يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 6 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

حين يتحوّل الفعل إلى معنى في القضية الفلسطينية

تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج البعـــد السياســــي والإنسانــــي

بقلم: د. رائد ناجي‎
الأحد, 26 أفريل 2026
, صوت الأسير
0
تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج  البعـــد السياســــي والإنسانــــي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في القضايا الكبرى، لا يكفي أن تكون الحقيقة عادلة، بل يجب أن تُعاد صياغتها باستمرار حتى لا تفقد حضورها في الوعي. فالقضية الفلسطينية، رغم رسوخها التاريخي، ليست بمنأى عن خطر التآكل الرمزي؛ ذلك الخطر الذي يحول المأساة إلى خبر، والإنسان إلى رقم، والوجع إلى اعتياد. من هنا، يصبح الفعل الجماهيري ليس مجرد استجابة، بل ضرورة تأصيلية لإعادة إنتاج المعنى السياسي والإنساني للقضية.

إن التأصيل، في هذا السياق، لا يعني العودة إلى الجذور فحسب، بل إعادة تفعيلها في الحاضر. فكل فعل نضالي، من مسيرة إلى شعار، هو في جوهره محاولة لإعادة تعريف القضية، لا بوصفها حدثا تاريخيا، بل كحالة مستمرة من الصراع على الإنسان ذاته. حين يخرج الناس إلى الشارع دفاعا عن الأسرى، فهم لا يستحضرون معاناة غائبة، بل يعيدون إدخالها في المجال العام، لتصبح جزءا من الوعي اليومي، لا مجرد ذكرى موسمية.
هذا الفعل يعيد ترتيب العلاقة بين الفرد والقضية. فبدل أن يكون الإنسان متلقيا للخبر، يصبح مشاركا في صناعته. وبدل أن تكون القضية موضوعا يُناقش، تتحول إلى تجربة تُعاش. هنا، يتحول الحضور من حالة فيزيائية إلى موقف أخلاقي، ومن مشاركة عابرة إلى انخراط وجودي. إن الوجود في الميدان لا يعني فقط التواجد، بل يعني إعلان الانتماء، وتحمل مسؤولية المعنى.
وفي البعد السياسي، يمثل هذا الفعل انتقالا من منطق التلقي إلى منطق الفعل، فالقضية الفلسطينية لم تعد فقط بحاجة إلى من يدافع عنها، بل إلى من يعيد صياغتها في مواجهة محاولات التشويه والتفريغ، حين يُرفع شعار “تحرير الأسرى” مقرونا برفض “قانون الإعدام”، فإن الخطاب لا يكتفي بوصف الواقع، بل يستهدف بنيته. إنه لا يواجه النتيجة، بل يذهب إلى الجذر، إلى القانون الذي يحاول أن يمنح القمع شرعية زائفة.
هذا التحوّل يعكس وعيا متقدما بطبيعة الصراع، حيث لم يعد الصدام عسكريا أو سياسيا فقط، بل أصبح صراعا على المعنى. من يملك القدرة على تعريف الواقع، يملك القدرة على توجيه الوعي. ولذلك، فإن إعادة إنتاج المعنى تصبح فعل مقاومة بحد ذاته، يوازي في أهميته أي شكل آخر من أشكال النضال.
أما في المستوى الإنساني، فإن هذا الفعل يعيد الاعتبار للإنسان بوصفه مركز القضية. فالأسير، في ظل الخطابات الباردة، قد يتحول إلى رقم في إحصائية، أو ملف في تقرير. لكن حين يُستحضر في الشارع، باسمه، بصورته، بقصته، فإنه يستعيد إنسانيته المسلوبة. الفعل الجماهيري هنا لا يحرر الجسد فقط، بل يحرر المعنى، يعيد للإنسان حضوره، ويكسر محاولات اختزاله.
كما أن هذا الفعل يواجه خطر “تطبيع الألم”، ذلك الخطر الذي يجعل المعاناة مألوفة إلى حد فقدان تأثيرها. عبر التكرار الواعي للفعاليات، وعبر تجديد الخطاب، يتمّ كسر هذا الاعتياد، وإعادة شحن القضية بطاقة وجدانية جديدة. إن الذاكرة هنا لا تُحفظ فقط، بل تُفعل، تُعاد كتابتها في كل مرة، وتُحمى من النسيان.
ومن زاوية أعمق، يمكن النظر إلى هذا الفعل بوصفه إنتاجا رمزيا مضادا. ففي ظلّ اختلال موازين القوة المادية، يصبح الرمز أداة مركزية في الصراع. المسيرة، الشعار، الحضور، كلها تتحوّل إلى وسائل لإعادة التوازن، ليس في الواقع المباشر، بل في وعيه. إنها معركة على الصورة، على الرواية، على تعريف من هو الضحية ومن هو الجلاد.
وهنا، يتجلى البعد الفلسفي للتأصيل: المعنى لا يُعطى، بل يُبنى.. لا يوجد خارج الفعل، بل يتشكل من خلاله. الشارع، في لحظة الاحتشاد، يصبح نصا حيا، تُكتب فيه القضية بالأجساد لا بالحبر، وتُصاغ فيه الدلالات عبر الحركة لا عبر الكلمات فقط. إنه فضاء لإنتاج الحقيقة، لا مجرد التعبير عنها.
في المحصلة، لا يمكن فهم الفعل الجماهيري في سياق القضية الفلسطينية إلا بوصفه عملية مستمرة لإعادة إنتاج المعنى السياسي والإنساني. إنه فعل يحمي القضية من التآكل، ويعيد مركزية الإنسان فيها، ويؤكد أن الحرية ليست فكرة مجردة، بل تجربة تُبنى في كل مرة يختار فيها الناس أن يكون حضورهم موقفا، وصوتهم معنى، وصمتهم.. مستحيلا.

المقال السابق

غزة حيث يُقتل الفرح

المقال التالي

وهـــــــران..حمـــــــلات تحسيـــــــس لتفـــــــادي قطـــــــع الميـــــــاه

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين يتحول الصوت إلى موقف والإعـــــلام إلى معركــــة وعـــــي
صوت الأسير

صورية بوعمامة

حين يتحول الصوت إلى موقف والإعـــــلام إلى معركــــة وعـــــي

3 ماي 2026
عندما يصبح “الانتظار” هوية
صوت الأسير

طفولة خلف القضبان..

عندما يصبح “الانتظار” هوية

3 ماي 2026
لمى خاطر صوت يُراد له الصمت
صوت الأسير

حين تُعتقل الكلمة..

لمى خاطر صوت يُراد له الصمت

3 ماي 2026
اختبار حقيقي لعدالة المجتمع الدولي
صوت الأسير

الأســـــرى الفلسطينيــــــون..

اختبار حقيقي لعدالة المجتمع الدولي

3 ماي 2026
الفقــد اللامتناهى..  الوجــــــع  في سطـــــــور(2)
صوت الأسير

الفقــد اللامتناهى.. الوجــــــع في سطـــــــور(2)

29 أفريل 2026
حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر
صوت الأسير

بــــين جــــدران نفحـــــة…

حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر

29 أفريل 2026
المقال التالي

وهـــــــران..حمـــــــلات تحسيـــــــس لتفـــــــادي قطـــــــع الميـــــــاه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط