يومية الشعب الجزائرية
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

المخرج والممثل المسرحي أحسن سراج لـ«الشعب»

روح المبادرة الآلية الوحيدة للنـــــزول بالمســـرح إلى الشــارع

قسنطينة / احمد دبيلي
الأحد, 13 ماي 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في حديث قصير خصّ به «جريدة الشعب»، نهاية الأسبوع الماضي بمسرح قسنطينة الجهوي، أجاب المخرج والممثل «أحسن سراج» عن جملة من الأسئلة التي طرحناها من خلال ملف الأسبوع حول «مسرح الشارع»، هذا الشكل من أشكال الأداء التمثيلي الذي سبق وأن سجّل حضورا مميزا منذ نشوءه ولا يزال يؤدي دوره حتى الآن، خاصة في بعض البلدان التي حافظت على هذه الطريقة في التعبير الكوميدي الذي يحتك مباشرة بالجمهور على ناصية الشارع وفي الأماكن العامة.. المخرج «أحسن سراج» تحدّث بعفوية الممثل الذي أحب الخشبة منذ كان تلميذا على مقاعد الدراسة وصاحب تألق مسرح قسنطينة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

«الشعب»: هل يمكن إعطاء فكرة للقارئ عن مسرح الشارع؟
 أحسن سراج: عندما نتحدّث عن مسرح الشارع يخطر إلى بالنا للوهلة الأولى أن هناك فرقا شاسعا بين مسرح القاعة، أو حتى المدرج بالمفهومين الإغريقي / الروماني، وهي أمكنة مخصصة للعرض، ومسرح الشارع.. في الحقيقة «مسرح الشارع» يوحي أن هناك عرضا متنقلا، والشارع معروف بحركته لا بجماده، مما يجعل الجمهور المتلقي غير محدّد وغير محضر بتاتا لتلقي العرض، فهو يحضر للعرض صدفة لأنه كان يمرّ عبر هذا الشارع أو ذاك.. فمسرح الشارع يؤدى في فضاءات مرتجلة، بالتالي هي مختلفة عن بعضها البعض من عرض لآخر، قد تكون زاوية شارع ما.. حديقة عامة.. موقف للسيارات، أو حتى ملعب كرة قدم، فهو بعبارة أخرى بعيدة كل البعد عن المسرح الذي يمارس في القاعات الحالية بكل تجهيزاتها وتقنياتها الحديثة.
وأعود هنا لأقول، أن هذا الشكل من أشكال التمثيل بدأ تاريخيا  لدى اليونان متنقلا على متن عربة يجول بين الطرقات، إلى أن استقر في الكنيسة، ثم خرج منها ليعود إلى الشارع مرة أخرى عبر ساحات المدن الكبرى والقرى، وباختصار عرض «مسرح الشارع» يتأقلم في كل مرة، بالضرورة، مع المكان الجديد الذي يختار له، فهو يذهب إلى الجمهور ولا يأتي الجمهور إليه.
السؤال الذي يطرح نفسه إذا، هل يمكن أن نتحدّث اليوم عن غياب أو تراجع لهذا الشكل المسرحي في الجزائر؟
 قبل الإجابة على هذا السؤال، أريد أن أوضح أنه كثيرا ما يخلط الناس أيضا بين مسرح الهواء الطلق الذي يحضر له مكان خاص وخشبة تشبه تقريبا بمقاييسها خشبة المسرح ومسرح الشارع الذي يخضع عرضه لمقاييس المكان المتوفر، لا المكان المعد مسبقا؟..
وإجابة على سؤالك، أنا لا أقول أن هناك تراجعا في عروض مسرح الشارع، بل أقول أن تجربتنا في الجزائر تكاد تكون منعدمة. والمحاولات القليلة المعروفة لا ترقى إلى مسرح الشارع، بل هي عبارة عن مجرد محاولات « قول و حكواتي»، إذا تبقى المسرحيات المعروفة المعدة خصيصا للشارع، فأنا صراحة لم أسمع بعرض مسرحي متكامل العناصر أعد لهذا الغرض، اللّهم، إلا إن لم أكن على علم حتى لا أظلم الناس..
في هذا الصدد إذا لا أقول ما سبب تراجع مسرح الشارع؟ بل أقول ما سبب عدم وجوده عندنا؟ هنا سأحاول أن أجيب على شكل أسئلة أطرحها على نفسي وعلى الآخرين.. هل هي عاداتنا وتقاليدنا؟ وهنا يكون الجدال طويلا دون شك؟ أم هل هو غياب مبادرات فنانينا، واكتفاؤهم بالعمل على النمط الموروث، وتفادي المغامرة؟
لقد أصبح العزوف عن المسرح ظاهرة جزائرية فقد وصل الأمر إلى أن إلغاء مسرحيات في عدة مرات بسبب غياب الجمهور، فهل هذا الأخير لا يحب المسرح؟ أنا شخصيا لا أعتقد ذلك.. أم هل أن الأعمال المعروضة لا ترقى إلى مستوى المتعة؟ حقيقة هناك ضعف، لكن هذا لا يشمل كل الأعمال..
هل الترويج للأعمال غير كاف؟ وأنا ألاحظ آلاف الناس يمرون يوميا أمام المدخل الرئيسي لمسرح قسنطينة مثلا؟ أم هل أن التسعيرة مبالغ فيها؟ وهي لا تتعدى في كل الأحول دنانير معدودة؟
 هل أن متفرج اليوم الذي استغنى عن رفاهية قاعة المسرح وإغراءاتها، مستعد في المستقبل القريب للوقوف وسط الشارع في أي مكان، ربما تحت شجرة، لحضور عرض مسرحي هل الشارع الجزائري بمقوماته الحالية» تداخل أصوات، مارة غير معنيين بالعرض، ضجيج سيارات، أغاني هنا وهناك، تساعد حقيقة على أداء مسرحية في الشارع ؟ إذا أعود لأقول أنه لكل سؤال مما سبق نسبة في التأثير وسببا في غياب هذا النوع من الفرجة، لكن أليست الشعوب الأخرى تعاني مما نعاني وأكثر؟ أليست شوارع الدول الأوربية والأمريكية أكثر صخبا من شوارعنا؟ وهل هناك  تشريعات تمنع من ممارسة مثل هذه النشاطات الثقافية عندنا؟ بالتأكيد كل واحد منا سيجيب بأن لا مانع من أن تكون هذه النشاطات موجودة في شوارعنا.
البعض يطرح حتى إشكالية تصرفات الجمهور التي ربما تكون مفاجئة، وهذا مصدر خوف بالنسبة لهم؟
إذا ما هي الآلية لبعث هذا النوع من المسرح من جديد؟
 أقول في البداية وعودة إلى التاريخ أن مسرحيات «شكسبير» و»مارلو» وكل معاصريهم ومن جاء بعدهم كانت تؤدى وسط فوضى عارمة فالناس تتكلم أثناء العرض، تضحك دون سبب الخ.. ، فالقاعات والإمكانيات كانت جد بدائية، لكن رغم هذا وعبر الزمن خلقت عادات وتقاليد عند هذه الشعوب، وكانت هناك فرق مسرحية متنقلة تلعب في الشوارع…
واستمر التقليد إلى يومنا رغم المعاناة وهذا ما ينقصنا اليوم، وهنا وإجابة على السؤال، توجد آلية واحدة لا غيرها تنزل، دون شك، بالمسرح إلى الشارع، ألا وهي المبادرة الأولى والبدء في هذا النوع من العمل، دون الأخذ بعين الاعتبار بالعوامل والتأثيرات الهامشية التي ستحدث، ثم الاستمرار ليتعوّد الناس على مثل هذه الأعمال لتصبح ثقافة راسخة لا يستغني عنها الجمهور.

المقال السابق

طاقات شبانية كبيرة تحاول إعادة بعث مسرح الشارع بالجزائر

المقال التالي

المسرح الروماني واجهة فنية تفتقد إلى برامج لبعثها من جديد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال
الشعب الثقافي

الجزائر حاضنة القضايا العادلة.. الكاتبة الصحراوية سمية عبد الله لـ«الشعب»

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال

30 أكتوبر 2026
جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي
الشعب الثقافي

الكاتب والصحفي عبد القادر حريشان يوقّع «إبادة غزة»

جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي

30 أكتوبر 2026
العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

في ندوة «حقوق المؤلف في المحيط العربي».. باحثون يؤكدّون

العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية

30 أكتوبر 2026
لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة
الشعب الثقافي

«اثنتا عشرة قيامة لعازر» تستعيد الوجع الفلسطيني

لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة

30 أكتوبر 2026
عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»
الشعب الثقافي

مؤسسة الفنــون المطبعيــة تــروي حكايــات المنفيــــــين

عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»

30 أكتوبر 2026
«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل
الشعب الثقافي

يقدّم لرواد «سيلا» كتاب «قصّتي مع الكتابة».. محمد بوعزارة يفتح قلبه لـ«الشعب»

«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل

30 أكتوبر 2026
المقال التالي

المسرح الروماني واجهة فنية تفتقد إلى برامج لبعثها من جديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط