جدّدت جمعية “أصدقاء المريض” بسكيكدة، التزامها برسالتها الاجتماعية والإنسانية، من خلال تنظيم مبادرة تضامنية لفائدة العائلات المنخرطة ضمن الجمعية، وذلك في إطار التحضيرات لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في خطوة عكست روح التكافل والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري.
وجسّدت هذه الالتفاتة الإنسانية اللجنة الوظيفية للخدمات الاجتماعية والتضامنية التابعة للجمعية، حيث أشرفت على توزيع مساعدات متنوعة استفادت منها 18 عائلة، وذلك على مستوى ورشة الجمعية بملعب بوثلجة، وسط أجواء سادتها مشاعر التضامن والمساندة والأمل.
وشملت، العملية توزيع ألبسة ومستلزمات ضرورية، إلى جانب مواد غذائية أساسية، بما يساهم في التخفيف من الأعباء اليومية التي تواجهها هذه الأسر، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية التي تعرف عادة ارتفاعا في المصاريف وتزايدا في الاحتياجات الاجتماعية.
وتأتي، هذه المبادرة، حسب مسؤولي الجمعية، ضمن البرنامج الاجتماعي الدوري الذي تسهر الجمعية على تجسيده لفائدة المرضى وعائلاتهم، من خلال مرافقتهم نفسيا واجتماعيا، وتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة، بما يعزّز روح التكافل ويكرس مبدأ التضامن المجتمعي.
وأكد أعضاء الجمعية أن هذه الأنشطة لا تقتصر على تقديم المساعدات المادية فحسب، بل تهدف أيضا إلى زرع الأمل وإعادة البسمة إلى العائلات التي تواجه ظروفا صحية واجتماعية صعبة، مشيرين إلى أن العمل الإنساني يظلّ من أنبل صور العطاء حين يلامس حاجات الناس ويراعي كرامتهم.
وبالمناسبة، تقدّمت جمعية “أصدقاء المريض” بسكيكدة بجزيل الشكر إلى كل المحسنين والمتبرعين والمتعاطفين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، سواء بالدعم المادي أو بالمساندة المعنوية أو بالمشاركة الميدانية، معتبرة أن تضافر الجهود هو السبيل الأمثل لمواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية.
كما نوّهت، الجمعية، بروح المسؤولية التي أبداها المتطوعون وأعضاء اللجنة المشرفة على العملية، والذين حرصوا على تنظيم المبادرة في أحسن الظروف، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في أجواء تحفظ كرامة العائلات المستفيدة.
وتواصل الجمعية من خلال نشاطها المتنوع وأداء دور اجتماعي بارز داخل الولاية، حيث أصبحت فضاء للتآزر ومرافقة المرضى وعائلاتهم، ونموذجا للعمل الجمعوي الهادف الذي يجعل من الإنسان محور اهتمامه الأول.




