يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

الحماية… الحلقة المفقودة

جمال أوكيلي
الإثنين, 10 جوان 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يطرح ملف المؤثّرات العقلية بحدّة أمام السّلطات العمومية، بعد الدّعوات الملحّة الصّادرة عن  الصّيادلة بإعادة فتح «القضية» وفق ما يقتضيه متطلّبات السّياق الرّاهن القائم على القلق المتزايد لدى بائعي ومساعدي هذه المرافق جرّاء الضّغط النّفسي اليومي، الذي يعانون منه بسبب تعرّضهم للاعتداءات والتّهديدات في مقرات عملهم وحتى خارج ذلك.
هذه القبضة الحديدية بين الصّيدلي والمدمن وغيره أفرزت وضعا خطيرا لا نعي تداعياته بحكم انتهاج سياسة النعامة والهروب إلى الأمام، والقفز في المجهول من قبل الوصاية وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات التي ترفض نشر قائمة هذه «المهلوسات» في الجريدة الرّسمية منذ صدور القانون ١٨ – ٠٤، ولم يأت القرار الوزاري إلاّ في شهر جويلية ٢٠١٥، أي ١١ سنة من الفراغ.
وإلى غاية يومنا وأمام غياب الإطار القانوني الواضح تحوّلت الصّيدليات إلى حلبات ليجد أصحابها أنفسهم وجها لوجه مع حاملي «وصفات» يطالبون بعقاقير لا تمنح هكذا، أي بمجرّد أن يأتيك بها واحد منهم تارة تحمل الطّابع «المجاملتي»، وتارة أخرى «مزيّفة» مستخرجة من «السكانير».
والكلام هنا لا ينتهي إن خضنا في هذه التّفاصيل، وإنما المطلوب في الوقت الرّاهن هو البحث عن الحلول المستعجلة لإنهاء هذا الرّعب المخيّم على هذه المهنة الانسانية مع تزايد انشغالات أهلها، الذين أصبحوا تحت طائلة المادتين ١٦ و١٧ من قانون ١٨ – ٠٤ وبعقوبة تصل إلى ١٥ سنة سجنا.
والاعتراف هنا بأنّ المسألة معقّدة جدا ومتداخلة إلى درجة ضياع خيوطها في هذا الوسط الاجتماعي إذا ما راعينا هنا الأطراف ذات الصّلة المباشرة بالموضوع وهم: الصّيادلة، الأطباء، المدمنون، السّلطات العمومية، كل واحد يرى ما يجري من زاويته الخاصة، وإن كان القاسم المشترك في المرجعية القانونية والحرص على تطبيق التّشريع المنظّم لكيفية تسيير المؤثرات العقلية في الحياة اليومية انطلاقا من مسارات معروفة فإنّ الجهة الأكثر تضرّرا هم الصيادلة الذين تطبّق عليهم تلك المواد بحذافيرها، وللأسف لا تخضع لما يعرف بالظّروف المخفّفة التي تراعي حيثيات الوقائع.
في محليات «الشعب» نتناول الملف من خلال إعطاء الكلمة للمعنيّين مباشرة العاملين في الميدان، الذين يحتكّون يوميا بطالبي المؤثّرات العقلية تعوّدوا عليهم وحفظوهم عن ظهر قلب، بمجرد أن تطأ أقدامهم عتبة الصيدلية يدركون ماذا يريدون وبقراءة لحالتهم النّفسية يعرفون نواياهم هل صحيح يحملون صفة «المرضى» أم مجرد «تعمار الراس»؟ ولا يكتفون بهذا وإنما يطالبون ببطاقة وطنية للمؤثّرات العقلية لتكون الأمور واضحة، وتفادي تحوّل الصيدلية إلى أداء مهام أخرى خاصة الأمنية منها جهاز الإنذار، وسائل الدفاع، قارورات مسيلة للدموع وأدوات الحماية الفردية الأخرى، لماذا نصل إلى هذه الحالة والحلول الواقعية قريبة منّا؟ هذا من جهة ومن جهة أخرى لماذا كل هذا التّماطل في إصلاح النص القانوني ١٨ – ٠٤ وفق ما يطالب به الصّيادلة!؟

 

المقال السابق

الــــورشات مهجورة وغـــيـاب الـــتـــنـســـيـق بـين مــديـريــات الــقــطاع

المقال التالي

الصّيادلة يطالبون بآليات قانونية دقيقة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم
مساهمات

بتهمــة الاستيــــلاء غـــير المشـروع علـى أسرارهــــا الصّناعيــــة

“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم

24 جويلية 2026
قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات
مساهمات

يستغلّـــون منصّـة «تيليغــرام» فـي هجمـــات سيبرانيـــــة واسعـــة النّطـــــاق

قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات

24 جويلية 2026
الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية
مساهمات

التــــوازن الإستراتيجــــي خيـــار حتمـــي لحمايـــة الأمـــن القومــي

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية

19 جويلية 2026
الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد
مساهمات

الأبـــرار فجّـــروا أنـــوار الخامــــس جويليــة مـــن ذرى الشامخـــات الشاهقـــات

الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد

17 جويلية 2026
طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب
مساهمات

محركات البحث البديلة تطرح حلولا حمائية لخيارات المستخدمين

طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب

15 جويلية 2026
”ميتـــــا”   تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل
مساهمات

لتنويــــــع مصـــــــادر الإيــرادات عـــبر حلــول الحوسبـــة السحابيــة

”ميتـــــا” تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل

15 جويلية 2026
المقال التالي

الصّيادلة يطالبون بآليات قانونية دقيقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط