يومية الشعب الجزائرية
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

”الشعب” تُدشن سلسة ندوات صالون الكتاب بأمسية شعرية..

نوفمبر..رسالة سلام

ف. الوحش/أ.جابالله
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
, الثقافي
0
نوفمبر..رسالة سلام
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مكاريــــا: الشعـر أحـد روافد نوفمـبر وأثـــره باق في صـــــون هويــة الشعـــــوب

 مشتـــة: القصيــــدة الجزائريـــة صــوت المقاومـة وضمــــير الحريـــــة

 حامـــة: روح نوفمـــبر ترفـــض الظلم والجزائـــــري مجبـول علــى العدالــة

 جويني: استحضار قامـات الشعـــر النوفمــــبري واجـــب وطنــــي

 فنوح: الكلمة المبدعة تبقي شعلة التضحيات متقّدة

نظمت جريدة “الشعب”، بالتعاون مع النقابة الوطنية لناشري الكتب، الخميس، أمسية شعرية جمعت أصواتا شعرية مميزة، فتحت من خلالها القصائد أبواب الذاكرة الوطنية واستحضرت ملامح الثورة التحريرية المجيدة، وما تحمله من قيم الحرية والتضحية والوفاء للوطن. وبين رائحة الكتب ودفء الكلمات، تنوّعت الإلقاءات بين التعبير عن الحب والتغني بالجزائر واستعادة محطات من تاريخها النضالي، في لقاء التقت فيه متعة الشعر بوفاء الذاكرة، وتحولت فيه الكلمة إلى جسر يصل الوجدان بتاريخ الجزائر وتضحيات أبنائها.

ونشط الأمسية، الموسومة بـ«نوفمبر رسالة سلام”، كل من الشعراء عفاف فنوح ومصطفى صوالح، مختار حامة، لخضر جويني، يوسف مشتة، بدر مناني، حيث تنوّعت القراءات الشعرية بين موضوعات الانتماء الوطني واستحضار ثورة التحرير، في أجواء احتفت بالكلمة الشعرية وما تحمل من مشاعر إنسانية وقيم وطنية..وجاء هذا الموعد الثقافي متزامنا مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية، ليؤكد أهمية الشعر في استعادة الذاكرة الجماعية، وإبقاء تضحيات الأجيال التي صنعت الاستقلال حاضرة في وجدان الجزائريين.
ولم يكن اختيار عنوان “نوفمبر رسالة سلام” مجرد تسمية لأمسية شعرية تستحضر مناسبة وطنية، بل حمل دلالة تتصل بمعاني الثورة الجزائرية وأهدافها، باعتبارها مقاومة للاستعمار ودفاعا عن حق الشعب في الحرية والكرامة واستعادة السيادة الوطنية. ومن هذا المنطلق، شكلت القصيدة مساحة لاستحضار التاريخ بلغة إبداعية، تتجاوز سرد الوقائع إلى التعبير عن المعاني الإنسانية التي تختزنها التجربة الثورية، وما تتيحه من تأمل في علاقة الأجيال الجديدة بماضيها ومسؤوليتها تجاه مستقبل وطنها.وقدمت عفاف فنوح مقاطع من نصوصها الشعرية، من بينها “كالريح” و«سيرتا على باب الهوى” و«حب قديم سال منه دمعي” و«من قلب الفايس”، في حين قرأ مصطفى صوالح نصوصا حملت عناوين “العاشق” و«على حافة الوهن” و«صفر الغياب” و«اقرأ جراحك للجدار”، أما عبد القادر مكاريا، فشارك بقراءات من بينها “سوف أحلم من رحم الأمنيات” و«اركضوا على جثتي”، لتتعدد التجارب الشعرية في أمسية جمعت بين التعبير عن الوجدان وأسئلة الذات والذاكرة.

الشعـــر أحــد روافــد الثــورة التحريريـــة

وفي تصريح لـ«الشعب”، أكد رئيس بيت الشعر الجزائري، عبد القادر مكاريا، أن الشعر كان أحد روافد الثورة التحريرية وأداة للتعبئة الوطنية وصون الهوية والذاكرة، وأشار إلى إسهامات شعراء جزائريين، من بينهم محمد العيد آل خليفة ومفدي زكريا ومحمد الشبوكي، في التعبير عن تطلعات الشعب إلى الحرية وترسيخ قيم التضحية والانتماء، معتبرا أن أثر نصوصهم لا يزال حاضر في الوجدان الوطني. وأضاف أن دور الشعر يتجاوز التجربة الجزائرية، باعتباره وسيلة لحفظ هوية الشعوب ولغاتها وتاريخها ونقل إرثها الثقافي والثوري إلى الأجيال المتعاقبة.
وشدد مكاريا على أهمية مواصلة هذا الدور في توعية الشباب وتعزيز ارتباطهم بالوطن وتاريخه، مثمنًا المبادرات الثقافية، ومنها الأمسية التي نظمتها جريدة “الشعب”، لما توفره من فضاء للتعبير الإبداعي واستحضار الذاكرة الوطنية.

الشعــر رسالــة نوفمبريــــــة

وسجل الشاعر يوسف مشتة أن هذه الأمسيات الشعرية امتداد لذاكرة الوطن التي تتجدد مع كل نبضة شعر، وتستعيد من خلال الكلمة ملامح التاريخ الوطني وما يحمل من تضحيات ومواقف صنعت مسار الجزائر، وأوضح أن الشعر الجزائري ظل منذ الثورة التحريرية صوت المقاومة ووجدان الحرية، حيث حمل الشعراء على عاتقهم مسؤولية التعبير عن آلام الجزائريين وآمالهم، وجعلوا من القصيدة وسيلة للدفاع عن الوطن وترسيخ قيم التحرر والانتماء.
وأضاف أن الحاضر لا ينفصل عن الأمس، بل يستمد منه مقوماته ويستند إلى ذاكرته لبناء غد أجمل، تضيئه الكلمة الصادقة وتوجهه القيم الإنسانية والوطنية. فالشعر لا يستمد أهميته من قدرته على التعبير عن المشاعر الفردية فحسب، وإنما من دوره في ملامسة القضايا الجماعية والتفاعل مع التحولات التي يعيشها المجتمع، بما يجعله مساحة للتأمل في الماضي وفهم الحاضر واستشراف المستقبل.وأكد مشتة أن استحضار نوفمبر في هذا المقام يمثل وفاء للأجيال التي صنعت ملحمة الاستقلال، وللشعراء الذين جعلوا من أقلامهم منبرا لمساندة الثورة والتعبير عن تطلعات الشعب الجزائري إلى الحرية والكرامة. فالكلمة الشعرية لم تكن بعيدة عن معركة التحرير، بل كانت جزءا من الوعي الوطني الذي أسهم في إبقاء روح المقاومة حية، ومنح النضال معاني تتجاوز المواجهة الميدانية لتصل إلى الوجدان والذاكرة.
ومن هنا، فإن الاحتفاء بالثورة من خلال الشعر لا يقتصر على استعادة أحداثها ورموزها، وإنما يتصل أيضا بتجديد العهد مع المبادئ التي قامت عليها، واستحضار ما تحمله من معاني التضحية والوحدة والوفاء. فالثورة، كما أوضح، ليست مجرد محطة تاريخية يستعيدها الجزائريون في المناسبات الوطنية، بل تجربة راسخة في الذاكرة الجماعية، تستمد منها الأجيال قيم الصمود والتمسك بالحرية والدفاع عن الوطن.

ذاكـــرة الشهـــداء رسالــــة ســـــلام

من جهته، أكد الشاعر مختار حامة أن عنوان الأمسية الشعرية “نوفمبر رسالة سلام” يحمل دلالات عميقة تتجاوز الاحتفاء بذكرى اندلاع الثورة التحريرية، ليعبّر عن رسالة إنسانية تستحضر نضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والكرامة واستعادة السيادة الوطنية.
وقال حامة إن روح نوفمبر تحضر في ذاكرة كل شخص ينتمي إلى هذه الأرض الشامخة، التي ارتوت بدماء شهدائها، عند كل فاتح نوفمبر، بوصفها روحا تأبى الظلم وتقدس الحرية وتدعو إلى الأمل، روحا أبية ظلت تتناقلها الأجيال عبر الزمن، وعرفت الألم ونادت للمجد بالدم، ولم يعجزها السقم أو ينسها مرور الدهر، بل ازدادت تمسكا بقيمها.
وأضاف أن المبدع الذي يتغذى روحه من الإلهام، وتمنحه رهافة الحس قلما يأبى الابتعاد عن هذا الموضوع الخالص، وتوجه فكره بوصلة واحدة نحو المجد والحرية ومعاني الأصالة وحب الأرض، لا يمكن فصله عن ذاكرة نوفمبر وما تحمله من قيم. فليس من الضروري، بحسبه، أن نسأل المبدع أو أي شخص عن هذا الشهر العظيم، ما دامت دماؤه من هذه الأرض الطاهرة تجعله أبيًّا شامخًا مثلها، غير عادي في طرحه وذاكرته ومبادئه وفكره.

نتغنّــــى بالوطــن ونستحضـــر رمـــوزه

أكد الشاعر لخضر جويني أن مشاركته في هذه الفعالية للمرة الثانية تعكس اعتزازه بهذا اللقاء الشعري الذي يتزامن مع ذكرى عزيزة على كل جزائري وجزائرية، مشيرا إلى أن أول نوفمبر يظل مناسبة متجددة للتعبير عن حب الوطن واستحضار تضحيات الذين صنعوا استقلاله.
وقال جويني إن الشعراء لا يمكنهم المرور على هذه الذكرى دون استحضار رموزها وما تحمله من دلالات وطنية، لافتا إلى أن أسماء مثل مفدي زكريا ومحمد الشبوكي تظل حاضرة في الذاكرة الشعرية الجزائرية، بما قدمته من قصائد ارتبطت بالثورة التحريرية وعبرت عن تطلعات الشعب إلى الحرية والاستقلال.وأضاف أن الشاعر مطالب بأن يتغنى بوطنه، وأن يجعل من القصيدة مساحة للوفاء لتاريخه، مؤكدا أن حب الجزائر سيظل موضوعا متجددا في الشعر، لأن الوطن باق شامخا في وجدان أبنائه.

القصيـــــدة ثــورة..

أشار أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد خيضر ببسكرة، الدكتور الجمعي نعيمي، إلى أن الأمسية الشعرية الموسومة بـ«نوفمبر رسالة سلام” تتيح فرصة لاستذكار العلاقة الوثيقة بين الشعر والثورة التحريرية، مؤكدا أن الشعر يمثل روح الأمة، وأن الشعوب تعرف أيضا بشعرائها الذين يعبرون عن وجدانها ويحفظون ذاكرتها.وأوضح المتحدث أن استذكار شعراء كبار، على غرار مفدي زكريا ومحمد الشبوكي، يعيد إلى الأذهان الدور الذي أدته القصيدة خلال الثورة التحريرية، حين تحولت الكلمات إلى وسيلة للتعبئة وشحذ الهمم ومواجهة الاستعمار، حتى غدت، بحسب تعبيره، تضاهي الرصاص في تأثيرها في نفوس الجزائريين وإزعاجها للعدو الفرنسي.

الكلمة المبدعة تعبر عن تضحيات الأجداد

من جهتها، أكدت الشاعرة عفاف فنوح، أمينة مكتبة بيت الشعر الجزائري، أن الشعر يسهم في إبقاء الذاكرة الثورية حية، لما تتيحه الكلمة الإبداعية من قدرة على التعبير عن تضحيات الأجداد واستحضار معاني الحرية واسترجاع السيادة الوطنية.واختُتمت الأمسية بقراءات شعرية عكست تنوّع التجارب والأصوات المشاركة، من الشعراء إلى المواهب الهاوية الشابة، في مشهد أتاح للكلمة الإبداعية أن تجمع بين الأجيال حول الذاكرة الوطنية.

المقال السابق

جنـاح فلسطـين.. وجهـــة زوار “سيــلا”

المقال التالي

رهان المعرفة.. تعزيز علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

كمال بداري.. مفكرا وعالما ورجل دولة.. في «سيلا»
الثقافي

دكتور محمد رشيد ميلود أصدر النسخة العربية التجريبية..

كمال بداري.. مفكرا وعالما ورجل دولة.. في «سيلا»

31 أكتوبر 2026
روائيون وناشـرون يناقشـون أثــر السـرد في تشكيـل الوعـي وحفظ الذاكـرة
الثقافي

نــــدوة «الروايـــة فــــي حياتنـــا» بـــ«سيـــلا 2026»

روائيون وناشـرون يناقشـون أثــر السـرد في تشكيـل الوعـي وحفظ الذاكـرة

31 أكتوبر 2026
”سيـلا”  رهان جزائـري على استدامة القراءة وتجديد الذاكـرة
الثقافي

الدكتور أستاذ التاريخ بجامعة الوادي.. رضوان شافو لـ”الشعب”

”سيـلا” رهان جزائـري على استدامة القراءة وتجديد الذاكـرة

31 أكتوبر 2026
الكتاب نافذة مفتوحة على المعرفة والخيال
الثقافي

عبير مغربي يأسرها شغف القراءة

الكتاب نافذة مفتوحة على المعرفة والخيال

31 أكتوبر 2026
كتب الصالون الجديدة توسّع دائرة المطالعة
الثقافي

موهوب بيان مولع بالكتاب التاريخي

كتب الصالون الجديدة توسّع دائرة المطالعة

31 أكتوبر 2026
احتفـاء بالأمـير عبــد القـادر ومحمـد ديــب ومسـاءلات للسرديـــات الاستعماريــة
الثقافي

جنــاح سفـارة الولايــات المتحدة الأمريكيــة لـــدى الجزائـــر

احتفـاء بالأمـير عبــد القـادر ومحمـد ديــب ومسـاءلات للسرديـــات الاستعماريــة

31 أكتوبر 2026
المقال التالي
رهان المعرفة.. تعزيز علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب

رهان المعرفة.. تعزيز علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط