يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 21 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

موروث “مدينة الورود” الطبيعي

كســكسي الحمـّامة.. غــذاء ودواء

أحمد حفاف
الثلاثاء, 21 أفريل 2026
, المجتمع
0
كســكسي الحمـّامة.. غــذاء ودواء
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 استنفــار جمعـوي بالبليدة لحماية طبق “الحمّامـــة” من الاندثـار

 المقاولاتيــــــة النسويــة.. “الحمّامة” مـادة اقتصاديـــة واعــــدة

تعمل جمعيات مختصة في مجال البيئة بولاية البليدة على الترويج لطبق “الحمّامة” التقليدي باعتباره أكلة مستخلصة من الطبيعة، وموروثا ماديا مرتبط بهوية المنطقة التي يغلب على أراضيها الطابع الغابي مما جعلها تزخر بتنوّع بيولوجي غني بالنباتات الطبية والعطرية.
تزامنا مع حملة قطف النباتات في فصل الربيع، نظمت جمعية “green tech” في العاشر أفريل الجاري جولة راجلة لمنخرطيها نحو بلدية واد جر الواقعة في أقصى غرب البليدة في الحدود مع ولاية عين الدفلى، وقادت هذه الجولة السيدة فاطمة المختصة في تحضير كسكسي “الحمّامة” والتي عرفتهم مرافقيها على أنواع النباتات وبدورهم ساعدوها في قطفها لاستعمالها فيما بعد في اعداد هذا الطبق.
واللافت أن هذه النزهة شهدت تنقل فتيات يافعات من النادي البيئي الذي ينشط تحت لواء الجمعية التي أصرت على اصطحابهن للاحتكاك مع الطبيعة وغرس التعلق بالبيئة فيهن والتعرف على “الحمّامة” والترويج لها كي تنقل بين الأجيال القادمة كما توارثت أم عن جدة، ليرتمي الجميع في حضن الطبيعة العذراء ويستمتعن بجمالها خاصة وأن المكان لا يضم فقط النباتات والأشجار، بل يقع به سد “بورومي” الكبير.
بدورها نظمت جمعية المشاة الهواة لمدينة الورود السبت المنقضي جولة راجلة تخللها قطف أعشاب الحمامة، وذلك ضمن احتفالها بشهر التراث المصادف لـ 18 أفريل، وشارك في الجولة 69 عضوا من أعضائها تشاركوا الأجواء المرحة والاستجمام بالمناظر الخلابة في طريقهم إلى واد الأبرار بأعالي بلدية الشريعة.
رافقت هؤلاء المستكشفون في جولتهم مليكة عياد بصفتها خبيرة في أعشاب الحمامة، فكانت تشير إلى أنواع النباتات الضرورية وتقدم تفاصيل حول كيفية قطفها واستعمالها، بل كانت موسوعة متنقلة ترشد الجميع وتحثهم على التقاط الكميات المناسبة وتجنب الأعشاب الضارة.
لقد ظفرت هذه السيدة بأكياس معتبرة بما جادت به الطبيعة من نباتات صحية بمساعدة هؤلاء المتجولين، ودعتهم إلى زيارة بيتها الواقع في منطقة العسة للاطلاع على تحويل هذه النباتات إلى مستخلص طبيعي ومادة أولية لتحضير كسكسي الحمامة، وتحسبا للمشاركة في معرض التخييم الذي سيٌقام في ولاية جيجل بين 22 و25 أفريل، قام هؤلاء الراجلين نساء ورجال صغار وكبارا بوضع عينات لبعض الأعشاب في أكياس لعرضها في هذا المعرض بغرض التعريف بها.
هكذا تُحضّر الحمّامة
تواصلنا مع السيدة فاطمة صاحبة 60 عاما التي تقيم وسط مدينة البليدة وتملك خبرة 30 سنة في تحضير الحمامة، واستفسرنا عن هذا الطبق التقليدي الذي تتميز به عاصمة المتيجة، وتسترزق من تحضيره وبيعه بعض العائلات مثل الأكلات التقليدية الأخرى مثل “مقارون لعما” و«البركوكوس”.
طبق “الحمامة” هو كسكسي خاص ويُحضر من خليط النباتات مع الدقيق، أما بالنسبة لذوقه فقد يكون مرا لاحتوائه أعشاب تترك مفعولها مثل “المريوت” الطبية التي تعرض في محلات “العشاب” لاستخدامها في الطب البديل، ولها فوائد متعددة للجهاز التنفسي، الجهاز الهضمي وتسهم في خفض نسبة السكر في الدم.
بالنسبة لخليط الأعشاب فيتشكل من أجزاء من أوراق الأشجار مثل العرعار والضرو والتوت، وبعض سيقان الأعشاب مثل الخزامى البري المعرف بـ “الحلحال” والزعتر و«الحرايق” وإكليل الجبل وبعض الأزهار التي تظهر في فصل الربيع، فيكون قطفها موسميا مقارنة بالأجزاء الأخرى مثل الضرو المتوفر طوال السنة.
بحسب فاطمة فإن الخليط النباتي التي تتكون منه الحمامة قد يبلغ 100 نوع نباتي خاصة وأن البليدة غنية بالنباتات سواء في سهل المتيجة أو في جبال الأطلس البليدي، وبعد الانتهاء من قطف تلك الأجزاء النباتية وغسلها، وتطحنه في جهاز آلي وهي طازجة ثم تضاف إلى الدقيق، وتشرع بعد ذلك في عملية “الفتل” باليدين وبعدها تضع الكسكسي يفور ثم تتركه يجف.
اللافت أن هذه السيدة لم تتعلم تحضير هذا الطبق الأصيل من والدتها التي تنحدر من واد جر، بل لقنتها أبجدياته حماتها لما كانت العائلة الكبيرة تقطن في حي سيدي الكبير الواقع بالطريق المؤدي إلى الشريعة، فكان من السهل التنقل إلى الأماكن الغابية المجاورة لقطف النباتات وفي هذا المكان كان التمسك بالتقاليد والهوية أكبر بحسب تعبيرها.
وعن تجربتها مع تحضير الحمامة التي تسوقها في محل لبيع الألبان وبعض المعارض: “في البداية كنت أحضرها للعائلة فقط ثم أصبحت ألبي طلبات الجيران بعد تذوقها واعجابهم بها، ثم أصبحت أبيعها للاسترزاق منها وذاع صيتي… هذا العام لم أنطلق في العمل مبكرا بسبب رمضان، وأول طلبية حضرتها حصل عليها زبائن من فرنسا”. بقدر ما توفر هذه السيدة لزبائنها أكلة تقليدية صحية فهي توفر دخلا إضافيا لعائلتها بحكم أنها متزوجة ولها أولاد.
في معرض حديثها أبرزت فاطمة أهمية أمطار الخير التي وضعت القطيعة مع الجفاف والسنوات العجاف: “تهاطل الأمطار مبكرا سمح بنمو النباتات مبكرا خلال شهر جانفي، لكن الوفرة تكون أكبر في فصل الربيع بنضج جل النباتات ما يسمح لنا بتشكيل طبق الحمامة من أنواع متعددة من الأعشاب والزهور وغيرها”.
وأجاب عن سؤالنا حول الكمية بالقول: “طريقتي في العمل أن أقطف الكمية اللازمة لتحضير 25 كيلوغرام من الحمامة وهذا العام باشرت عملية بعد مرور أسبوعين عن عيد الفطر”، وردت بخصوص الذوق المر: “استعمل قليل من المريوت والزيتون ليكون الذوق المر قليل جدا.”
موجة الرجوع إلى الطبيعة
من جهتها أوضحت رئيسة الجمعية الولائية “ green tech” رفيقة سعدو بأن تنظيم الجولة الاستكشافية إلى واد جر يندرج ضمن التعلق بالطبيعة التي تُبدي حسنها ورونقها في فصل الربيع وبغرض التعرف على التنوع النباتي التي تزخر بها المنطقة، وهذا من أجل تعزيز الوعي البيئي وتزيد من الانتماء إلى البيئة.
وتابعت بالقول: “هذه النباتات تستخدم في تحضير كسكسي الحمامة المعروف بالبليدة، وكانت معنا في رحلتنا طبيبة مختصة في التغذية التي تنصح مرضاها بتناول هذا الطبق لاحتوائه على نباتات مفيدة للصحة. خليط النباتات قد يصل إلى 100 نوع وقد يكون أقل أي بحسب الغطاء النباتي المتوفر، لكن يتضمن عشرات الأنواع من النباتات الطبية والعطرية التي لها فوائد كثيرة. “
وفي سؤال حول النباتات التي أثارها انتباها رد السيدة سعدو: “بعض النباتات متوفرة لكنها تختلف فمثلا إكليل الجبل مزروع بمنزلي لكن النوع الموجود في الجبل أفضل.. الزعتر له أنواع كثيرة أيضا والنعناع البري (المشهور باسم النابطة)”.
وبحسبها فقد ازداد الوعي لدى المستهلك الجزائري في السنوات الأخيرة بعد انتشار الأمراض جراء استهلاك مواد غذائية مصنعة. بحكم تغير نمط حياتنا بتطور الصناعة وصرنا نشتري الكسكسي ولا نحضره بأيدينا، لكن مؤخرا ازداد الوعي والكثير من الجزائريين أدركوا بأن تناول الأغذية الطبيعية على غرار الأكلات التقليدية مثل الحمامة مفيد لهم فهو بمثابة مكمل غذائي وهكذا بدأت موجة الرجوع إلى الطبيعة التي تعكسها زيارتنا إلى واد جر”.
وأضافت بالقول: “بالنسبة للحمامة أردنا التعرف عليه وكيفية تحضيره وتعليمه للأجيال القادمة ومازالت بعض العائلات في الأرياف تحافظ عليه مثلا في ضواحي بوفاريك، واعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في الترويج لهذا الطبق الذي يعتبره البعض بمثابة لقاح موسمي ضد الأمراض وينصح بتناول كمادة علاجية”
موجة الرجوع إلى الطبيعة تبعد المستهلك عن المواد الكيماوية التي قد تضره بصحته وتزيد من وعيه البيئي مادام الإنسان ابن بيئته فهي مصدر رزقه ولما يرتمي في حضنها يبتعد عن الشاشات والضوضاء ويرتاح نفسيا، وبالتالي لزاما عليه أن يحافظ على استدامتها، وفي إطار تشجيع المقاولاتية وتشجيع العمل المنزلي والمرأة الماكثة بالبيت التي تبنته الدولة، يمكن تفعيل الدور الاقتصادي لطبق “الحمامة” الذي تعمل بعض الجهات على تصنيفه وطنيا ثم دوليا.

المقال السابق

توصيــات لتعزيــز حماية ضحايـا حــوادث المـرور

المقال التالي

قافلــة طبيـة متعــددة الاختصـاصات بـ «تاكسنــة»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قافلــة طبيـة متعــددة الاختصـاصات بـ «تاكسنــة»
المجتمع

تقريــب الخدمــات الصحيــة بالمناطـــق الجبليـــة فـــي جيجــل

قافلــة طبيـة متعــددة الاختصـاصات بـ «تاكسنــة»

21 أفريل 2026
المجتمع

في يوم دراسي بجيجل حول صندوق ضمان السيارات

توصيــات لتعزيــز حماية ضحايـا حــوادث المـرور

21 أفريل 2026
حرب مُعلنـة ضد الأمراض المرتبطـة بالحشــرات الناقلـة
المجتمع

ولاية البيض تحتضن ملتقى جهويا لتعزيز الوقاية الصحية

حرب مُعلنـة ضد الأمراض المرتبطـة بالحشــرات الناقلـة

20 أفريل 2026
إدمان الشاشـات في الوسط المدرســي.. قف!
المجتمع

حملات بسكيكدة لتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا

إدمان الشاشـات في الوسط المدرســي.. قف!

13 أفريل 2026
الأمن السّيبرانـي في صلـب اهتمامــات النّاشئــة
المجتمع

يوم إعلامي بثانوية الصادق حماني بقسنطينة

الأمن السّيبرانـي في صلـب اهتمامــات النّاشئــة

12 أفريل 2026
أطفال تمالوس من ذوي الهمم في رحلــة شاطئيــة
المجتمع

مبادرة ترفيهية لقيت استحسانا واسعا

أطفال تمالوس من ذوي الهمم في رحلــة شاطئيــة

11 أفريل 2026
المقال التالي
قافلــة طبيـة متعــددة الاختصـاصات بـ «تاكسنــة»

قافلــة طبيـة متعــددة الاختصـاصات بـ «تاكسنــة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط