دعا نائب رئيس حركة البناء الوطني أحمد الدان، من ورقلة، إلى ضرورة «تقاسم المسؤوليات والتحالف مع الشعب من أجل تقديم الأفضل للوطن».
أوضح الدان، خلال تنشيطه، مساء الأثنين، تجمعا شعبيا بقاعة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية «محمد التجاني» بعاصمة الولاية، في إطار الحملة الإنتخابية لتشريعيات السبت المقبل، أنه «ينبغي تقاسم المسؤوليات والتكامل والتحالف مع الشعب، حيث تتطلب هذه المسؤولية انضباطا والتزاما من طرف المترشحين بهدف تقديم الأفضل للوطن».
وفي سياق متصل، أكد ذات المسؤول الحزبي على الدور المحوري للحكومة التي ستنبثق -بحسبه- بعد هذا الاستحقاق الإنتخابي ولأول مرة في الجزائر، من البرلمان. داعيا في نفس الوقت إلى «تشكيلها من رجال أكفاء، قادرين على تولي مسؤولياتهم خدمة للبلاد».
ونفى الدان في المقابل، رغبة تشكيلته السياسية، في حالة فوز مرشحيها، في تولي إدارة هذه الحكومة، قائلا: «لسنا نقول إن حركة البناء الوطني لديها رغبة في رئاسة الحكومة، نحن متنازلون عن رئاسة الحكومة لأي شخصية وطنية حزبية أو غير حزبية تحقق التحالف والتوافق الوطني حول برنامج مرحلي كفيل بإدارة هذه المرحلة وإخراج البلاد من الأزمة».
وبخصوص الشأن الإقتصادي، أبرز نائب رئيس حركة البناء الوطني أهمية استغلال الثروات التي تزخر بها الجزائر، وضرورة العمل على تعزيز الإقتصاد الوطني وتنويعه، وذلك ضمن مساعي حزبه الرامية إلى تحقيق رفاهية المواطن.
كما أكد نائب رئيس حركة البناء الوطني خلال تدخله، على ضرورة ترقية السياحة والخدمات التي يوفرها هذا القطاع، لتلبية حاجيات السياح، سيما الأجانب، بما يساهم في جلب العملة الصعبة.
وتطرق ذات المتحدث، إلى أهمية إصلاح المنظومة التربوية وتفعيل دور المساجد التي اعتبر أنها «يتوجب أن تكون أداة من أدوات التنمية الإجتماعية».
ويرى أحمد الدان، أن «الجزائر تمر بحالة تحول ليست سهلة»، مضيفا بقوله «إن التحديات كبيرة ونحن أوفياء للوطن والمجاهدين ورسالة الشهداء الأبرار، ووفاؤنا يترجم إلى برنامج عمل»، دعيا الأجيال القادمة إلى تولي مهمة حمل هذه الرسالة.
وذكر أن الجزائر ستبقى رمزا للمقاومة والحدود الجزائرية مرسومة بدماء الشهداء، لذلك – كما أضاف – «لا ينبغي التفريط في شبر واحد من الوطن، مشيدا في ذات الوقت بالدور الهام للجيش الوطني الشعبي في الدفاع عن الوطن وحمايته».
وفي ختام تدخله دعا ذات المسؤول الحزبي الناخبين إلى التوجه يوم السبت المقبل، إلى مكاتب الاقتراع لاختيار مترشحي قائمة تشكيلته السياسية التي تحمل شعار «التغيير الآمن».






