يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

أدباء يغنون الشاعر الكبير ولا يرثونه

سليمـان العـيسى…ذاكـرة وطــن مرصّعــــة بالـــذهب

سميرة لخذاري
الأحد, 11 أوت 2013
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هو الذي حفظت كلماته غيباً في قلوب الكثيرين، وأحيانا كنّا نحفظها دون أن نعرف معناها، فكتب لنا أطفالاً وكتب لنا كباراً.
هو سليمان العيسى الذي يمكن أن نعتبره ذاكرة وطن مرصّعة بذهب عتيق، وعن تفاصيل وسجل ذاكرته تنقل ”الشعب” بعضها، التي تحصلنا عن معظمها من وكالة أنباء الشعر العربي، التي كانت جد قريبة من زوجته الدكتورة ملكة أبيض، كونها عايشت حياة سليمان وأبحرت في تجربته الشعرية طويلاً، وكان لها الأثر الكبير في هذه التجربة من خلال التنسيق وإعداد بعض الدواوين والأبحاث لطباعتها، إضافة إلى نقل ما جاء في بعض الواقع لشعراء على ”الفايس بوك”، من الذين رثوا هذه القامة الشعرية الكبيرة التي أسالت حبرها حول مختلف القضايا العربية بما فيها الجزائر.

لم يفوّت الشاعر الكبير سليمان العيسى فرصة الاحتفاء بفلسطين عاصمة الثقافة العربية عام ٢٠٠٩ رغم تقدم سنه، حيث كان يبلغ من العمر ٨٨ سنة، حيث شارك في إحياء يوم الشعر العالمي بالمشاركة في أمسية جمعت كبار الأسماء البارزة في الساحة العربية، لتكون هذه الاحتفالية آخر أمسية تشارك فيها هذه القامة الشعرية والثقافية الكبيرة.
 
”أمّتنا حضارية تغلي بعناصر البقاء كما تغلي بعناصر الموت”

كان المرحوم سليمان العيسى غيورا حد النخاع على ثقافته وحضارته العربية، حيث سال حبره للرد على كل من رأى انقراض الحضارة العربية، من بينها تحقيقه حول ما قاله أدونيس، حيث صرح بعدها لوكالة أنباء الشعر العربي قائلا: ”هذه الأمة منذ آلاف السنين كانت أمة حضارية وتصدّر حضارتها للعالم، فإذا انحسرت في يوم من الأيام هذه الموجة فلابد أن تعود والأمة في طريق العودة إلى دورها التاريخي ودورها النهضوي، وهذه الأمة العربية ليست جامدة فكما أنّها تغلي بعناصر الموت فهي تغلي أيضا بعناصر البقاء، وقُلتها أكثر من مرة وأنا في زمن التشاؤم والخوف، لست خائفا ولا متشائماً فمائة سنة في حياة الأمة مثل سنة في حياتي وحياتك، فلننتظر قليلا ونشاهد وبقناعتي أنّ نهاية القرن الحادي والعشرين ستكون لنا وليس لغيرنا مع بعض النهضات في العالم”.
يؤمن سليمان العيسى بالزخم الذي تعرفه الثقافة العربية، التي أنجبت عديد الأسماء التي بإمكانها اقتلاع جائزة نوبل للآداب التي حرموا منها، مرجعا السبب إلى طبيعة بنية لجنة التحكيم، التي تتكون من عشرة صهاينة وسويدي، والتي لا تكلّف نفسها عياء لمنح الجائزة والتتويج لمن لا يمدح الصهاينة، مؤكّدا على المستوى العالي الذي يتميز به ادونيس، هذا الأخير الذي رأى أحقيته لنيل الجائزة، قائلا في هذا الشأن: ڤأدونيس مثقّف كبير ويستحق جائزة نوبل للأداب، لكن لن يحصل عليها أبدا”
ألهب رحيل الشاعر العربي السوري الكبير حبر الأدباء لينثروا عنه عطراً ليكتبوا أبيات وكلمات متنوعة المنابع، ترثي هذه القامة الكبيرة التي تعد خسارة للثقافة العربية عموما.
قال الشاعر السوري الكبير حسن يعيتي: ”سليمان العيسى كنا صغارا على مقاعد الدراسة نتعلم أول حرف من حروف الهجاء عندما قرأنا ذلك الاسم للمرة الأولى، كان أول نشيد في طفولة أجيال متعاقبة صار كثير منها الآن من قامات العصر، كتب للأم، للأب، للأرض، للربيع، للحقول، للغيوم، لفلسطين.
ساهم إلى أبعد حد في تشكيل ثقافتنا الجمالية الأولى، من منا لم يعرف صغيرا سليمان العيسى صديق الجميع، كان يجلس في جوار كل طفل على مقعد الدراسة في أول تجربة له مع الحياة خارج أحضان والديه.
من منّا لا يحفظ: فلسطين داري ودرب انتصاري، من منّا لا يحفظ: ورقات تطفر في الدرب والغيمة شقراء الهدب، ومن منّا لم يسمع كبيراً: ناداهم البرق فاجتازوه
وانهمروا..عند الشهيد تلاقى اللّه والبشرُ.
سليمان العيسى اليوم ناداك البرق لعلك عند الشهيد الآن، فاذكرنا عند ربك، إنّا نراك من المحسنين”.
من جهته اعتبر الشاعر الفلسطيني خالد أبو خالد أن الشاعر الكبير الراحل سليمان العيسى لا يموت وقال في تصريح خاص للوكالة: ”سليمان العيسى هو الشاعر المعلم والقومي العربي الأصيل والذي تعلّمنا على قصائده مجريات الواقع العربي الذي يتقدم والواقع العربي الراكد والواقع العربي المتراجع، وهو القائل: ”سنمد جسومنا جسرا فقل لرفاقنا أن يعبروا، فهذا الشاعر هو من جيل الجسر الذي عبرت عليه هذه الأجيال”.
وأضاف أبو خالد: ”سليمان العيسى هو أول شعراء المهرجانات العربية والشعبية وبكلماته كانت تتحمّس الجماهير وهو شاعر الحركة التي أسقطت الأحلاف في الخمسينات من القرن الماضي، وأنا اعتبره الشاعر الذي لا يموت بل يتمظهر بالموت فقط، لكننا لا نرثيه بل نغنيه وهو شاعرنا وأستاذنا ومدرستنا العليا، وهو من جيل شعراء فلسطين كأبو أبو سلمى وعبد الرحيم محمود وابراهيم طوقان، وسيخلد إبداعه ونتاجه إلى الأبد. فسلام لروحك أيّها الشاعر، وجعلك اللّه في جنات الخلد.

المقال السابق

المشاركـة في اجتمـــاعـات الــبرلمـان الافــريقي

المقال التالي

استجابة 92 ٪ من التجار لنظام المداومة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتاب في زمن الخوارزميات.. بحثـا عـــن قــارئ جديد
الثقافي

انطلاق مهرجان احتفالي بالقراءة بالمكتبة الوطنية

الكتاب في زمن الخوارزميات.. بحثـا عـــن قــارئ جديد

27 سبتمبر 2026
الـوادي تقـرأ..  والنّص المكتوب يستعيد حضوره
الثقافي

لقـــاءات مفتوحــة مـــع الجمهـور والمؤلّفــــين

الـوادي تقـرأ.. والنّص المكتوب يستعيد حضوره

27 سبتمبر 2026
جسور بــين اللّغــات..  التّرجمة تفتح أسئلة المستقبل
الثقافي

تبادل رؤى وخبرات حول قضايا وأسئلة راهنة

جسور بــين اللّغــات.. التّرجمة تفتح أسئلة المستقبل

27 سبتمبر 2026
حياة أخرى بين الرّفوف والفضاء الرّقمي
الثقافي

الكتاب في تندوف

حياة أخرى بين الرّفوف والفضاء الرّقمي

27 سبتمبر 2026
الجزائر تصون ذاكرتها وتوسّع حضورها العالمي
الثقافي

من حماية وادي مزاب إلى الشراكة مع روسيا..

الجزائر تصون ذاكرتها وتوسّع حضورها العالمي

26 سبتمبر 2026
لغة الضاد تحلق في سماء الجويـــة الجزائريـة
الثقافي

دورة لترقية التحرير الإداري بالعربية

لغة الضاد تحلق في سماء الجويـــة الجزائريـة

26 سبتمبر 2026
المقال التالي

كايتا الرئيس الخامس منذ الإستقلال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط