شهدت، المحطة البرية الشرقية بجيجل، تنظيم حملة للتبرع بالدم بمناسبة إحياء اليوم المغاربي للتبرّع بالدم، في مبادرة تضامنية جمعت مصلحة حقن الدم بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بجيجل، بالتنسيق مع شركة استغلال وتسيير المحطات البرية وجمعية «الرؤية»، تحت شعار «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا».
استهدفت الحملة المسافرين ومرتادي المحطة، باستقبال المواطنين المستوفين للشروط الصحية اللازمة للتبرع، في أجواء تنظيمية محكمة أشرف عليها طاقم طبي وشبه طبي، مدعّم بمتطوعين من المجتمع المدني، ما أضفى على المبادرة طابعا إنسانيا يعكس روح التكافل والتضامن.
وتضمن البرنامج، إلى جانب عملية جمع الدم، تنظيم نشاطات تحسيسية شملت توزيع مطويات توعوية، وتقديم إرشادات ونصائح طبية حول أهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ الأرواح، فضلا عن إجراء فحوصات مجانية لقياس ضغط الدم ونسبة السكر، استفاد منها عدد معتبر من المواطنين، لاسيما كبار السن، الذين أبدوا تفاعلا واستحسانا كبيرين لهذه المبادرة.
وأسفرت العملية عن جمع عشرات الأكياس من الدم، في خطوة تساهم في دعم مخزون بنك الدم بالمؤسسة الاستشفائية، خاصة في ظل تزايد الطلب على هذه المادة الحيوية لإنقاذ المرضى، سواء في الحالات الاستعجالية أو الأمراض المزمنة.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التبرع بالدم لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الوعي بأهميته الصحية والإنسانية، سواء بالنسبة للمتبرع أو للمريض، مشدّدين على ضرورة استمرارية مثل هذه الحملات لتأمين احتياطي كافٍ من الدم.
كما عرفت الحملة مساهمة فعالة لمختلف الشركاء، من طواقم طبية ومؤسسات وهيئات محلية، إلى جانب متطوعين ساهموا في الجوانب التنظيمية واللوجستية، في صورة تعكس تكامل الجهود لخدمة الصحة العمومية.وقد خلفت هذه المبادرة صدى إيجابيا لدى المواطنين، الذين ثمّنوا هذه الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية وتعزيز روح التضامن، مؤكدين استعدادهم للمشاركة في مثل هذه الحملات مستقبلا.




