تجلى بوضوح في تسجيل مبيعات قاربت مائة ألف نسخة لرواية تيليسون أوريليان – أنّ القارئ صار يستهلك هذا النمط الجديد دون وعي بمصدره التقني.
​ويقود هذا الانسياب الهادئ للكتب المصنوعة آليا إلى خطر داهم يتمثل في تطويع الذائقة الأدبية العامة وتدجينها؛ إذ يميل القارئ تدريجيا، مع تعود الأنماط اللغوية السهلة والمكررة، إلى قبول النصوص الخالية من التعقيد النفسي والعمق الوجودي، وتدفع المنصات الرأسمالية هذا التوجه نحو مداه الأقصى لتقويض مكانة “الكاتب المفكّر” واستبداله بـ “الكاتب الشبح” القابع في بطون الخوارزميات، محققة بذلك السيطرة التامة على سلاسل الإنتاج والتوزيع الثقافي، لتفرغ الفضاء العام من الأصوات المتمردة التي تصوغ وجدان المجتمعات وتدافع عن إنسانيتها المشتركة.

​أفـــــق المقاومـــــة الفكريـــة وصـــون الذّاكــرة الإنسانيـــــة
​تفرض التحديات الوجودية الشاملة على المجتمع الثقافي العالمي بلورة استراتيجية مقاومة فكرية ومؤسسية متعددة الأبعاد، وتبرز – في هذا المضمار – أهمية التحركات والبيانات الميدانية التي أطلقها كبار الأدباء والمفكرين، ومن ضمنهم حائزو جوائز نوبل والروائيون العالميون، لرفض الاستخدام الآلي في مجالات الثقافة والفنون، والمطالبة الصارمة بحجب الدعم المالي والمساعدات الحكومية عن كل عمل تشارك الآلة في نسجه وصناعته.
​وتتطلّب المواجهة الفاعلة العودة الصريحة إلى تعزيز القراءة البطيئة، والتمسك بالمعايير الفنية الصارمة التي تكشف زيف التوليف الآلي وتعلى من قيمة الأصالة الفردية والتجربة الشعورية المتفردة، كما يستلزم الأمر مراجعة شاملة للمنظومات التشريعية الدولية المنظمة للملكية الفكرية، بحيث تفرض نصوصا صريحة تجرم استغلال المخطوطات دون إذن، وتلزم المنصات الرقمية بالإفصاح الكامل والشفاف عن أي تدخل خوارزمي في صياغة الكتب والمصنفات المعروضة للتداول.
​وتكشف تجارب التاريخ الثقافي أن الأدب الحقيقي ظل دوما حاملا لأشواق الإنسان في الحرية والخلود، وعصيا على الاختزال في قوانين الميكنة والتسليع المادي. إنّ المعركة الفكرية الراهنة التي تخوضها المؤسسة الأدبية في وجه اجتياح الذكاء الاصطناعي هي دفاع مصيري عن جوهر الكينونة الإنسانية، وعن قدرة الكائن البشري على البوح والشك والألم، وصياغة مصيره عبر الكلمة الصادقة التي تولد من رحم التجربة الحية الحرة، متجاوزة قيود الحسابات الرقمية وقوالب العقول المصنوعة.

المقال السابق

العدد 20223

المقال التالي

”سوسيولوجيــا الرّابط الاجتماعي”.. في “سيــلا”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بين الإبداع والمحاكاة.. “الأدبية الرّقمية” تحت المجهر
الثقافي

نــدوة “الشعـب” بـ “سيــــلا” تفكّــــك إشكاليـة “النّصـوص المولّـــدة”

بين الإبداع والمحاكاة.. “الأدبية الرّقمية” تحت المجهر

2 نوفمبر 2026
الذّكاء الاصطناعي يستعيد إشكاليـات “الأدبيـة”
الثقافي

ندوة “الشعب” تطرح سؤال الإبداع الأصيل و«الأدب الدّخيل”

الذّكاء الاصطناعي يستعيد إشكاليـات “الأدبيـة”

2 نوفمبر 2026
خلط الإبداع الإنساني بالنّصوص المولّدة.. شعبوية ثقافية
الثقافي

تعزيز التّكوين النّقدي لمواجهة المحتوى الآلي.. فاطمة بريغت لـ “الشعب”:

خلط الإبداع الإنساني بالنّصوص المولّدة.. شعبوية ثقافية

2 نوفمبر 2026
قالوا لـ”الشعب”
الثقافي

قالوا لـ”الشعب”

2 نوفمبر 2026
الثقافي

في ندوة نظمت بالصالون الجزائري الدولي للكتاب

ستـورا يحاضــر في مائويـة تأسيس «نجـم شمـال إفريقيـا»

2 نوفمبر 2026
لامست حلمي في يوم استثنائي من تاريخ الجزائر
الثقافي

وقعت «قبل أن تطفأ الأنوار».. إلهام شرقي

لامست حلمي في يوم استثنائي من تاريخ الجزائر

2 نوفمبر 2026
المقال التالي

”سوسيولوجيــا الرّابط الاجتماعي”.. في “سيــلا”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط