دعا وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي، أمس، خلال زيارته التفقدية للمسيلة، القائمين على القطاع إلى اعتماد التكوين في الاختصاصات ذات الصلة بالقطاعات الثلاثة الفلاحة والصناعة والسياحة، لتفادي مشكل عدم حصول المتكونين على مناصب عمل بعد نهاية تكوينهم.
أشار مباركي، خلال زيارته لمركز التكوين بقرية الزيتون إلى أن بعض اختصاصات التكوين لابد منها في ظل ما تفرضه خصوصيات الولاية على غرار تخصص الفلاحة والصناعة والسياحة التي تكون نافعة للاقتصاد الوطني.
وشدد ممثل الحكومة على القائمين على القطاع بضرورة استكمال وتسليم المشاريع في آجاله المحددة لتدخل حيز الخدمة في مارس المقبل.
وطالب في ذات السياق ممثلي القطاعات إلى لعب الدور الأساسي لتتكامل في ما بينها تحقيق الأهداف المسطرة.
وبالحديث عن الوضع الاقتصادي للبلاد، أكد المتحدث أن الجزائر لا تعاني من أزمة وإنما هي مشاكل مالية فقط تتعلق بنزول أسعار البترول إلى 40 دولارا للبرميل، وأن مصالح التكوين المهني تمتلك 1200مؤسسة تكوينية مهمتها التجاوب مع الطلب الاجتماعي وأن الوزارة تملك كل الإمكانيات لتجهيزها.
وفي ختام حديثه، دعا مباركي إلى ضرورة ايلاء أهمية بالغة للمواطن، ومشاركته رفقة الإدارة والمدمجين لتحديد الاختصاصات لأخذها بعين الاعتبار واحتياجات التكوين ليكون نافعا بأخذ احتياجات المؤسسات الاقتصادية.



