يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الروائي زين الدين بومرزوق يوكد لـ«الشعب» :

تفعيل المشهد الثقافي مرهون بإنشاء لجان القراءة في دور النشر

باتنة: لموشي حمزة
الأحد, 25 نوفمبر 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعتبر الكتابة الشبابية بالجزائر، من بين الفنون التي أصبح لها مكانة هامة وأخذت حيزا معتبرا من واقع الثقافة، خاصة ما تعلّق بالرواية والقصة وغيرها من الفنون الأدبية التي بدأت تشقّ طريقا نحو التألق والنجاح، خاصة مع ظهور وجوه روائية وأدبية شبانية سطع نجمها مع مواقع التواصل الاجتماعي.

يعتقد الكاتب الروائي زين الدين بومرزوق، أن إشكالية الكتابة تختلف من وقت إلى آخر والكتابة الشبابية تطرح في كل مرة بسلبياتها وايجابياتها والحكم عليها بجرة قلم أو ببعض الكلمات هو إجحاف في حقّ بعض الأقلام الشابة.
ويكشف بومرزوق في تصريح لـ «الشعب» أنه «من الكتّاب الذين لا يؤمنون بعمرية النص نسبة إلى عمر صاحبه فتاريخ الأدب العالمي عامة والعربي خاصة لم يتناول مثل هذه الإشكالات فالحكم دوما على جدية القلم وصاحبه وجودة نصّه دون النظر إلى عمر أو جنس صاحبه».
 «فالتجربة الحياتية هي الحكم الأول التي تمنح للكاتب القدرة في الخوض في عباب بحر الكتابة دون خوف من الغرق أو التيه بين أمواج الحياة، وكذلك تعدّد مصادر ومراجع قراءته وثراء معلوماته واطلاعه الجيد على مختلف الفنون والتحكم الجيد في أدوات الكتابة والإبداع والاحتكاك مع الأسماء الأدبية والقراءات المختلفة لكل نصوص المدارس الأدبية والإنصات إلى القراءات النقدية»، يضيف بومرزوق.
وحسب المتحدث، فإن «هذه العوامل هي الكفيلة لوحدها بتحديد أهمية الكاتب دون النظر إلى سنّه وإلى جودة النص من عدمه، وبخصوص دور المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل المختلفة في صناعة كتّاب «مشيرا» أنها فعلا منحت فضاءات لم تكن متاحة للأجيال السابقة، غير أنها صعّبت على القارئ أو المتلقي التفريق بين ما هو أصلي وما هو مقلّد، وكذا بين الجيد وبين السيئ وهذا لأن فرص النشر أصبحت متاحة لكل من هبّ ودبّ على الكتابة دون مراعاة للذوق العام والخاص المهم الكتابة قصد البروز علي حساب الإبداع، مما أساء إلى النص الأدبي والأدباء الجادين وتاريخ الحركة الأدبية».
 ومما زاد الوضع سوءا ـ حسب بومرزوق ـ، «هو الانتشار الرهيب لدور النشر والطباعة دون قيد أو شرط والتي لم تعد تهتم بجودة النص والاسم الأدبي لصاحبه ومكانته أو قيمته في الساحة الأدبية، بل تبحث عن من يدفع بحثا عن الربح السريع فوجدوا في الكتاب ورغبة البعض في البروز ولو على حساب الأدب فرصة للاغتناء على حساب الذوق وشرف الكتابة وانتشار الرهيب للجمعيات الأدبية التي أصبحت تقدّم على منابرها أسماء نكرة تعذب الكلمة والجملة والصورة بأخطاء لغوية وفضائح نحوية لا يرتكبها تلميذ في الابتدائي حسب بومرزوق.

من الحلول المقترحة: الالتزام بأخلاقيات الابداع وبعث المنافسة الشريفة

وكحل للإشكالية يقترح الروائي صاحب رواية «ليلة أرق عزيزة»، أن الالتزام بأخلاقيات الإبداع وبعث المنافسة الشريفة بين النصوص الجيدة التي لا تعترف بالأسماء الكبيرة أو الصغيرة وإنما بقوة النص كعنصر وحيد يحتكم إليه في تحديد الجيد والرديء، إضافة إلى العمل على إعادة النظر في شروط إنشاء دور النشر وبعث كذلك لجان القراءة وكذا توسيع الصفحات الأدبية بالجرائد الموجهة للأقلام الشابة أو التي هي في طريق البداية لصقلها وتوجيهها، وهوكفيل  ـ حسبه – في تقديم أسماء جادة على غرار ما عاشته الثقافة الجزائرية سنوات بداية الثمانينات.
وأضاف متحدثنا هنا عن تجربته الشخصية في الكتابة الأدبية، حيث استحضر سعيه الحثيث بمراسلة الأركان الأدبية لكل الجرائد التي فتحت صفحاتها مرة في الأسبوع لاحتضان الكتابات وصوت الأقلام الشابة، في ذلك الوقت واليوم بعد عشريتين هي أسماء كبيرة لها وزنها في الساحة الأدبية الجزائرية، خاصة والعربية عامة كذلك من العوامل المشجعة هو الابتعاد عن سياسة الشللية التي حطّمت معنويات الكثير من الأقلام التي توقّفت في منتصف الطريق بسبب الصدى الذي قابلها من قبل بعض اللوبيات الأدبية والإعلامية التي حاولت احتكار المشهد الأدبي والثقافي وحصره في أسماء بعينها دون النظر إلى ما يدور من حولها، من تجديد وبعث لأسماء لم تجد مكانا لها إلا من خلال المنصات الالكترونية لبعث مشوارها الأدبي بمفردها وبإمكانياتها الخاصة.

 

المقال السابق

غياب النقد والمسابقات الجيدة عائق أمام تطوّر الأقلام الشابة

المقال التالي

الأقلام الشابة.. استمرارية أم قطيعة؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال
الشعب الثقافي

الجزائر حاضنة القضايا العادلة.. الكاتبة الصحراوية سمية عبد الله لـ«الشعب»

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال

30 أكتوبر 2026
جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي
الشعب الثقافي

الكاتب والصحفي عبد القادر حريشان يوقّع «إبادة غزة»

جرائم وحشية سكت عنها الإعلام الغربي

30 أكتوبر 2026
العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

في ندوة «حقوق المؤلف في المحيط العربي».. باحثون يؤكدّون

العمل العربي المشترك في مجال الملكية الفكرية.. ضرورة حيوية

30 أكتوبر 2026
لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة
الشعب الثقافي

«اثنتا عشرة قيامة لعازر» تستعيد الوجع الفلسطيني

لعرافة يطرح تجربة سردية تستلهم مأساة غزة

30 أكتوبر 2026
عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»
الشعب الثقافي

مؤسسة الفنــون المطبعيــة تــروي حكايــات المنفيــــــين

عائشـة بنـور توقّــع «كاليـــدونيــا.. منتصـف اللّيــل»

30 أكتوبر 2026
«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل
الشعب الثقافي

يقدّم لرواد «سيلا» كتاب «قصّتي مع الكتابة».. محمد بوعزارة يفتح قلبه لـ«الشعب»

«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل

30 أكتوبر 2026
المقال التالي

الأقلام الشابة.. استمرارية أم قطيعة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط