يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

تراث مليانة

ثــروة بحاجـة إلى تـثـمين

الأحد, 16 ماي 2021
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تزخر مدينة مليانة العريقة، بولاية عين الدفلى، بتراث ثري ساهم في تصنيفها كقطاع محمي وهي اليوم كما أكد المختصون في المجال، بحاجة إلى تثمين.
أكد مدير متحف مليانة، عباس كبير بن يوسف، أن اجتماع عدة عوامل بهذه المدينة العريقة الحضرية المتوفرة على تراث ثري، والتي سكنها أبناء الأندلسيين والكراغلة وبربر زكار، ويعود تأسيسها إلى الحقبة الرومانية، أدت بها إلى تسميتها فيما بعد «مليانة» (التي تعني مليئة بالثروات والخيرات)، عوامل ساهمت في تصنيف هذه المدينة كقطاع محمي.
وفي حديثه لواج تطرّق المدير، الذي هو كاتب وصاحب عدة مؤلفات من بينها «عبد المؤمن بن علي، فارس المغرب العربي» و»تاريخ الجزائر» و»الرايس حميدو، قرصان الجزائر العاصمة» و»وجوه بطولية في المغرب» و»الكاهنة، ملكة الأوراس» و «17 أكتوبر 1961»، الى الجانب التاريخي للمدينة.
وأشار إلى إقامة الأمير عبد القادر لفترة طويلة  بمليانة، حيث تمت إعادة تهيئة وترميم مقر إقامته القديمة التي تتوسط المدينة بطابع عمراني أندلسي، ليتم تحويلها إلى متحف.ويتضمن هذا المتحف عدة قاعات لعرض تاريخ المنطقة من آثار تعود للحضارات الرومانية والإسلامية والمقاومات الشعبية خلال الاحتلال الفرنسي للجزائر وكذا شواهد متعددة عن الأجناس البشرية التي تواجدت بالجنوب الجزائري.
وكانت هذه المدينة العريقة مقرا لإقامة العديد من الوجوه التاريخية، على غرار ابن خلدون و الادريسي (العصور الوسطى)،  الكاتب الفرنسي الشهير الفونس دوديه (1840-1897)، الذي كرس في مؤلفه الشهير «رسائل من الطاحونة» (1869)، قصة قصيرة بعنوان «إلى مليانة» ذكر فيها الساعة و الأسوار و ضريح الولي الصالح للمدينة.
وتحدث بن يوسف، وهو مصمم ورسام وموسيقار وعالم اثار، بصفته أحد الذين ساهموا في تصنيف مليانة كقطاع محمي منذ 2014، عن ما يسمى بركب مليانة، وهو عبارة عن تقليد قديم لقبيلة بربر بني فرث يتمثل في القيام بزيارة سنوية إلى ضريح سيدي احمد بن يوسف.
وأكد أن ركب بني فرث من التقاليد القارة لتقويم أحداث المنطقة واحتفالاتها، و»هو موعد أبناء مليانة مع المئات من الزوار المتوافدين من عدة مناطق من الوطن، الذين يشاركون في مسيرة طويلة انطلاقا من مدينة مسلمون بتيبازة، للالتقاء عند ضريح سيدي احمد بن يوسف».
ومن جهته أشار رئيس جمعية «أصدقاء مليانة» لطفي خواتمي، إلى توفر هذه المدينة على «آثار ذات قيمة نفيسة معترف بها عالميا «، معتبرا أن «تصنيفها ضمن قائمة القطاعات المحفوظة سيضمن لها الأدوات التي من شأنها حماية تراثها الحضري وضمان تنميتها».
كما أبرز ذات المتحدث أهمية النقاش حول الوسائل التي من شانها «أن تجعل من هذا التراث مصدرا للثراء و التنمية الاقتصادية»، كما قال السيد خواتمي، طبيب أسنان جراح، داعيا إلى ضرورة «إسهام الجماعات الإقليمية و المجتمع المدني في مسار حماية التراث المادي و الغير مادي لمدينة مليانة.
ويرى مدير الثقافة لولاية عين الدفلى، حسناوي محمود، أن «التراث مورد لا يستهان به وأن الحفاظ على هذه الثروة من شأنه تثمين هوية سكان أي منطقة كانت و بالتالي تحسين الإطار المعيشي المحلي».
كما لاحظ ذات المسؤول المختص في مجال علم الآثار ولديه تجربة كبيرة في هذا الميدان بحيث ساهم في تصنيف مدينة التنس بالشلف، «وجود وحدات تراثية قارة في فضاء متجانس على مستوى مدينة مليانة استدعت إنشاء قطاع محمي لهذه المدينة»،على حد قوله.
وتتمثل الأهداف الأساسية المرجوة من هذا التصنيف، «تجنب اندثار أو تدهور كبير» للأحياء التاريخية بهذه المدينة من خلال وضع إجراءات قانونية لحمايتها وكذا إعادة تأهيل التراث التاريخي والمعماري والحضري.
كما ترمي نفس العملية، كما لفت نفس المسؤول، إلى «الجمع ما بين المحافظة والتثمين في إطار مسعى معماري ذا جودة ، موازاة مع حماية المعمار والإطار المبني، بما يسمح بتطور منسجم للأحياء القديمة».
واعتبر أن أهم عمل يجب القيام به اثر تصنيف مدينة مليانة هو «وضع مخطط دائم للحفاظ وتثمين القطاع المحمي للمدينة القديمة»، مشيرا الى «عدم إمكانية انجاز هذه العملية في الوقت الراهن بسبب التجميد الذي طالها».
الجدير بالذكر أنه تم منذ أربعة سنوات، وفق ذات المصدر، تخصيص 15 مليون دينار بهدف إطلاق الدراسة المتعلقة بهذا المخطط ، لكن عدم تصنيف المدينة حال دون تحقيق هذه العملية التي يتكفل بها مكتب مختص في التراث و معتمد من طرف وزارة الثقافة.
كما أفاد بـ»عدم إمكانية وضع هذا المخطط راهنا بعد تصنيف القطاع، كون العملية مرهونة برفع التجميد الذي طال المشروع».

 

المقال السابق

مجلس الأمن يبحث التصعيد الدموي ضد الفلسطينيين

المقال التالي

أحلم بإنشــاء دار للنشر في مدينتي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة
الثقافي

ترميم المعلم الأثري “سيدي لخضر بن خلوف” و”جدار السور” ”التاريخي”

مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة

20 ماي 2026
ورشــة “البالي”  تستقطب المواهب الصاعدة
الثقافي

يحتضنها فضاء “محمد سراج” بسكيكدة

ورشــة “البالي” تستقطب المواهب الصاعدة

20 ماي 2026
تعزيـز الوعي بأهميـة المــوروث الثقـافي لـدى الأجـيـال
الثقافي

النعامة تُسدل الستار على شهر التراث

تعزيـز الوعي بأهميـة المــوروث الثقـافي لـدى الأجـيـال

20 ماي 2026
فضـاءات تعكـس أصالة الموروث الثقافـي المحلي
الثقافي

المعرض التراثي التقليدي بقصر ورقلة العتيق

فضـاءات تعكـس أصالة الموروث الثقافـي المحلي

20 ماي 2026
المخطوطـات.. خزان استراتيجي لحفظ الذاكرة التاريخية
الثقافي

باحثون يؤكدون في يوم دراسي احتضنه قصر “رياس البحر”

المخطوطـات.. خزان استراتيجي لحفظ الذاكرة التاريخية

20 ماي 2026
ربط التراث بمسارات التنمية.. ضـرورة حيويــة
الثقافي

جيجل تختتمّ شهر التراث بتوصيات هامة..

ربط التراث بمسارات التنمية.. ضـرورة حيويــة

20 ماي 2026
المقال التالي

أحلم بإنشــاء دار للنشر في مدينتي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط