يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الكاتب والروائي محمد ساري :

التكلفة الباهظة وضعف الترويج والتثمين أهم عوائق ترجمة الأدب الجزائري

تيبازة: علي ملزي
الأحد, 10 مارس 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هي أسباب متشعبة تلك التي تقف وراء ضعف مشاريع ترجمة الأدب الجزائري الى اللغات الأخرى، إلا أنّ أهمها يكمن أساس في الضعف الرهيب لظاهرة الترويج للكتاب بالدرجة الأولى إضافة الى تكلفة عملية الترجمة في حدّ ذاتها وفقا لتصوّر الكاتب والروائي محمد ساري.

بالرغم من مساهمته الفعالة في إثراء محتوى الأدب الجزائري بمختلف أطيافه من خلال تدريسه لمادة النقد الأدبي ونظرية الأدب بقسم اللغة العربية لجامعة الجزائر وقبلها بجامعة تيزيوزو ومشاركته في العديد من الملتقيات الوطنية والعالمية المرتبطة بالأدب وعديد لجان التحكيم الخاصة بالجوائز الأدبية وتأليفه للعديد من الكتب من بينها 6 كتب في النقد الأدبي و8 روايات باللغة العربية، إضافة إلى 8 روايات أخرى باللغة الفرنسية وترجمة 25 كتابا في مختلف الطبوع من الفرنسية الى العربية، الا أنّ الكاتب والروائي محمد ساري يبقى متشائما الى حدّ بعيد من واقع ترجمة الأدب الجزائري الى اللغات الأجنبية لأسباب متشعبة لا يدركها الا أهل الاختصاص.
ولأنّ الترجمة تقتضي شراء حقوق التأليف للمرة الثانية ودفع مستحقات المترجم، فإنّ سعر الكتاب المترجم بالسوق يتضاعف ويتجاوز حدود قدرات الناشرين مثلما يصبح بعيدا كلّ البعد عن القدرة الشرائية للقراء، خاصة إذا لم ترافق عملية الترجمة عملية تثمين واشهار كبيرة تليق بمحتوى الكتاب وترفع من قيمته، ويؤكّد الكاتب محمد ساري بهذا الشأن على أنّ الصحافة عندنا ممثلة في مختلف وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية لا تعير اهتماما معقولا للكتاب ولا تساهم اطلاقا في تثمينه، حتى أنّ مجلة الثقافة التي كانت تصدرها الوزارة الوصية على الشؤون الثقافية توقفت عن الصدور لتنعدم في الواقع مختلف النشريات والقنوات المهتمة بالكتاب، وتساءل محمد ساري عن امكانية اهتمام الغير بالكتاب الجزائري من خلال السعي لترجمته الى لغات أخرى إذا كانت الصحافة المحلية أدارت له ظهرها.
وفي السياق ذاته، إعتبر الروائي محمد ساري ما حصل لرواية عمارة يعقوبيان المصرية التي صدرت منها 10 طبعات خلال سنة واحدة وتمّت بعدها ترجمتها الى عدّة لغات أخرى نموذجا حيا يجب أن يقتدى به من حيث الحملة الترويجية الواسعة التي أستغلّت فيها مختلف وسائل الاعلام لفائدة ذات الرواية التي طرقت أبواب العالمية بكل جدارة واستحقاق، الأمر الذي لا ينطبق على الواقع الجزائري للأسف الشديد بحيث ظهر ذلك جليا خلال الطبعة الأخيرة للمعرض الدولي للكتاب حين إكتفت الصحافة الناطقة بالعربية بتعاليق محدودة عن الكتاب الجزائري على عكس الصحافة المفرنسة التي أعطت قدرا أكبر لتطور وتميّز الكتاب الجزائري، الا أنّ نظرتها اقتصرت فقط على الكتاب المعد باللغة الفرنسية دون غيره، ومن ثمّ فلا يزال الكتاب الجزائري المؤلف باللغة العربية ينتظر حقّه من الترويج والتثمين لإخراجه من بوتقته وجحره وتقديمه بأساليب راقية ومتحضرة للعالمية بمختلف اللغات.
وفي واقع الحال يشير الكاتب والروائي محمد ساري الى كون الكتب الجزائرية المترجمة الى اللغة الأقرب للجزائريين والمتمثلة في اللغة الفرنسية تبقى محدودة، جدا أما إذا تعلق الأمر باللغات الأخرى فلا يمكن الحديث عن أعمال ذات قيمة أدبية لافتة، وهي الملاحظة التي لا تنطبق اطلاقا على الكتب التي ألّفها الجزائريون بفرنسا والتي أتيحت لها عمليات ترجمة الى لغات أخرى وفي ظروف مختلفة، وتبقى الأسباب التي تحدّ من هذا المبادرات كثيرة ومتنوعة الا أنّ مجملها يصب في تكلفة الترجمة من جهة وعدم تثمين الكتاب من جهة أخرى، بحيث يندرج ضمن هذا الاطار مشروع ترجمة 4 روايات لياسمينة خضرة من طرف محدثنا الروائي محمد ساري ويتعلق الأمر بسنونوة كابول وخرفان المولى وأشباه الجحيم وفضل الليل على النهار، فتبيّن بأنّ الرواية العادية التي تسوق بمبلغ 1000دج مثلا يتحوّل سعرها الى 2000 دج وهي مترجمة، ولعلّ ما قام به رجل الدين مارسيل بوا من أعمال ترجمة تصبّ في هذا المنحى والتي تشمل ترجمة روايات لكل من الطاهر وطار وعبد الحميد بن هدوقة و4 روايات لواسيني لعرج وروايتين لابراهيم سعدي من الحالات النادرة التي تقتضي التوقف عندها بالنظر إلى قدرة هذا الرجل على صناعة التميّز بانفراده في ترجمة قدر محترم من الأدب الجزائري الى اللغة الفرنسية، الا أنّ ذلك لا ينفي وجود مبادرات فردية أخرى تعنى بترجمة كتب جزائرية الى الفرنسية ولكنها تبقى مرتبطة عادة بالمناسبات والفرص المتاحة—-

 

المقال السابق

واقع وآمال الكاتب طه بونيني

المقال التالي

غياب الحوافز المعرفية والمادية وراء ترك الاهتمام بفعل الترجمة بالجزائر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مــن صناعــة الفيلــم إلـى  بنــاء الجمهـــور
الشعب الثقافي

رهــــان السّينمـــا الجزائريــــة

مــن صناعــة الفيلــم إلـى بنــاء الجمهـــور

23 أكتوبر 2026
توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا
الشعب الثقافي

تعزيز حضور الفيلم الجزائري أفقيا.. إلياس بوخموشة لـ «الشعب»:

توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا

23 أكتوبر 2026
الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة
الشعب الثقافي

إحيــاء نــوادي السّينمــا في المـــدارس والجامعـــات.. محمـــد عبيــــدو لـ «الشعب»:

الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة

23 أكتوبر 2026
 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 
الشعب الثقافي

تنمية الثّقافة السينمائية لدى الأجيال الجديدة.. توفيق ذباح لـ «الشعب»:

 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 

23 أكتوبر 2026
لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري
الشعب الثقافي

رافع لصالح الإشعاع الفني الجزائـري.. نـــور الديـن أوغليــــسي لـ «الشعب»:

لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري

23 أكتوبر 2026
التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة
الشعب الثقافي

السّيناريسـت والنّاقــد ياسـين بوغــازي لـ «الشعـب»:

التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة

23 أكتوبر 2026
المقال التالي

غياب الحوافز المعرفية والمادية وراء ترك الاهتمام بفعل الترجمة بالجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط