تحتضن جامعة وهران 2، ابتداء من بعد غد الثلاثاء، “المؤتمر الدولي العربي الثالث للذكاء الاصطناعي في التعليم”، الذي تنظمه “ألكسو” بالتعاون مع ذات الجامعة وعدد من المؤسسات العربية والدولية الرائدة في المجال. ويستعرض المؤتمر، على مدار ثلاثة أيام، أحدث التطوّرات في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التعليم، والتجارب الدولية والعربية الناجحة في هذا المجال، من أجل تعزيز التعاون العلمي بين الباحثين والمؤسسات.
تنظم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع جامعة وهران 2 وعدد من المؤسسات الدولية، الدورة الثالثة من المؤتمر العربي الدولي حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، تحت عنوان “من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي: تطور متواصل”، وذلك من 7 إلى 9 أفريل الجاري. ويهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التعليم وتعزيز التعاون العلمي بين الباحثين والمؤسسات.وقالت “ألكسو” على موقع التظاهرة، إن الدورة الثالثة من “هذا الحدث العلمي الهام” تأتي “بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورتان السابقتان”. وإلى جانب جامعة وهران 2، ينعقد المؤتمر بالتعاون مع كرسي الألكسو للذكاء الاصطناعي في الجزائر، والاتحاد العربي لمجالس البحث العلمي، والمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، وكذا عدد من المؤسسات الدولية الرائدة مثل معهد اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات في التعليم، والمركز الدولي للابتكار في التعليم العالي، إضافة إلى مشاركة شركات تكنولوجية عالمية مثل غوغل وإنتل ومايكروسوفت.
ووفقا للألكسو، يهدف المؤتمر مناقشة أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته في التعليم، وإبراز الأبعاد الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية والبحثية، وعرض التجارب الدولية والعربية الناجحة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتعزيز التعاون العربي والدولي في مجال تطوير التعليم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومناقشة تحديات الأمن السيبراني المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.
وتستهدف هذه التظاهرة صانعي القرار في مجالات التعليم والتكنولوجيا، والباحثين والأكاديميين والطلاب المتخصّصين في الذكاء الاصطناعي، وممثلي الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا، وشركات التكنولوجيا ومطوري الحلول التعليمية الذكية، والأفراد المهتمين بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتعليم المفتوح.
ويتوزع برنامج المؤتمر على ثماني محاور هي: “الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم، أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي”، “الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في البيئات التعليمية الرقمية”، “الذكاء الاصطناعي واللغة العربية: فرص التطوير والتطبيقات في التعليم ومعالجة اللغات الطبيعية”، “بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي: تعليم مهارات المستقبل ودمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية”، “حوكمة الذكاء الاصطناعي في التعليم: السياسات والأطر التنظيمية لدعم الاستخدام المسؤول”، “عرض أفضل الممارسات: تقديم نماذج رائدة من المؤسسات العربية والدولية”، وأخيرا “التعاون بين الإنسان والآلة والذكاء التعاوني”. كما يتضمن برنامج التظاهرة ورشتين تدريبيتين، الأول حول “مهارات إنتل من أجل الابتكار”، والثانية بعنوان “تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي في التدريس التعاوني بين الإنسان والحاسوب”.
أما المتحدثون المشاركون في المؤتمر، فنذكر منهم (بالترتيب الذي أوردته الألكسو) د. شفيقة إسحاق رئيسة قسم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم باليونسكو (ومديرة معهد اليونسكو للتقنيات بالإنابة)، وأ.د. أنيس قوبعة (جامعة الأمير سلطان، السعودية)، ود. سمية بلعيد (دار الذكاء الاصطناعي، جامعة وهران 2)، وأ.د. أشرف درويش (جامعة حلوان، مصر)، ود. عقيلة عليم (قسم علوم التربية، جامعة وهران 2)، ود. نعيمة برابح (قسم علوم التربية، جامعة وهران 2)، وأ.د. أحمد التليلي (معهد التعلم الذكي ببكين، الصين)، وأ.د. ملاذ المراكشي (جامعة منوبة، تونس)، وأ.د. محمد حكيم صوفي (مدير عام مؤسسة MACIRVIE الجزائرية)، وديميتريوس سامبسون (أستاذ بقسم الأنظمة الرقمية، جامعة بيرايوس، اليونان)، وأ.د. رونغهواي هوانغ (معهد التعلم الذكي ببكين، الصين)، والدكتور محمد القحطاني (وكيل عمادة البحث والابتكار، عمادة البحث والدراسات العليا جامعة الملك خالد، السعودية)، ود. بشرى عبورة (دار الذكاء الاصطناعي، جامعة وهران2)، ود. كريمة قوناني (قسم علم الاجتماع، جامعة وهران2)، ود. صافية مداني فواتيح (قسم علم الاجتماع، جامعة وهران2)، ود. نسيمة بن هملة (قسم علم الاجتماع، جامعة وهران 2)، ود. إيمان بن مخلوف (المنسقة الوطنية لدور الذكاء الاصطناعي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الجزائر)..



