في خطوة تعبّر عن التضامن مع الشعب الصّحراوي وحقّه في الحرية والكرامة، نظّمت الجمعية البريطانية «بيج رامبل» مسيرةً في ريف شمال غرب إنجلترا، بالقرب من مدينة مانشستر، بمشاركة عدد من المتضامنين والمهتمين بقضية الصّحراء الغربية.
جابت المسيرة مناطق ريفية خلابة، لتجمع بين النشاط المجتمعي والتضامن ورفع الوعي بقضية الشعب الصحراوي، والتعريف بأوضاع اللاجئين الصّحراويين، وبالتحديات التي ما زال الشعب الصّحراوي يواجهها منذ عقود.
وخلال المسيرة، رُفع علم الجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الصحراوي، وكانت المناسبة فرصة للتعريف بتاريخه وقضيته ونضاله من أجل حقوقه وحريته، وتسليط الضوء على واقعٍ إنساني وسياسي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام من المجتمع الدولي.
وعقب انتهاء المسيرة والوصول إلى مكان الإقامة، أُقيم عرض ونقاش تناول عمل الجمعية الخيرية، وأوضاع اللاجئين الصّحراويين، إلى جانب مختلف جوانب قضية الصّحراء الغربية، بما فيها البعد الإنساني والحقوقي والسياسي للقضية.
كما أتاح اللقاء فرصة للاستماع إلى عدد من الصّحراويين القادمين من الأراضي المحتلة في الصحراء الغربية، الذين شاركوا تجاربهم وشهاداتهم حول الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها السكان الصّحراويون، وما يرتبط بذلك من قيود وانتهاكات يصفونها بأنها تؤثر في حقوقهم وحرياتهم الأساسية.
وشكّلت هذه الفعالية مساحةً للحوار والاستماع والتعلّم، وأكّدت أنّ التضامن الحقيقي يبدأ من الاستماع إلى أصوات الشعوب المتضرّرة، والتعريف بقضاياها، والدفاع عن حقها في الكرامة والحرية واحترام حقوق الإنسان.
كما تبرز أهمية استمرار جهود التوعية بقضية الصّحراء الغربية، وإيصال صوت الشعب الصّحراوي إلى الرأي العام الدولي، وتعزيز التضامن الشعبي والمجتمعي مع قضيته.
وفي ختام هذا اليوم، توجّهت جمعية «بيج رامبل « بالشكر إلى جميع المشاركين والمتضامنين، وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، وفتح مساحة للحوار والتعريف بالقضية الصحراوية.


