يومية الشعب الجزائرية
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الفنان الإنسان

مسار طويل وعطاء بوزن الذهب

فضيلة بودريش
الإثنين, 16 ديسمبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

انطفأ نجم الفنان الإنساني محمد العماري بعد رحيله عن الحياة، لكن شعلة فنه ستبقى إرثا خالدا يسطع بالنور والعذوبة في الفن الجزائري الأصيل، انتقلت روح النجم والفنان الكبير محمد العماري إلى السماء، تاركا وراءه أثرا فنيا مهما وأثرا إنسانيا طيبا في قلوب محبيه، وكل من عرفه طيلة مساره الفني الطويل الذي امتد إلى عقود طويلة من الزمن. كان فنانا مخضرما و مكتملا، تجذب حفلاته ولقاءاته الاهتمام ويسجل فيها الإقبال الكبير والإعجاب المنقطع النظير. 

صحيح أن الجزائريين ودعوا فنانا كبيرا و قامة تلامس موهبتها السماء، لكنهم لن ينسوا ابدا أغانيه القوية وستبقى ذاكرتهم تحتفظ باسم هذا الرجل الذي ينبع بالطيبة والكرم والحنان، ورغم أن بداية الراحل عماري كانت من العاصمة، على اعتبار أنه ابن حي القصبة العتيق، لكنه استطاع بفنه أن يأسر قلوب الجزائريين ليس في العاصمة وحدها بل شرقا وغربا وجنوبا وشمالا.
اسم العماري لا يمكن أن يغيب إذا تم التطرق إلى الفن الجزائري، ووزن العماري كفنان مكتمل ثقيل بوزن الذهب، لأنه من لا يتذكر صوته القوي الذي يصدح بنغمات شجية في أغانيه خاصة الشهيرة، حيث  نذكر من بينها «رانا هنا « و»جزائرية، إذا إن مدرسة العماري لن تتكرر، لأنه الفنان المخضرم الذي عايش جميع مراحل الجزائر المستقلة، وتذوق ويلات مرارة الاستعمار، وصقل موهبته بعصامية، وشق مساره الفني بالغناء وسط العائلات والأحباب، حيث  بدايته جاءت بسيطة من حيه ومختلف أحياء العاصمة، قاسم الجزائريين أفراحهم وأعراسهم، وبث الفرحة والحبور في كل مكان حط فيه، حتى صار ممثلا للفن الجزائري وسفيرا للأغنية الجزائرية في المهرجانات العربية والعالمية، فاتسعت شهرته في الوطن العربي وإفريقيا، خاصة بعد غنائه مع النجمة الإفريقية «مريم ماكيبا» في ثنائية لم تتكرر تقاطعت فيها قوة صوتيهما على ركح المسرح فألهبت الأذواق وسحرت القلوب في الجزائر والقارة السمراء بل كل المتذوقين للفن الأصيل الصادق في العالم.
إذا فقدت الجزائر ابنا لها وفقدت كذلك نجما وصوتا فنيا كبيرا جدا، صوتا لم تؤثر عليه السنوات ولا الشيخوخة، فبقي متألقا قويا معطاء ينافس أصوات النجوم الشباب، لكن المرض والتعب تمكن منه فسرقه منا للأبد، إذا غادرنا محمد العماري وداعا أخيرا على فراش الموت والمرض بمستشفى عين النعجة العسكري، لكنه سيبقى في التاريخ الفني الجزائري كأهم مطرب احترق في صمت وهدوء، وقدم كل ما عنده من إمكانيات فنية وخبرة المطرب الذي احتك بأكبر وأهم الفنانين و الملحنين الجزائريين، فكان مثل الذاكرة التي اختزلت مسار الفن الجزائري، بينما من الجانب الإنساني كان رجلا يسهل أن تحبه بسرعة ويشجعك على الاقتراب منه، فيصلك نصيبك من الكرم والطيبة، وليس غريب لأنه من رجل يفيض بالحنان.

 

المقال السابق

وداعا أيها الفنان الراقي

المقال التالي

أدى أغنية ثورية رفقة ميريام ماكيبا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

دليلــة زغـودي ترسم أطلســـا لحـالات النفــس
الثقافي

قــــراءات جديـــدة فـــي ثلاثيـــة أحــــلام مستغانمـــي

دليلــة زغـودي ترسم أطلســـا لحـالات النفــس

18 سبتمبر 2026
«كيوبــانقــو» تلتقــط تفاصيـل الحيـاة اليوميــة
الثقافي

خيري بلخير يفرج عن روايته الجديدة

«كيوبــانقــو» تلتقــط تفاصيـل الحيـاة اليوميــة

18 سبتمبر 2026
الثقافي

«الطّريـــق إلــى الواحـات» لولــــد الصديــق ميلـــــود

رحلــة سرديـــة مـــن المكــان إلــى الإنسـان

18 سبتمبر 2026
الرسـم التعبـيري.. فـنّ راق وعـلاج نفسـي
الثقافي

الفنانــة التشكيليـــة فتحيـــة باهـرة تفتـــح قلبهـــا لــــ «الشعـب»:

الرسـم التعبـيري.. فـنّ راق وعـلاج نفسـي

16 سبتمبر 2026
العـــرض الناجــح.. رؤية واضحة وسينوغرافيا متمكّنة
الثقافي

الفنـان المسرحـي أسامــة دامــة لـ«الشعـــب»:

العـــرض الناجــح.. رؤية واضحة وسينوغرافيا متمكّنة

16 سبتمبر 2026
الحبيــب السـائــح يـدوّن «يوميـات بهجــة»
الثقافي

حكايـــة امـــرأة تحاول استعــادة مـــا ظـلّ هاربـــا

الحبيــب السـائــح يـدوّن «يوميـات بهجــة»

16 سبتمبر 2026
المقال التالي

أدى أغنية ثورية رفقة ميريام ماكيبا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط