يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

كلمة لابد منها

وظّف التّعليم فدية مقابل إطلاق سراح أسرى بدر

بقلم: الطاهر عرفة مفتّش التّربية سابقا / قسنطينة
الأربعاء, 16 أكتوبر 2019
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إلى كل الذين يتنكّرون لمهنة التّربية

  إنّ التربية، بمفهومها الحضاري، مهنة شريفة، مهنة الرسل، رسل الحضارة. فقد صنّفت الكنيسة ممتهنيها في منزلة القديسين،  وصنّف الإسلام ممارسيها مع رجال الدين أيضا، وقد كانت، ولا تزال، تمارس في المساجد والكتاتيب. وقد وظّف التعليم كفدية مقابل إطلاق سراح بعض أسرى بدر، فقد جعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فداء بعض الفقراء من أسرى بدر الذين تعذّر عليهم دفع الفدية، وكان بعضهم يعرفون القراءة والكتابة والأمة الإسلامية، آنذاك، لم تكن تعلّمت بعد ومن يقرأ ويكتب إنما هم قليل، فكان يفتدي هؤلاء المشركين بأن يعلم كل منهم عشرة من غلمان المدينة المنورة مقابل إطلاق سراحه.
إنّ التربية أمانة وأن الطفل أمانة، وأن الأمة أمانة، وأن رجال التّربية مطالبون ـ دينيا ودنيويا ـ بأداء الأمانات إلى أهلها.
إنّ الذي أساء لهذه المهنة هو ربطها بأغراض مادية ذاتية محضة والنظر إليها، حاليا، على أنها وظيفة وليست رسالة، بحكم طغيان المادة ـ ومن ثم أصبح معظم ممتهنيها ينظرون نظرة قصيرة جدا لا تتجاوز أنوفهم، ودخل بينهم صراع من أجل غرس لا جني منه إلا النتائج السلبية التي عادت على أفراد المجتمع بالسوء والانحراف.
لقد انتقلت هذه العدوى إلى العلاقة بين أفراد الأسرة الجزائرية، التي فقدت فيها الزعامة الأبوية، كما شملت المجتمع أيضا، فلم يعد أحد يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر، إلا ما رحم ربي، حتى ولو حاول ذلك فسيجد نفسه في وضع لا يحسد عليه أو قل هو شاذ. وهذا تحت لواء الديمقراطية وحقوق الإنسان التي غزت العالم المعاصر كغزو «الحضارة» لشعوب العالم الثالث في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث تمّ تصدير «الحضارة» إلى الشعوب على أفواه مدافع  105 ملم وفي طرود مقنبلات      .
فمن الحياء والحرمة أن كان أفراد الأسرة يستحون من مشاهدة الأفلام التلفزيونية مجتمعين، حياءً واستحياءً إلى أن أصبح كل فرد في الأسرة يشاهد فلمه على تلفازه الخاص به، ليس حياء من بعضنا البعض ولكن للخلاف والاختلاف والتصادم والتصارع حول نوعية ووضعية ما نشاهد.
لا يمكن الاعتقاد أو الظن بأنّ أن هذه التصرفات هي انعكاس للديمقراطية وحرية الفرد داخل الأسرة أو المجتمع بقدر ما تعبر عن تباعد وتنافر بين أفراد أسرة يأويهم سقف واحد وتجمعهم مائدة واحدة وقد يشربون في إناء واحد.
إنّه الاختلال في التوازن بين التعليم والتربية، فحين كانت نسبة التعليم في الجزائر في بداية الاستقلال لا تتجاوز 10 % كانت نسبة التربية والحياء تتجاوز 90 % سواء على مستوى الأسرة أو المدرسة  أو المجتمع بشكل عام. أما الآن وقد بلغت نسبة التعليم في الجزائر أكثر من80 %، فإن نسبة التربية والحياء تدنت إلى ما دون10 %. إنّها الكارثة، إنّها النظرية العكسية، ما الحــل؟
إنّ الحل الوحيد، في نظرنا، هو العودة إلى مشتلة المجتمع، إلى المدرسة ــ مع إخراجها من بالوعة السياسة ــ وإعطائها، مع طاقمها التربوي، فرصة قيادة التربية في المجتمع، على أن يمنح هذا الطاقم تكوينا في الوطنية ـ كما يمنح  الجندي في الثكنة ـ مع تكوين في مادة الضمير المهني التي ظلت في مناهج  تكوين المعلمين حتى أواخر الثمانينات حيث حذفت مع الأسف.
إنّ الفسيلة التي تهملها منذ غرسها ولا تتعهّدها طيلة مراحل نموها بالعناية الضرورية لضمان نمو سليم لها لا شك ستنضج مشوهة عرجاء، فلا تنتظر منها خيرا ولا تنتظر منها أن تستقيم، لا تعتقد مغترّا أنك تستطيع إصلاح اعوجاجها بالإكثار من مؤسسات الضبط المختلفة وحدها.
إنّ الأمّة التي لا تنطلق من العناية المطلقة بهذه المشتلة أو التي تنظر إليها على أنها قطاع غير منتج، لا يجوز لها أن تنتظرا خيرا من المدرسة، وعليها أن تستحي من محاسبتها على نتائجها مهما كانت سلبية، وأن ما ستنتجه سيعود عليها وبالا ودمارا لا علاج له إلا الانهيار الحضاري.
 نأمل أن تعطى التربية، مع رجالها، ما يمكنها من أداء رسالتها الحقيقية وقيادة المجتمع بعيدا عن الأهوال التي تعصف بها اليوم نتيجة تسييسها.

 

المقال السابق

نوبل ليس نبيّا مُنزّها…فقط العرب يستصغرون أنفسهم؟ا

المقال التالي

المحروقــات المكتشفـــة وغـير المكتشفـة في البر والبـحر ملك للمجموعــة الوطنيــــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
المقال التالي

المحروقــات المكتشفـــة وغـير المكتشفـة في البر والبـحر ملك للمجموعــة الوطنيــــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط