في مبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز التكفّل بالفئات الهشّة وتقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من المواطنين، تمّ تنظيم قافلتين تضامنيتين متعددتي الخدمات باتجاه بلديتي “قنواع” و«الغدير”.
جاءت هذه العملية بإشراف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، وبالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان، في إطار إحياء اليوم الوطني للأشخاص المسنين المصادف لـ27 أفريل، حيث تمّ تسخير إمكانيات معتبرة لضمان نجاح هذه المبادرة الميدانية التي استهدفت بالدرجة الأولى المسنين المعوزين، خاصة بالمناطق البعيدة.
وحملت القافلتان مساعدات متنوعة شملت مواد غذائية وأدوية، إضافة إلى أغطية وأفرشة، إلى جانب تجهيزات طبية أساسية، في مسعى لتلبية الاحتياجات اليومية وتحسين ظروف التكفّل الصحي والاجتماعي لهذه الفئة.
كما تميزت القافلة التضامنية الطبية بتقديم خدمات صحية مباشرة، من خلال إجراء فحوصات ميدانية وتوفير الأدوية اللازمة، بما يساهم في تخفيف معاناة المستفيدين وتفادي عناء التنقل نحو الهياكل الصحية.
وساهم في إنجاح هذه المبادرة عدد من الفاعلين في المجالين الصحي والاجتماعي، من بينهم مصالح الحماية المدنية، المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، على غرار جمعية أصدقاء المريض، جمعية أنيس لرعاية الشباب وترقية الطفولة، جمعية البر والإحسان، جمعية الرعاية الاجتماعية، الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية.
وتعكس هذه القوافل التضامنية روح التآزر والعمل الجواري، من خلال استهداف المناطق التي تحتاج إلى دعم إضافي، بما يعزّز مبدأ العدالة الاجتماعية ويكرّس ثقافة التضامن، خاصة في المناسبات ذات البعد الإنساني.
ومن شأن هذه المبادرات أن تواصل دورها في مرافقة الفئات الهشة، لاسيما المسنين، عبر برامج ميدانية تضمن لهم رعاية أفضل وحياة أكثر كرامة.




