تتواصل أشغال إنجاز ست مؤسسات تربوية عبر ست بلديات بولاية سيدي بلعباس بوتيرة متسارعة، تحسّبا لوضعها حيز الخدمة مع الدخول المدرسي المقبل، في إطار تعزيز الهياكل التربوية وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ.
تندرج المشاريع التابعة لمديرية التجهيزات العمومية، ضمن برنامج دعم القطاع التربوي بالولاية، حيث قامت السلطات الولائية بمعاينتها ميدانيا للوقوف على مدى تقدم الأشغال وضمان استلامها في الآجال المحددة، ويتعلق الأمر بمدرستين ابتدائيتين، وثلاث متوسطات، إضافة إلى ثانوية، وهي منشآت من شأنها تعزيز طاقة الاستيعاب والتخفيف من الاكتظاظ المسجل ببعض المؤسسات التعليمية.
وبعاصمة الولاية، تتواصل أشغال إنجاز مدرسة ابتدائية بحي 3200 مسكن (عدل)، حيث تسجل نسبة تقدم معتبرة، كما توجد مدرسة ابتدائية أخرى ببلدية سيدي علي بوسيدي في مراحلها الأخيرة، ومن المرتقب استلامها مع انطلاق السنة الدراسية المقبلة.
ثلاث متوسّطات لتعزيز الطّور المتوسّط
وفيما يخص الطور المتوسط، يجري إنجاز ثلاث متوسطات، الأولى ببلدية بلعربي، والثانية بعين تريد، والثالثة بحي الامتياز بعاصمة الولاية، وتتراوح نسب تقدم الأشغال بهذه المشاريع بين 20 و60 و95 بالمائة، ما يعكس تفاوتا في مراحل الإنجاز، مع تسجيل تقدم ملحوظ ببعضها.
وببلدية تلموني، بلغت نسبة تقدم أشغال إنجاز ثانوية بطاقة استيعاب 1000 مقعد بيداغوجي، تقع بحي 1130 مسكن اجتماعي إيجاري، حوالي 55 بالمائة، ومن شأن هذا المشروع التخفيف من الضغط المسجل على مؤسسات التعليم الثانوي، لاسيما مع التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة، حيث سيساهم في تقريب المرفق التربوي من التلاميذ الذين يضطر بعضهم إلى التنقل نحو بلديات أخرى لمواصلة دراستهم.
كما عاينت السلطات الولائية مشروع إنجاز مستودع تخزين تابع لمديرية الجمارك، والذي يوجد في مراحله الأخيرة، على أن يتم استلامه ووضعه حيز الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.
وخلال هذه الزيارات الميدانية، جدّد المسؤولون المحليون تأكيدهم على المتابعة الدورية لسير المشاريع العمومية، والعمل على رفع العراقيل المحتملة، مع توجيه تعليمات صارمة للمؤسسات المنجزة بضرورة تسريع وتيرة الأشغال وتسليم الهياكل في الآجال المحددة، بما يضمن دخولا مدرسيا 2026/2027 في أحسن الظروف.





