أشاد ممثلو النواحي العسكرية الأولى، الثانية، الثالثة والرابعة من متقاعدي الجيش، بإنجازات وإصلاحات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، من أجل “التنمية والأمن والمصالحة”، وتحسين ظروف العيش الكريم للمواطن.
وأضاف متقاعدو الجيش في بيان تسلمت «الشعب» نسخة منه، أن الإصلاحات والإنجازات، ما هي إلا تكريس الفعل الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهم يساندون الرئيس بوتفليقة دون شرط، وثمنوا كل الإنجازات لعصرنة وتجهيز القوات المسلحة، تحت القيادة الراشدة للفريق نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد ڤايد صالح، مع إعلانهم عن دعمهم لجميع قراراته التي وصفوها بـ«الحكيمة”.
وأكد متقاعدو الجيش في معرض بيانهم بأنهم بصدد عقد جمعية عامة طارئة نهاية الشهر الجاري بالبليدة، والتي سينبثق عنها لجنة وطنية تحل مكان المكتب الوطني المجمد، تتكفل بجميع التدابير المتعلقة بتحضير وتنظيم المؤتمر الوطني الاستثنائي، من أجل انتخاب هيئة وطنية تنفيذية، وإلى غاية عقد اللقاء الترتيبي، يتم تكليف رئيس المكتب الجهوي للناحية الأولى بإجراءات تنظيم الجمعية العامة الوطنية المتوقعة، الغاية الكبرى من ورائها تصحيح بعض الأخطاء وتداركها، ولتجسيد أهداف المنظمة “النوفمبرية” والمنصوص عليها في قانونها الأساسي، ووضع حد لكل من لديه نوايا سيئة ويريد زرع الفتنة والبلبلة وتفكيك الصفوف.






