يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 29 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

حسب دراسة أعدتها أحلام بوسرية، منشطة بمديرية الثقافة بالمدية

أغطية الرأس انسجام حضاري ومحافظة على التراث وصحة الإنسان

المدية: ع. ملياني
الجمعة, 16 نوفمبر 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الدعوة الى تصنيفه وإعادة بعثه من جديد

 أكدت الناشطة الثقافية أحلام بوسرية، مختصة في التراث الثقافي اللامادي بمديرية الثقافة لولاية المدية مؤخرا في بحث لها تحصلت « الشعب» على  نسخة منه، بأنه في زمن غير بعيد عنا و بالأمس القريب منا كان الزائر إلى مدينة التيطري بالمدية والمتجول بشوارعها النقية والناظر إلى مبانيها المتنوعة الطرز، البهية، يفتن أيضا بما كان يرتديه الرجل أو المرأة المدانية من لباس تقليدي يحاكي عراقة المكان و يروي تاريخ لمدونة عبر الزمان من البدعية و السروال العربي عند الرجل و الشطاطة و المحرمة، الحايك ، الغليلية، الكاراكو عند المرأة وفي هذا لا خير بيان.
أوضحت هذه المتدخلة في هذا الصدد بأنه ما كان يوضع على الرأس كان يحظى بنفس الأهمية و يحمل في طياته دلالات جلية، للمرأة و الرجل المداني على حد سواء، إذ أعتبرت في ذلك الزمان ظاهرة ترك الرأس بدون غطاء تصرف غير لائق، بما في ذلك فئة الصغار الذين كانوا مطالبين بوضع شاشية على رؤوسهم تقيهم حر الشمس و برودة الجو و تميزهم عن الأوربيين قاطني المكان، وبحسبها فإن أغطية الرأس عند الرجل متعددة و مختلفة اختلاف أشكالها و طريقة ارتدائها و المادة المصنوعة منها ، ففيها أيضا ايحاء واظهار وتبيان  للطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها حاملها.
 عرفت باحثتنا الطربوش بأنه ذلك الغطاء المخروطي الشكل و الأحمر اللون، الذي تعلوه شرابة سوداء من حرير تتدلى على جنابته له عدة استعمالات، مختلفة الدلالات، كما أن الطربوش يمتد تاريخه إلى تاريخ الاسطنبول و كان يرمز للثراء و إلى الرجل المتعلم و أصبح فيما بعد رمزا يوضع على الرأس قصد التفرقة مابين الموظفين الحكوميين الأوروبيين و المسلمين الجزائريين، و حين تلف العمامة حوله فهي دلالة على أن الرجل متعلم و أحد رجال الدين،  أما الشاشية و التي كانت من نفس اللون بالنسبة للطربوش إلا أنها لا تعلو على الرأس وشكلها يقارب  الشكل نصف الدائري، فكان عامة الناس يستعملونها، صغارا كانوا أم كبارا و خاصة التجار والحرفيين، تضاف إلى هذا العمامة أو القشطة و التي هي عبارة عن قماش منسوج تحمل زخارف و رسوم كعمامة الياسمينة نسبة إلى الرسم الذي يزينها، « الشمال « أو الشاش ذا اللون الأبيض الناصع الذي يلف حول العراقية التي توضع على الرأس و الاختلاف هنا يكمن في عدد الدورات و كذا طريقة لفه.
 أما المرأة المدانية فمحرمة الفتول التي كانت تميزها فهي تلبسها كسترة تغطي بها رأسها وتحفظ حرمتها، حيث كان استعمالها يوميا ولا يقتصر على مناسبة ما، أما الآن نجدها مقرونة فقط بالمناسبات و الأعراس حيث ترتديها أثناء التصديرة بطريقة متقنة ودقيقة، مختتمة اضافتها بأنه في هذا الإطار و قصد الحفاظ على هذا الموروث الثقافي اللامادي و على هذا المكنوز، فإن مديرية الثقافة لولاية المدية التي تعمل بها تسعى جاهدة لإحصائه و جرده و لما لا تصنيفه، والعمل على إعادة بعثه والاهتمام به و تشجيع صناعته و جعله لباس يواكب التطور و يتماشى مع المتطلبات الراهنة حتى لا يصبح لباسا مناسباتيا يقتصر ارتدائه على المناسبات الرسمية و الأعياد الدينية وكذا الأعراس.

 

المقال السابق

غياب إشارات المرور عقّدا من حركة السير

المقال التالي

الفنان والمخرج أيمن زيدان ضيف مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مهرجــــــــــــان أدب وسينمــــــــــــــا  المـــرأة بسعيـــدة..02 مـــاي
الثقافي

يحتفي بالرّاحلة “بيونة” ويكرّم عديلة بن ديمراد

مهرجــــــــــــان أدب وسينمــــــــــــــا المـــرأة بسعيـــدة..02 مـــاي

28 أفريل 2026
الحقل الرّياضي تحت مجهر الخــــــبراء بقـــــصر الثّقافـــة
الثقافي

تعزيز البيئة الإبداعية الآمنة في اليوم العالمي للملكية الفكرية

الحقل الرّياضي تحت مجهر الخــــــبراء بقـــــصر الثّقافـــة

28 أفريل 2026
النّقد ممارسة معرفية تعيد بناء النّص
الثقافي

في ملتقى لـ “السّرد والنّقد” بجامعة تيبازة

النّقد ممارسة معرفية تعيد بناء النّص

28 أفريل 2026
الثقافي

27 أفريل 2026
أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”
الثقافي

الحكواتي يروي سيرة ابن باديس.. في سكيكدة

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”

26 أفريل 2026
الثقافي

فعـــــل تحـــــرر من الأيديولوجيـــــا الاستعماريـــــة .. الباحـــــث سعــــــدي قاســــــــي..

ترجمـــــــة الـــــــتراث المـــــــــدون باللغـــــــــــــــــــات الأجنبيــــــــــــــــة.. استرجـــــاع للهويــــة الوطنيـــة

26 أفريل 2026
المقال التالي

الفنان والمخرج أيمن زيدان ضيف مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط