يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مـن هشاشـة الذّاكــرة إلى أفــق الأرشيـف.. عبـــد الهادي دحــدوح لـ “الشعـــــب”:

الرّقمنـــة.. ممارسة إبداعية تحفظ روح الرّكح

محمد الصالح بن حود
الجمعة, 30 جانفي 2026
, الثقافي, الشعب الثقافي
0
الرّقمنـــة.. ممارسة إبداعية تحفظ روح الرّكح
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى الكاتب المسرحي عبد الهادي دحدوح، أنّه لا يمكن مقاربة واقع المسرح الجزائري من زاوية الندرة، إذ إنّ كثرة العروض وتنوع التجارب باتا سمة واضحة في المشهد المسرحي خلال السنوات الأخيرة، غير أن هذه الحركية، على غناها وكثافتها، تظل مهدّدة بخطر أشد خفاء: النسيان.
سجّل دحدوح في تصريح لـ “الشعب”، أن العروض تتوالد، والنصوص تُكتب، والتجارب تتراكم، لكن جزءا كبيرا منها يمر عابرا، يعيش لحظته فوق الخشبة ثم يختفي دون أن يترك أثرا مادّيا يحفظه من التلاشي. وهكذا تتحول الوفرة ذاتها إلى مفارقة “إذ إن كثرة الإنتاج لا توازيها كثرة في التوثيق ولا في الحفظ”.
وأكّد محدّثنا أنّ الرقمنة تفرض نفسها، في الوقت الراهن، كضرورة ثقافية تُواكب هذا التراكم وتمنحه معنى الاستمرارية، فهي الوسيلة القادرة على نقل التجربة المسرحية من هشاشة الذاكرة الشفوية المتناثرة إلى أفق الأرشيف المنظّم، حيث لا يعود العرض حدثا عابرا، بل جزءا من مسار يمكن الرجوع إليه وقراءته وتحليله، وأضاف أنّ العرض الذي كان ينتهي بانطفاء آخر كشاف، يمكن اليوم أن يستمر عبر التسجيل والتوثيق، وتجميع الشهادات التي تكشف كواليس صناعته وخياراته الجمالية.
في هذا الصدد، يرى صاحب رواية “سفار” أنّ أهمية الرقمنة تكمن هنا في قدرتها على احتضان هذا الكم من العروض دون إقصاء أو انتقائية ضيّقة، بما يسمح برسم صورة أشمل لما يعرف بالريبرتوار المسرحي الجزائري، قديمه وحديثه. وقال “فبدل أن تبقى التجارب المتعاقبة مجرّد أسماء في الذاكرة أو أخبارا عابرة في الصحافة، تصبح مواد حية قابلة للعودة والمقارنة وإعادة القراءة. وهكذا تتحول كثرة العروض من عبء مهدد بالنسيان إلى ثروة ثقافية موثّقة”.
في السّياق، تطرّق صاحب رواية “مول الضاية” إلى أهمية توثيق هذا الزخم المسرحي، والذي في رأيه لا يتطلب آليات معقّدة بقدر ما يحتاج إلى رؤية مؤسّساتية واضحة. يبدأ ذلك بتسجيل العروض وفق معايير تحترم طبيعة الفعل المسرحي، ثم إنشاء أرشيف رقمي يُنظَّم حسب الفترات، والفرق، والاتجاهات الجمالية، ويُرفق بمواد موازية من نصوص، وصور، وملصقات، وشهادات. بهذا الشّكل، لا تُختزل التجربة المسرحية في تسجيل جامد، بل تُحاط بسياقها الكامل، فالرّقمنة في سياق المسرح – يقول المتحدث – لا ينبغي أن تُختزل في مجرد تسجيل تقني للعروض أو تحويلها إلى مواد أرشيفية جامدة. فجوهر الفعل المسرحي قائم على الحيوية والتفاعل، وهو ما يفرض التفكير في صيغ رقمية إبداعية ترافق العرض.
ويمكن للرّقمنة “أن تعيد تقديم العمل المسرحي في أشكال جديدة: مقاطع مختارة تكشف لحظات الأداء القصوى، مواد بصرية ترافق النص وتضيء خياراته الجمالية، أو مسارات تفاعلية تسمح للمتلقي باكتشاف العرض من زوايا متعددة، بهذا المعنى، لا تكون الرقمنة بديلا عن العرض الحي، بل امتدادا إبداعيا له”، يؤكّد دحدوح، ليختتم بالقول إنّ تقديم العمل المسرحي رقميا بطريقة خلاّقة يُحرّر التوثيق من الجمود، ويمنحه قدرة على التواصل مع المتلقي المعاصر دون التفريط في روح الخشبة، وهكذا تتحوّل الرقمنة من فعل جامد إلى ممارسة إبداعية حية تضمن التألق الدائم له.

المقال السابق

العدد 19992

المقال التالي

رقمنة المسـرح.. حماية الهويّــة الإبداعية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة
الثقافي

ترميم المعلم الأثري “سيدي لخضر بن خلوف” و”جدار السور” ”التاريخي”

مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة

20 ماي 2026
ورشــة “البالي”  تستقطب المواهب الصاعدة
الثقافي

يحتضنها فضاء “محمد سراج” بسكيكدة

ورشــة “البالي” تستقطب المواهب الصاعدة

20 ماي 2026
تعزيـز الوعي بأهميـة المــوروث الثقـافي لـدى الأجـيـال
الثقافي

النعامة تُسدل الستار على شهر التراث

تعزيـز الوعي بأهميـة المــوروث الثقـافي لـدى الأجـيـال

20 ماي 2026
فضـاءات تعكـس أصالة الموروث الثقافـي المحلي
الثقافي

المعرض التراثي التقليدي بقصر ورقلة العتيق

فضـاءات تعكـس أصالة الموروث الثقافـي المحلي

20 ماي 2026
المخطوطـات.. خزان استراتيجي لحفظ الذاكرة التاريخية
الثقافي

باحثون يؤكدون في يوم دراسي احتضنه قصر “رياس البحر”

المخطوطـات.. خزان استراتيجي لحفظ الذاكرة التاريخية

20 ماي 2026
ربط التراث بمسارات التنمية.. ضـرورة حيويــة
الثقافي

جيجل تختتمّ شهر التراث بتوصيات هامة..

ربط التراث بمسارات التنمية.. ضـرورة حيويــة

20 ماي 2026
المقال التالي
رقمنة المسـرح.. حماية الهويّــة الإبداعية

رقمنة المسـرح.. حماية الهويّــة الإبداعية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط