تنطلق اليوم بالمتحف العمومي الوطني للفنون والتعابير الثقافية التقليدية، قصر الحاج أحمد باي بقسنطينة، فعاليات الطبعة الخامسة لـ«يوم الملاية والحايك”، التي تأتي في إطار فعاليات شهر التراث الثقافي، وتحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة.
تجسيدا للبرنامج الثقافي التراثي لقصر الحاج أحمد باي، تنطلق اليوم فعاليات الطبعة الخامسة لـ«يوم الملاية والحايك”، في موعد تراثي مع الأصالة وإحياء الهوية الثقافية المحلية والحفاظ على اللباس النسوي الأصيل.
ويحتفي هذا اليوم المتميز ـ كما أشار إليه منظمو التظاهرة ـ برمز من أرفع رموز الأدب العربي، حيث يقام على شرف الكاتبة والروائية أحلام مستغانمي “امرأة نسجت الكلمات كما تنسج الملاية.. بصبر وجمال وعمق”، وتهدف الفعالية إلى المحافظة على الموروث الثقافي القسنطيني والجزائري، والتعريف بالأبعاد الاجتماعية والتاريخية والتراثية للباس الملاية والحايك في الشرق والجزائر عامة.
ويؤكد المنظمون أن التظاهرة ستسعى إلى التذكير بهذا اللباس المهدد بالزوال، من خلال كل طبعة يقوم بها المتحف مستقبلا، إضافة إلى الترويج والتوثيق للملاية والحايك عن طريق البرامج الوثائقية، الصور الفوتوغرافية باعتبارها وسيلة مهمة لإيصال المعلومة لكل شرائح المجتمع وللمحافظة عليها للأجيال القادمة.
ويشمل برنامج التظاهرة عرض بالملاية القسنطينية، ورشة حية لكيفية ارتداء الملاية ومكوناتها، كما سيتم تنظيم بالمناسبة خرجة بلباس الملاية والحايك من مقر المتحف الوطني إلى ساحة “سيدي جليس” بوسط المدينة القديمة.


