يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 28 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الممثـل مصطفـى لعريبي يؤكــد أنـه ملتزم أخلاقيـــا بتقــديم رسالــة للمجتمـع

المثقف بكـل أطيافــه وأصنافـه وتـوجهاته يــرفض الإنغمـــاس في المعــــترك السياســـــي

تيبازة: علاء ملزي
الثلاثاء, 30 جانفي 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 طالب الممثل القدير مصطفى لعريبي بضرورة ايجاد آلية للحوار والتشاور بين المثقف والسياسي، مشيرا الى كونهما مكملان لبعضهما ولا يمكن للمثقف تقمّص دور السياسي ميدانيا بالنظر الى كونه ملتزما أخلاقيا بتقديم رسالة للمجتمع تحمل عدّة دلالات.
أكّد الممثل مصطفى لعريبي الذي يشغل حاليا منصب رئيس اتحاد الفنانين ومهنيي العرض الذي يوجد في مرحلة التأسيس على أنّ المثقف الواعي يرفض رفضا مطلقا التحول الى مرحلة أداء دور السياسي باعتباره ملتزم أخلاقيا بنشر رسائل تربوية وثقافية لصالح المجتمع، كما أنّ السياسي يحتاج في الواقع الى مختلف فئات المجتمع ولا يمكنه رفض ترشح أو التحاق أيّ مثقف بقائمته الانتخابية لاسيما وأنّ ذات السياسي يؤدي دورا أشبه ما يكون بدور المثقف حينما يلتحق بمنصبه الرسمي وهو أبعد ما يكون عن حياته العادية التي يعرف بها في بيته ما يؤكّد بأنّ السياسي يبقى أحوج ما يكون للمثقف للاقتداء به والاستفادة من تجاربه وخبراته في اقناع المجتمع، ومن ثمّ فإنّ المثقف بكل أطيافه وأصنافه وتوجهاته يرفض الإنغماس في المعترك السياسي خوفا من التراجع عن أداء الرسالة التي تكون مرسومة في الجسد والفكر والحركة وهي رسالة تجعل المثقف يتأثر لكل ما له علاقة بالمجتمع من آفات اجتماعية وظواهر طبيعية أو غير طبيعية فيسعى للتعبير عنها ومعالجتها بطريقته الخاصة، وبالرغم من كون الفنان أو المثقف عموما عرضة للضرر المعنوي في الحياة اليومية من حيث استغلال وسائل النقل والمرافق الصحية والفضاءات العمومية الأخرى بطريقة روتينية وعادية الا أنّه لا يرضى بغير ذلك بديلا لأنّه يجد في ذلك راحة البال والاستقرار.

ضرورة دعم آليات الحوار ونبذ أنانية السياسي الذي لا يعترف بفضل المثقف عليه

وبالرغم من وضوح هذه العلاقة التبادلية والاستراتيجية بين الطرفين إلا أنّ الاشكال القائم حاليا في الواقع يكمن في انعدام الثقة أو تعرّضها لاهتزازات عنيفة بين الطرفين وأضحى كل طرف لا يثق في الآخر بحيث يرغب السياسي في استغلال المثقف من جانب تأثيره في المجتمع وتجذّره فيه للحصول على أكبر قدر من الأصوات دون تبني فكره وأرائه، الأمر الذي يرفضه المثقف جملة وتفصيلا ويعتبره ابتزازا واستغلالا غير مبرّر لتتولّد بذلك علاقة تنافر قوية بين الطرفين، وهي علاقة غير طبيعية تقتضي إعادة نظر شاملة من خلال دعم آليات الحوار ونبذ أنانية السياسي الذي لا يعترف بفضل المثقف عليه في الكثير من الحالات، ولكنه بالرغم من هذا الواقع المر فإنّ المثقف يؤثّر بشكل مباشر على القرار السياسي من خلال ممارسته اليومية المرتبطة بالفن والثقافة.
وقال الممثل لعريبي بأنّ تركيا تبقى نموذجا حيا للبلدان التي انتهجت منهج تقديس الفعل الثقافي والتزام السياسي بنهجه واحترامه، الأمر الذي اسفر عن بروز نهضة صناعية وتجارية قوية بهذا البلد في فترة زمنية وجيزة، وهكذا يجب أن يكون الأمر بالجزائر، كما ذكّر الممثل لعريبي بقضية العلاقة بين العسكري والسياسي إبان الثورة وبروز اشكالية الطرف الذي يحكم في الآخر ليتبيّن في آخر الأمر بأنّ التكامل بين الطرفين يعتبر الحل الأمثل والأنسب وهكذا يمكن معادلة العلاقة القائمة بين السياسي والمثقف ببلادنا حاليا، وهي العلاقة التي تقتضي توافقا وتحاورا أكثر مما هي مدعاة للتنافر والتنابز.
وعن قضية اتخاذ القرار الرسمي من طرف السياسي أكّد الممثل مصطفى لعريبي على أنّه من واجب السياسي أخلاقيا التحاور مع المثقف قبل إصدار قراره بحيث يقتضي الأمر أحيانا خضوع الطرفين للجلوس أمام طاولة الحوار الشامل لبلوغ حل توافقي مرض لجميع الأطراف ولا يقصي أحدا، لاسيما وانّ السياسي ملتزم بأداء دور هو أشبه بدور المثقف الا أنّه لا يتقنه أحيانا ومن حسن تدبيره الاستعانة بالمثقف لتحرير قراراته ومشاريعه ولكنّه لا يعترف بهذا التوجّه في الكثير من الحالات وهي حالات غير مرغوب فيها عموما باعتبارها تتعارض والتوجّه العام للمجتمع.

 

المقال السابق

قراءة في كتاب «سيّدة الغابة»حكايات شعبية سلافية

المقال التالي

لجنــة للمسرح، معــرض تشكيلي ونصـوص تنتظـر الإفـراج

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الثقافي

27 أفريل 2026
أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”
الثقافي

الحكواتي يروي سيرة ابن باديس.. في سكيكدة

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”

26 أفريل 2026
الثقافي

فعـــــل تحـــــرر من الأيديولوجيـــــا الاستعماريـــــة .. الباحـــــث سعــــــدي قاســــــــي..

ترجمـــــــة الـــــــتراث المـــــــــدون باللغـــــــــــــــــــات الأجنبيــــــــــــــــة.. استرجـــــاع للهويــــة الوطنيـــة

26 أفريل 2026
عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية
الثقافي

تعيش فعاليات مهرجان الفيلم المتوسطي

عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

26 أفريل 2026
الثقافي

تعرض “آفاق متغيرة” بمؤسسة “عسلة”

مــــــارت لـــــــو.. ظمــــــأُ الفــــــن يرتــــــوي بمــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الصحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراء

26 أفريل 2026
هكذا  أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..
الثقافي

دأ بالتشكيــــــل الفلسفــــي لثقافــــــة الضحــــك الشعبــــــــي

هكذا أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..

26 أفريل 2026
المقال التالي

لجنــة للمسرح، معــرض تشكيلي ونصـوص تنتظـر الإفـراج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط