يومية الشعب الجزائرية
السبت, 9 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

المخرج محفوظ زهراوي لـ« الشعب »:

الطفل يحتاج إلى مسرح قريب منه

البليدة: لينة ياسمين
الثلاثاء, 24 ديسمبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر أخصائيون في علم النفس، أن الطفل من الفئات الاجتماعية الأصعب من حيث التربية و التلقين والتعليم ، وأنه وقتما خابت البرامج و المناهج و الطرائق و الوسائط ، ضاع مستقبل الأجيال بالكامل ، و سقط في الماء، سقوطا حرا لا نهوض بعده، ما لم تُتدارك الأخطاء و تُقوم تقويما صحيحا، و أن الطفل يمثل حلقة هامة في المورفولوجيا الاجتماعية، و يعتمد عليه في أن يكون قائد الطائرة و قبطان القاطرة، يكفي فقط بث فيه الروح الموجبة والطاقة النقية، حتى يبحر بالمجتمع إلى شواطئ المستقبل الموعود، ومن الجوانب التي يهتم بها الأولياء و القائمون على شؤون الناس والمواطنين، غرس في الناشئة الصاعدة، الفن و الرسم و الموسيقى والمسرح والأدب و حب كل ما هو فني راق وجميل، حتى يكون الخلف غراسا قويا ولديه من المقومات، التي تساعده في بناء الذات والمحيط .

« الشعب » التقت بالكوميدي و المخرج المسرحي محفوظ زهراوي، وهو  أحد الوجوه المسرحية ، التي أكدت بصمتها في المشهد الثقافي، وأثرت في جمهورهاالناشئ من الأطفال، وتحدثت إليه عن مسائل تخص هذه الشريحة، و كيف نكونها ونجعل منها فئة فنية بامتياز.
بعبارة واحدة وكلام لا فيه أطناب ولا استرسال أوتنميق وتلميع و محسّنات بديعية، قال المخرج والكوميدي محفوظ زهراوي «، إن لصناعة جمهور ناشئ ، يكون يعشق وعاشق للفن و المسرح، لابد من تقديم إليه عروضا تكون أولا قريبة من قدراته العقلية، وتعالج المضامين الأخلاقية في قالب  فكاهي، لأن الطفل يحب كل ما هو مضحك  يجذبه ويؤثر فيه ، و أن تكون تلك المواضيع تتناول جوانب من الحياة الاجتماعية، في أمثلة مسرحيات و عروض حول مضامين ورسائل هادفة و مستهدفة، مثل حول الصداقة والأمانة و بر الوالدين، و الحفاظ على البيئة  المحيط ، و تقديم العون ومساعدة الناس ، و الرفق بالحيوان ،  عروض عن اليتيم  التضحية في سبيل صديق و الوطن ، و الوفاء  قصص عن الصدق  الكذب ، و هي القيم التي يمكن أن نغرسها في الطفل من جهة ، ونجذبه إليها بتقمص شخصيات كارتونية في عرض ما تعرف بـ « الماسكوت « ، أي أننا نخاطب الطفل في كل ما هو قيمي و جميل  يمس عواطفه و عقله الصغير ، و أن يكون في الشق الآخر ، الممثل المسرحي ذكيا وعبقريا مبدعا، و متفهما للجمهور الصغير و يعي مدركاته و ما يحبه  يريد أن يحبه ، و كل هذه الأدوات و الرسائل  القيمية « إن صحّ الوصف « ، هي الطريق الى قلوب الأطفال ، في أن يكونوا جمهورا اليوم وغدا حينما يكبرون وينضجون.

الطفل مولع بتقليد الكبار  …

 في جوابه عن المادة التي تقدم و تعرض للطفل أو الناشئة، إن كانت تحاكي و تشبه واقع هذه الشريحة من المجتمع، اعترف الفنان محفوظ زهراوي ، أن العروض إن ابتعدت عن واقع و محيط الطفل لن تنجح ، لأن الطفل، كما يقال « ابن بيئته أكثر مما هو ابن أبيه»، وأن العروض التي تقدم له في أطباق و مسرحيات ملوّنة، مثل الفكاهية والدرامية و التراجيدية  المأساوية ، و لكن بنهايات سعيدة ، لبعث الروح الموجبة و الأمل في نفسية الطفل ، يتوجب في تلك العروض أن تحاكي وتضاهي واقعه المحيط حتما، وهي حتمية مفروضة على صاحب ومقدم تلك العروض الفنية الجميلة، و لو كانت فيها من الخيال والإبداع العبقري، فالنهاية هي أن تتضمن رسالة واقعية، تتجسد في الأخوة أو الصدق أو الوفاء أو النظافة و الحفاظ على البيئة ، أو تقديم المساعدة للضعيف  الفقير، ونبذ الحيل و الكذب و التصرفات السلوكيات التي تترجم في مشاهد للطفل « السيئ » ، وهنا شدّد على شخص الممثل، وهو يستعرض مسرحياته أمام جمهور البراءة الناشئة، و قال إنه يتوجب عليه أن يتقن عمله و يجيد تقمص الدو، بل إنه يفترض فيه أن يصير وهو يؤدي دوره « طفلا »، ويجعل الجمهور طرفا وعنصرا في المسرحية .
وبالمثال قال، إنه خلال تقديم عرض عن الدراسة و حب التعلم و الاجتهاد في الدروس، قال بأن من الأطفال الذين حضروا المسرحية ، تقمصوا بعض الأدوار ، و كرروها بين أهاليهم ، و ليس ذلك فقط ، و استرسل في حديثه ، أن من بين فريقه الطفلة  « دنيا » و أخريات، تأثرن أولا بعفويته وبما يقدمه وطريقته في التعامل الواقعي معهن، إلى أن أصبحن و هن بين الـ 9 و 17 سنة  من أهم عناصر فرقته و مجموعته في المسرح  جمعيته، و التي أسماها «دنيا فنون « ، تيمنا بالطفلة الصغيرة، و ربما الأصغر بين الممثلين في جزائرنا، ولو أنهن لم يتأثرن بشخص الفنان والممثل، و المواضيع المعالجة فوق الخشبة، و استحسانه لكل ذلك في سلوكيات خلاقة واقعية قيمية سامية  مثالية، لما نجح ، بل و نجحوا جميعهم في تكوين جمهور و فريق عارض، وعاشق لأبي الفنون.
ختم الفنان والمخرج المسرحي «محفوظ زهراوي» ،  في عبارة وطرح، أن كسب وخلق جمهور ناشئ يجب أن يعود مثلما كان، وعلى أمثاله و من يُلتمس منهم القدوة والمثالية، أن يبعثوا الثقة في المحيط الاجتماعي عموما، حتى تبعث الروح في المسرح، و أن تكثف  تُنجز المسارح في كل بلدية وحي ومدينة ، وتتحقق المقولة الخالدة لشكسبير « أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما».

 

المقال السابق

استرجاع أزيد من 780 ممتلك ثقافي بميلة

المقال التالي

أبو عمار الجزائري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إعادة الاعتبار للمسرح كفضاء للحــــوار والتفكــــير.. ضــــروري
الثقافي

الفنان صاحب رؤية استشرافية.. نضال الجزائري من جامعة بجاية:

إعادة الاعتبار للمسرح كفضاء للحــــوار والتفكــــير.. ضــــروري

6 ماي 2026
دوار بوبكر يبـــــــدع في جداريـــــــات بسعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة
الثقافي

أعمال تروي تاريخ الجزائر الثوري وتلهم الأجيال

دوار بوبكر يبـــــــدع في جداريـــــــات بسعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة

6 ماي 2026
الثقافي

بمشاركــــــة خـــــــبراء مـــــــن الجلفــــــــة..

ورشــــــــــــــــة لـ”فــــــــــــــــــــن الممثـــــــــــــــــــل والسينوغرافيـــــا” بجيجــــــل.. قريبــــا

6 ماي 2026
مجلــــــــة الأطفـــــــال.. ذاكرة تربوية تبحث عن تجدّد ثقافي
الثقافي

ركيزة أساسية في التنشئة الثقافية.. الدكتور سعيد بهون علي..

مجلــــــــة الأطفـــــــال.. ذاكرة تربوية تبحث عن تجدّد ثقافي

5 ماي 2026
الثقافي

بين المعرفة اللسانية والتقنيات الحاسوبية

”خوارزميات المعالجة الآلية للعربية” موضـــــــــــــوع استكتـــــــــــــــــاب دولـــــــــــــي

5 ماي 2026
لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 
الثقافي

معـــــرض “ربيـــــع تيفاســـــت” بتبســـــة

لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 

5 ماي 2026
المقال التالي

أبو عمار الجزائري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط