يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 9 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

في انتظار عودتها إلى سابق عهدها

السّينما الجزائرية في حاجة إلى قواعد مهنية جدية لخوض غمار المنافسة

قسنطينة: أحمد دبيلي
الأحد, 30 سبتمبر 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

فتح التّمويل للخواص  لإنتاج جيد

على الرغم من رصيدها المميز الذي أنتجته عشية الاستقلال، ونافست به أرقى الأفلام في المهرجانات الدولية ونالت من خلالها جوائز قيمة، لم تواصل السينما الجزائرية هذا النهج بعد ثمانينات القرن الماضي، حيث راوحت مكانها ولم تخض زمام المغامرة إلا في السنوات الخمسة الأخيرة. ومن خلال بعض الأفلام المحتشمة التي لم ترق الى المستوى المطلوب حسب أغلب النقاد، إشكالية “أفول” نجم السينما الجزائرية وواقعها الحالي يعيد اليوم وبإلحاح إلى الواجهة، مجموعة من الأسئلة تبحث عن مكامن الخلل، فهل يعود في الأصل إلى أزمة سيناريو؟ أو غياب لجنة قراءة النصوص؟ أم الأزمة هي أزمة ممثلين سينمائيّين جديرين بخوض المغامرة؟

هذه الأسئلة أعدنا طرحها على الأستاذ “محمد غرناوط”، وهو من المهتمين بعوالم المسرح، السينما ووسائل الاتصال الحديثة.
في بداية حديثه والتي عاد فيه إلى تاريخ السينما الجزائرية، قال الأستاذ “محمد غرناوط”:
«أعتقد أن السينما الجزائرية كانت تحتل دائما مكانة مرموقة سواء على المستوى المحلي أو الدولي وحتى أثناء فترة الاحتلال تمّ إنجاز عدة أفلام لأكبر المنتجين العالميين منها فيلم  “تارازان” مثلا، وهو فيلم أمريكي صورت مجريات أحداثه سنة 1932 في حديقة الحامة بالجزائر العاصمة، ثم تبع هذه المحطات ولوج أبناء الجزائر هذا الفن، حيث كان من بين أبرز المخرجين الطاهر حناش الذي كان يخرج الأفلام الوثائقية مثل مناظر من الجزائر كمنطقة الصحراء، منطقة القبائل وفي 28 فيفري من سنة 1947 عرض بمدينة قسنطينة فيلما بعنوان “قسنطينة، سيرتا القديمة” بمساعدة “لويز ارغوباست”، والموسيقى كانت لـ “محمد إيغربوشن”،كما أنتجت بعض الأفلام خلال الحرب التحريرية بعدسة عدة مخرجين أمثال “رونيه فوتييه” و«كليمون بيير”، ثم سنة 1958 صوّر فيلم “جميلة” للمخرج “يوسف شاهين”.
ويضيف المتحدث في نفس السياق: “..لكن بعد الاستقلال عرفت الجزائر قفزة نوعية في الإنتاج السمعي البصري، وكادت في فترة من الفترات القصيرة منافسة السينما المصرية من ناحية جودة بعض الأشرطة التي عرضت في المحافل الدولية على غرار فيلم “وقائع سنين الجمر” الذي تحصّل على السعفة الذهبية لمهرجان كان الدولي سنة 1975، حينها كانت للجزائر نخبة من المثقفين في هذا الميدان كالمخرجين “أحمد راشدي”، “عمار العسكري”، “مرزاق علواش”، “مصطفى بديع”، “سيد علي مازيف” وغيرهم من زامن العصر الذهبي الذي كانت الجزائر آنذاك تتوفر على  أكثر من400 قاعة سينما، بالإضافة إلى قاعات”السينماتيك” التي تعرض بها الأفلام بخمسة حصص يوميا بثمن رمزي لا يتعدى (2 دج) مع تنظيم أسابيع للسينما الإيطالية، الروسية والفرنسية..كما كانت توزّع مطويات لهاته الأفلام هذا مع الجمهور العريض، أما الطلبة فكانت النوادي السينمائية بالتعاون مع معاهد اللغات وحتى التلفزيون كان يؤدي دورا كبير في التحسيس والتعريف بالسينما، حيث كانت حصة خاصة من إعداد الأستاذ أحمد بجاوي “النادي السينمائي”، بالإضافة إلى دور المنظومة التربوية من خلال حصص للتقنيات التربوية كالرسم والمسرح وعروض سينمائية..”.
 وفي سياق البحث عن الحلول والإجابة عن الإشكاليات المطروحة يضيف “ محمد غرناوط” : “..اليوم وإذا ما أردنا النهوض بالفن السابع وإعادة بعثه في الجزائر، وقبل التطرق لإشكالية النقد والنص ولجنة القراءة وغيرها، يتوجب علينا توفير العديد من الشروط من بينها التكوين الجاد وكيفية تحسينه لكل من الفنان، التقني الكاتب والمخرج..وهذا ما يدفعنا للتساؤل وفي نفس السياق عن دور الجامعة والمعاهد المتخصصة كمعهد “برج الكيفان” والمدرسة العليا للفنون الجميلة وغيرها في الجزائر، مع إعادة النظر في كيفية الإنتاج وفتحه على الخواص مع الأخذ بعين الاعتبار كيفية التمويل. فتح قاعات السينما المغلقة وكيفية إخضاعها وجعلها تستجيب للمعايير الحديثة، إعادة الاعتبار لعلاقة الجمهور بالسينما، فعزوفه عن قاعات السينما واستقالته من مطلب الحاجة إليها يجعلنا نطالب بتشخيص جدي للتعرف عن الأسباب ومعالجتها، علاقة المجتمع بالثقافة وكيفية الاعتناء بها منذ وجود الفرد في الأسرة، والمدرسة، والجامعة..فهذه الأهداف الضرورية تبقى هي المقدمات الوحيدة للأخذ مجددا بزمام الأمور، والخوض في غمار عالم سينمائي مبني على أسس سليمة، وقادرا على المنافسة حتى نعيد إلى السينما الجزائرية مجدها المفقود”.

 

المقال السابق

رداءة النوعية وقلة الإنتاج ساهما في نفور الجمهور

المقال التالي

مشاريع قطاع البيئة بسطيف تنتظر رفع التجميد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الثقـافـة .. محور استراتيجي في مسار بنـاء الجزائــر الجديـدة
الثقافي

مـن الدعــم المـــادي إلـى الإصلاحات التنظيميــة

الثقـافـة .. محور استراتيجي في مسار بنـاء الجزائــر الجديـدة

4 جويلية 2026
جزائر التحدّيات.. من ملحمـة التحريـر إلى آفاق التنويـر
الثقافي

تُحيي عيد الاستقلال بحصيلة ثقافية تعزّز السيادة الوطنية

جزائر التحدّيات.. من ملحمـة التحريـر إلى آفاق التنويـر

4 جويلية 2026
الجزائـر المنتصـرة.. الثقافـة رافـد للدبلوماسيـة الناعمـة
الثقافي

الناشط الثقافي لطفي حسيني لـ «الشعب»:

الجزائـر المنتصـرة.. الثقافـة رافـد للدبلوماسيـة الناعمـة

4 جويلية 2026
الجزائر المنتصرة أعـادت  الاعتبار للذاكـرة الوطنيـة
الثقافي

استثمار استراتيجي في بناء الإنسان.. البروفيسور العيد جلولي لـ «الشعب»:

الجزائر المنتصرة أعـادت الاعتبار للذاكـرة الوطنيـة

4 جويلية 2026
الثقافة الوطنية أولوية في حقول التنمية
الثقافي

حركية ثقافية غير مسبوقة.. الدكتور فيصل الأحمر لـ «الشعب»:

الثقافة الوطنية أولوية في حقول التنمية

4 جويلية 2026
الشبــاب رفـع رهـان الصناعـة الثقافيـة
الثقافي

تحـوّلات نوعيـة يشهدهـــا قطـــاع الثقافـــة.. مـراد ترغيني لـ «الشعــب»:

الشبــاب رفـع رهـان الصناعـة الثقافيـة

4 جويلية 2026
المقال التالي

مشاريع قطاع البيئة بسطيف تنتظر رفع التجميد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط