رصــد مبــلغ استثمـار بـ10 مليــون دولار
وقّعت الشركة الأمريكية المتخصّصة في صناعة الأحذية من علامة «سكيتشرز»، أمس، بالجزائر العاصمة، على اتفاق شراكة مع شركة «تراديفوت» الجزائرية لإنشاء أول مصنع إنتاج لها في إفريقيا، حيث من المقرّر أن يدخل المشروع حيّز الخدمة في الثلاثي الأول من سنة 2027 بطاقة إنتاجية تقدّر بمليوني زوج من الأحذية سنويا.
تمّ التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق من طرف الرئيس المدير العام لشركة «تراديفوت»، جمال رامول، ونائب الرئيس المكلف بالشؤون المالية بشركة «سكيتشرز»، دوغلاس باركر، وذلك خلال مراسم ترأّسها وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، بمقر الوزارة.
ومن المتوقّع أن يحقّق المصنع نسبة إدماج محلي تبلغ 40 بالمائة، ممّا سيُسهم في تطوير الإنتاج الوطني وخفض الواردات، بحسب المعلومات المقدمة بهذه المناسبة.
وينص المشروع أيضا، على تكوين اليد العاملة الجزائرية من طرف خبراء من شركة «سكيتشرز» لضمان نقل الخبرة وتقنيات التصنيع، وفق المعايير الدولية المعتمدة في صناعة الأحذية.
كما تمّ التأكيد على أنّ الإنتاج سيوجّه في مرحلته الأولى إلى تلبية احتياجات السوق الوطنية، على أن يتم الشروع في التصدير نحو الأسواق الإفريقية بداية من السنة الثانية من الاستغلال.
وفي تصريح للصّحافة على هامش حفل التوقيع، أشار المدير العام المساعد لشركة «تراديفوت»، وليد بن أحمد، إلى أنه من المقرّر تشغيل الخط الأول من الإنتاج خلال سنة 2026، على أن يشرع في الإنتاج الفعلي سنة 2027، مؤكّدا أنّ الاستثمار الذي تم رصده لهذا المشروع يفوق 10 ملايين دولار.
كما تابع يقول، إنّ الشركة تتطلّع إلى تطوير الوحدة الصناعية الواقعة في منطقة «بابا علي» (الجزائر العاصمة) بصفة تدريجية لتصل في نهاية المطاف إلى أربعة خطوط إنتاج بطاقة سنوية إجمالية تقدّر بـ 2 مليون زوج من الأحذية.
من جهة أخرى، أكّد بن أحمد أنّ الهدف متوسط المدى يكمن في تصدير أحذية من علامة «سكيتشرز» «صنع في الجزائر» نحو الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية، معتبرا أنّ هذه المبادرة قد تمثل خطوة نوعية من شأنها تعزيز بروز نسيج صناعي محلي في قطاع الأحذية وتشجيع إنشاء فروع دولية أخرى.
وفي هذا الإطار، أكّد المتحدث أنّ الجزائر تمتلك الموارد البشرية والإمكانات المادية اللازمة لتصبح قطبا صناعيا قادرا على تصدير منتجاته نحو الأسواق العالمية.
من جهة أخرى، أشار ذات المسؤول إلى أنّ شركة «تراديفوت» تهدف، من خلال هذه المبادرة، إلى تعزيز حضورها التجاري في جميع التراب الوطني من أجل تغطية السوق الجزائرية على نطاق أوسع وتوسيع شبكتها لتشمل جميع ولايات الوطن.



