شهد حي الفرسان في مدينة جيجل خلال الأيام الأخيرة قبل عيد الفطر المبارك، حركة غير مسبوقة على مستوى محلات بيع الملابس ومستلزمات تحضير الحلويات، في ظل توافد كبير للعائلات الراغبة في اقتناء المستلزمات الضرورية للاحتفال بالمناسبة الدينية، ما تسبب في ازدحام شديد داخل المحلات واختناق مروري على الطرقات المحيطة بالحي.
رصدت جريدة “الشعب” اكتظاظ المواطنين داخل محلات بيع الحلويات التقليدية، حيث كانت الرفوف ممتلئة بأنواع متعددة ومتنوعة من الحلويات، فيما كانت محلات بيع الملابس تشهد إقبالا متزايدا على ملابس العيد الجديدة للأطفال والكبار على حد سواء.
وأشار عدد من المواطنين إلى أن هذا الازدحام يعود إلى رغبتهم في شراء مستلزمات العيد مبكرا لضمان توفرها، فضلا عن حرصهم على اختيار أفضل المنتجات التي تلبي احتياجات العائلة، خاصة في ظل ارتفاع الطلب مقارنة بالسنوات السابقة.
وعلى مستوى الشوارع المحيطة بالحي، أدى هذا التوافد الكبير إلى ازدحام مروري ملحوظ، حيث سجلت حركة السير بطئا شديدا وأحيانا توقفا شبه كامل، ما استدعى تدخل مصالح الأمن الحضري لتنظيم حركة المرور وضمان انسيابها، إضافة إلى مراقبة عمليات التنقل حفاظا على سلامة المواطنين.
وأكد باعة المحلات أن الإقبال الكبير على مستلزمات العيد لم يقتصر على شراء الحلويات والملابس فقط، بل شمل أيضا المواد الغذائية الأساسية والزينة الرمضانية، ما يعكس اهتمام العائلات بتهيئة أجواء احتفالية مميزة تتماشى مع تقاليد الاحتفال بعيد الفطر.
وتبقى ظاهرة الاكتظاظ والاقبال الكبير التي سجلها حي الفرسان جزءا من السلوك الاجتماعي للمواطنين خلال الاستعدادات للاحتفال بعيد الفطر، حيث تتجسد روح العيد في جمع العائلة حول مائدة الإفطار والحلويات، مع الحرص على الحفاظ على تقاليد المجتمع الجزائري في التآزر والتقارب الأسري.






