يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 6 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

موعد مع التأمل والجمال برواق أحمد ورابح عسلة

”حديــث مــع الأزهـار”..يتواصــل إلى 7 جــوان الجــاري

الإثنين, 2 جوان 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يتواصل برواق مؤسسة “أحمد ورابح عسلة” بالجزائر العاصمة المعرض الفني “حديث مع الأزهار” للفنانة التشكيلية حميدة شلالي، إلى غاية 7 جوان الجاري. ويضم المعرض حوالي ثلاثين عملا فنيا تنوّعت بين اللوحات التشكيلية، التركيبات الفنية، والصور الرقمية، حيث تنسج من خلالها الفنانة حوارا بصريا وروحيا مع عالم الأزهار والطبيعة، في تجربة فنية تتجاوز الشكل لتغوص في المعنى.
تسعى حميدة شلالي من خلال هذه الأعمال إلى تقديم الطبيعة لا بوصفها موضوعا خارجيا، بل كامتداد للذات ومرآة لمكنونات الإنسان. فالأزهار، كما تعبّر عنها أعمالها، ليست مجرد عناصر زخرفية، بل كائنات تعبّر عن لحظات من الصفاء والقلق، من الحياة والموت، من الثبات والتحوّل. وتستخدم الفنانة مواد متنوعة كالطلاء الأكريلي، الألوان الزيتية، الورق، الألمنيوم، الأغصان الطبيعية، وحتى البلاستيك، لتمنح لأعمالها طابعا هجينا، غنيا ومفتوحا على احتمالات التأويل.
يأتي المعرض كثمرة لمسار طويل في التجريب الفني، حيث استثمرت شلالي خلفيتها في المسرح والسينوغرافيا لتكوين فضاء بصري متكامل. ويبدو أن الحس المسرحي ما زال حاضرا في تفاصيل تركيباتها وأسلوب عرضها، حيث تحضر كل لوحة كمشهد متكامل يحكي قصته الخاصة، وكل زهرة كبطلة صامتة وسط ضوء خافت أو خلفية شفافة.
تؤكّد الفنانة حميدة شلالي، أن مشروعها الجديد انبثق من تأمل عميق في الطبيعة، ومن قراءات وجدانية في أعمال الشاعر والفيلسوف الهندي الكبير، وكذا الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي، حيث استلهمت منهما العديد من العناوين والأفكار التي تطغى على جوّ المعرض. وتقول في هذا السياق: “عملي الفني يقوم على الانفتاح، على ترك الأشياء تأتي كما هي، على التخلي عن العقل والانصياع لما تمليه الأحاسيس والقراءات والذكريات، فالأزهار هنا ليست زخرفا بل رموزا لرحلة داخلية، للمخفي أكثر من الظاهر ».
أعمال شلالي، تنقل الزائر إلى عوالم تتقاطع فيها الطبيعة مع الأسئلة الوجودية، وتستحضر من خلال الألوان الهادئة والنغمات الرقيقة روح التأمل. وتضفي الزهور بتلاتها على الفضاء نوعًا من السكينة والحزن معًا، وكأنها تروي سيرة الحياة بتقلباتها وزوالها. وتقول الفنانة: “الهشاشة في الزهرة تعجبني، هي تشبه هشاشتنا كبشر، قد تكون انعكاسا لصراعاتنا الداخلية. المعرض بالنسبة لي هو تأمل، بل محاولة لتقديم عزاء جمالي لكل من يتألّم ».
إلى جانب بعدها الجمالي، تلامس بعض أعمال المعرض بعدا إنسانيا مؤلما، إذ لم تخف الفنانة تأثرها بالأحداث الجارية في العالم، وبالأخص ما يحدث في غزّة، مشيرة إلى أن “العالم النباتي هناك أيضًا يعاني، الأشجار والزهور تُباد كما الإنسان، وهذا يؤلمنا ويؤثر على وعينا الإبداعي، فالفن ليس بمعزل عن الجرح الجماعي ». وتعتبر حميدة شلالي من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي الجزائري، حيث وُلدت سنة 1948 بالجزائر العاصمة، وسبق لها أن اشتغلت في المسرح والسينوغرافيا، كما أخرجت مسرحية للأطفال سنة 1981 بعنوان “السمكة الصغيرة الزرقاء”، وشاركت في العديد من المعارض الفنية داخل وخارج الوطن.
في معرض “حديث مع الأزهار”، تواصل شلالي تقديم تجربة فنية ناضجة تنبض بالإحساس والصدق، حيث تتمازج الألوان مع المعنى، وتتحول الأزهار إلى كائنات تتكلم باسم الجمال، والألم، والتأمل، والروح. هو معرض لا يكتفي بعرض الأعمال، بل يفتح أمام الزائر بابًا للغوص في الذات وفي الطبيعة، وفي ما تبقّى من إنسانية في هذا العالم.

 

المقال السابق

قافلة ثقافيـة لمجابهـة الآفات الاجتماعيـة..تحط بإليـزي

المقال التالي

متــى يرفــع التجميد عن مشروع المسرح الجهوي بخنشلــــة؟!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مجلــــــــة الأطفـــــــال.. ذاكرة تربوية تبحث عن تجدّد ثقافي
الثقافي

ركيزة أساسية في التنشئة الثقافية.. الدكتور سعيد بهون علي..

مجلــــــــة الأطفـــــــال.. ذاكرة تربوية تبحث عن تجدّد ثقافي

5 ماي 2026
الثقافي

بين المعرفة اللسانية والتقنيات الحاسوبية

”خوارزميات المعالجة الآلية للعربية” موضـــــــــــــوع استكتـــــــــــــــــاب دولـــــــــــــي

5 ماي 2026
لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 
الثقافي

معـــــرض “ربيـــــع تيفاســـــت” بتبســـــة

لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 

5 ماي 2026
نقــــرأ تاريخنـــا بعيـدا عـن الرّوايـات السّطحيـة للمدرســـة الاستعماريــة
الثقافي

حادثة المروحة ذريعة ساذجة للغزو.. عبد القادر جمعة من الجاحظية:

نقــــرأ تاريخنـــا بعيـدا عـن الرّوايـات السّطحيـة للمدرســـة الاستعماريــة

4 ماي 2026
أوبــــــــــــرات “بــــــــــــلاد ورجـــــــــال”..  إحيـــــــــــــــــــــــــاء لذاكــــــــــــــــــــــــرة وطــــــــــــــــــــن
الثقافي

الأيّام الوطنية للشّعر الفصيح والشّعبي بوادي السوف

أوبــــــــــــرات “بــــــــــــلاد ورجـــــــــال”.. إحيـــــــــــــــــــــــــاء لذاكــــــــــــــــــــــــرة وطــــــــــــــــــــن

4 ماي 2026
المســـــرح الجامعــــــــي والحديقــــــــة الرّقميــــــة.. رافعتـــــــــــــــــــــــــان لتأهيــــــــــــــــــــــــل الطّالـــــــــــــــــــــــب
الثقافي

جامعة بسكرة تتعزّز بصرح ثقافي.. نعيمة سعدية لـ “الشعب”:

المســـــرح الجامعــــــــي والحديقــــــــة الرّقميــــــة.. رافعتـــــــــــــــــــــــــان لتأهيــــــــــــــــــــــــل الطّالـــــــــــــــــــــــب

4 ماي 2026
المقال التالي

متــى يرفــع التجميد عن مشروع المسرح الجهوي بخنشلــــة؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط