يعد الخبير الطاقوي توفيق حسني، أحد الإطارات التي تمرست بمجمع سونطراك وعايش كيفية تجسيد قرار التأميم على أرض الواقع.
يتذكر الأمس كما اليوم تماما عندما كان يهيّأ ضمن فرق من المهندسين من زملائه بمعهد البترول، الذي كان مقره بالدار البيضاء بالعاصمة، ليخوضوا معركة تحدي التحكم في آلية الاستغلال والتنقيب والإنتاج وتفعيل تطبيق القرار على أرض الواقع.
يذكر توفيق حسني الخبير بالكثير من الفخر أنه كان طالبا بمعهد البترول يخضع للتكوين يوم 24 فبراير 1971، وضمن المجموعات التي تم استقدامها لتكون وتؤهل لمواكبة تطورات الوضع الاقتصادي في الجزائر، بما فيها تجسيد سريان القرار الاستراتيجي، الذي أرسى التأميم واستعادة الجزائريين ثرواتهم الباطنية، ولا ينسى أنهم كانوا الدفعة الأولى التي جسّدت على أرض الواقع إرادة الاعتماد على سواعد الجزائريين في استغلال ثرواتهم النفطية والطاقوية. علما أن قرار التأميم سبقه تحضير كبير بعد تفكير عميق وتخطيط صارم، حيث حظي المورد البشري بالأولوية ووجهت الأنظار لتكوين عديد المهندسين والتقنيين قبل الإعلان الرسمي عن قرار التأميم التاريخي.




