يومية الشعب الجزائرية
السبت, 23 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

شجن الحرية

بقلم : عصري فياض
الإثنين, 20 جانفي 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هنا، في هذه الصحراء الصامتة، للأسرى لغة مثل صرير الريح، وللأسرى عيون تماما كما النوافذ التي تطلّ بشعاع القلب وجراحاته وأنين شوقه، الوقت الذي هو قطع العذاب، ولسعات السياط، يمرّ بطعم خاصّ، تظهر ملامحه على تلك الأرواح التي تناجي الأفق، وتتطلّع لتقرأ فيه الخبر الزلال الذي ينتظره ألآف المنتظرين.

إنّهم يبتلعون دخان جراحهم صمتا وكبرياء، فتلمح في سجل حياتهم اليومي لوحات بقاء، ومشاهد إصرار، ولمحات تشير إلى أنّ الآتين من وجع الشعب هم من زبدة أبنائه..سهل عليهم أن يتداعوا لجلسة أو ندوة أو سهرة، فكان عصر ذلك اليوم موعدا لندوتهم الأدبية.
 كان الاستعداد قد بدأ قبل أيام وتصاعد منذ الصباح، الخيمة التي تحنو بردائها على أولئك الأخيار، أوعزت لمساحتها بما حوت من أسرة أن تعيد الانتشار، وأن تتهيّأ على أكمل وجه، وأن تكون سهلة يسيرة الحراك، وحملت جدران شرايينها الداخلية صور الراحلين إلى ما بعد السماء…حان الوقت، وامتلأت الفضاءات وجلس المدعوّون يستقبلون عذب الكلام، وتعابير ما جادت به الأنامل والأقلام.
 فقال العريف: نحن قوم تعوّدنا أن نجعل من قيدنا سنابل، ومن ظلمة ليلنا مشاعل..، ومن أرواحنا التي تصلى بلهب الظلم أعمدة عدل وحرية..وبداية ندوتنا قصيدة شعرية. تقدّم الشاعر الأسير، وافتتح دفتر أشعاره الصغير، ورفع رأسه وحيّا، ثمّ قال :
أمي ترفع الصورة
كعادتها كلّ خميس
تشدّ الرحال إلى الزاوية المقهورة
هناك تصرخ..تذرف الدمع
تنادي: أين أهل العدل في هذه المعمورة
أمي ترفع الصورة
ينام على كتفها أخي الذي خلق ونما بعد غربتي
قالوا لها:- طفل صغير
قالت:- استحلفته أن يبقى، فأبى وقال :-
صورة أخي أول خطواتي نحو الماسورة !!
أغلق دفتره وترجّل، فعاد العريف، يحضر الجالسين للشيخ الجليل،..قدّم من الكلمات أرفعها شأنا ومن العبارات أكثرها قدراً، وقبل أن ينهي كانت الحناجر تزفّ الشيخ إلى المنصّة التي وصلها بابتسامة تواضع وتكلّم مرتجلا فقال:
مخطئ من ظنّ يوما أنّ رمال بلادي تذيب عظامي
مخطئ من ظنّ يوما أنّ الشفق الأحمر مدفن أحلامي..
وأهمّ من اعتقد أنّ عمري الذي استوطنه الخريف يوهن
أركاني..
ماض ٍ أنا نحو الشمس
لن أتراجع
حتى ولو سلخوا جلدي
وصلبوا يومي وأمسي
وعجّلوا في مدافن الصمت منامي
عاد العريف وحيّا، وأجاد الثناء..وقال: مسك الختام لوحة يرسمها فنان، بريشة الحروف وبلون الوجع والثبات، والأمل والظمأ، هل رأيتم تلك الألوان..لنسمع ونرى..قال مسك الختام يخاطب الوطن الذي يراه في تلك العيون العطشى التي اشرأبت نحوه:- قيّدٌ ينهشُ عظامي من أجلكَ ما أجمله، وحبلٌ يطوّقُ روحي في سبيلكَ ما أرحبه، ولحمي الذي استعصى على الجلادِ في دربكَ الطويلِ فنائل مشعلــــــــــــــة، صفق المحرومون للشعر وعادوا، وبقيت الكلمات كالقناديل معلقة في جوف الخيمة والذاكرة.

 

المقال السابق

ورقة حقائق صادرة عن هيئة شؤون الأسـرى والمحرّريــن

المقال التالي

أيها الطبيب..هناك من يأكلني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم
صوت الأسير

الإعدام بوصفه سياسة

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم

22 ماي 2026
أثـــر الاعتقـال علــى المجتمع الفلسطيني
صوت الأسير

أثـــر الاعتقـال علــى المجتمع الفلسطيني

22 ماي 2026
قلمك يحمل هموم الإنسان والوطــن بكــل نبْـل ورفعـــة
صوت الأسير

زياد أبوصالح..

قلمك يحمل هموم الإنسان والوطــن بكــل نبْـل ورفعـــة

22 ماي 2026
صوت الأسير

في الضّفة الغربية

تصاعد حملات الاعتقال والتّحقيق الميداني

22 ماي 2026
رسائل الأسرى الفلسطينيّين
صوت الأسير

العائدون من الجحيم..

رسائل الأسرى الفلسطينيّين

22 ماي 2026
حـين يصبـح المـرض زنزانــة إضافيـة
صوت الأسير

حـين يصبـح المـرض زنزانــة إضافيـة

22 ماي 2026
المقال التالي

أيها الطبيب..هناك من يأكلني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط