أشرف رئيس الأركان العامة للجيش الصحراوي، السيد حمة سلامة، على اجتماع خصّص لافتتاح السنة التدريبية الجديدة، و ذلك بحضور الأمين العام لوزارة الدفاع الصحراوي، وعدد من أعضاء هيئة الأركان العامة للجيش، وقادة المدارس العسكرية، إلى جانب إطارات من مختلف القطاعات العسكرية بالولايات.
في كلمته بالمناسبة، أبرز عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة للجيش، الأهمية البالغة التي تكتسيها عملية التحسيس والتعبئة وبث روح التطوع في أوساط الشباب البالغين سن التجنيد، وحثهم على الالتحاق بالمدارس العسكرية، ونيل شرف الانتماء إلى صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والمساهمة في مواصلة مسيرة الكفاح الوطني.
وأكّد رئيس الأركان العامة للجيش أن المرحلة الراهنة، بما تفرضه من تحديات ومتطلبات، تستدعي من الشباب الصحراوي، ولا سيما حاملي الشهادات الجامعية وأصحاب الكفاءات العلمية والتقنية، أن يكونوا في مقدمة الصفوف، وأن يسهموا بما يمتلكونه من معارف وخبرات في معركة التحرير الوطني.
وأشار في هذا السياق إلى أنّ الحروب الحديثة أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا المتقدمة والقدرات العلمية والتقنية، التي باتت تؤدي دورًا أساسيًا وحاسمًا في مختلف مجالات العمل العسكري، الأمر الذي يفرض الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتأهيلها وتوجيهها بما يخدم متطلبات المرحلة، ويعزّز جاهزية الجيش وقدرته على مواكبة التطورات المتسارعة.
كما شدّد على ضرورة مواصلة ترسيخ روح المسؤولية والانضباط والاستعداد والتضحية في أوساط الشباب، باعتبارهم رافدًا أساسيًا من روافد جيش التحرير الشعبي الصحراوي، قادرًا على حمل مشعل الكفاح الوطني ومواصلة مسيرة الشهداء وصون مكتسبات الشعب.
وتخلّلت الاجتماع عدة مداخلات لأعضاء هيئة الأركان العامة للجيش، انصبّت في مجملها على أهمية الرفع من مستوى التحسيس والتعبئة، وضرورة وضع خطة عمل تكاملية تجمع مختلف الجهات الوطنية الشريكة، بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز التنسيق وتوسيع دائرة الاستقطاب والتوجيه لفائدة الشباب البالغين سن التجنيد.
كما أكّدت المداخلات على أهمية توفير الظروف الملائمة لإنجاح السنة التدريبية الحالية، والارتقاء بمستوى التأهيل والتكوين العسكري، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة ويعزز الجاهزية والاستعداد، ويضمن مواصلة أداء المهام الوطنية بكفاءة واقتدار.




