سطّرت مصالح ولاية البليدة برنامجا خاصا ضمن المخطط الأزرق، يشمل استفادة 10000 طفل من 25 بلدية من رحلات إلى شواطئ زرالدة بالعاصمة، إلى جانب تنظيم مخيم صيفي لفائدة 1500 مستفيد.
يتضمّن البرنامج مبادرة “السباحة للجميع”، التي تهدف إلى تأطير أكثر من 6000 طفل على مستوى مسابح قطاع الشباب والرياضة، بالإضافة إلى برمجة قوافل تحسيسية، ورحلات للاستجمام والسياحة، وخرجات ترفيهية وثقافية، وسهرات فنية وثقافية، ونشاطات دائمة على مستوى المراكز الشبانية.
ورغم أنّ ولاية البليدة ليست ولاية ساحلية، إلا أنها تزخر بمقومات سياحية متنوعة تجعلها وجهة مميزة خلال موسم الاصطياف، حيث تتميز بالسياحة الجبلية وما توفّره من فضاءات طبيعية خلابة، إلى جانب السياحة الحموية، لاسيما بمنطقة حمام ملوان، فضلا عن السياحة الحضرية والتجارية التي تستقطب أعدادا معتبرة من العائلات والزوار، بفضل ما تزخر به الولاية من أسواق ومحلات تجارية ومرافق ترفيهية وفضاءات للراحة والاستجمام موزعة عبر مختلف بلدياتها.
وتجنّدت مختلف القطاعات والهيئات لإنجاح موسم الاصطياف لسنة 2026، من خلال تجسيد متكامل يهدف إلى توفير فضاءات آمنة للترفيه والاستجمام، وتثمين المقومات السياحية التي تزخر بها ولاية البليدة التي أصبحت قبلة مفضلة لهواة السياحة الجبلية والبيئية وسياحة المغامرات بتنظيم جولات راجلة في أعماق طبيعتها الساحرة في جبال الأطلس البليدي.
فضلا عن ذلك، فإن الموارد الطبيعية المتمثلة في المياه العذبة الصافية المنتشرة بكثرة في الوديان والشلالات والينابيع، تجذب الباحثين عن الاستجمام بالعوم في مسابح صغيرة وسط الطبيعة العذراء، والاستمتاع بهذه المياه لا يقل شأنا على العوم في شواطئ البحر.







