استفادت مجموعة من التلاميذ المنتمين إلى مختلف المؤسسات التربوية بولاية جيجل، من زيارة ميدانية إلى جامعة جيجل، في إطار جهود ترسيخ ثقافة الابتكار لدى التلاميذ وتعزيز روح المقاولاتية في الوسط المدرسي، خصصت للتعريف بآليات إنشاء وتطوير المشاريع الابتكارية، لاسيما في مجال التكنولوجيات الحديثة والروبوتيك.
جاءت هذه المبادرة بتنظيم من مديرية التشغيل بالولاية، وبالتنسيق مع مديرية التربية، وبمشاركة إدارة جامعة جيجل والوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، حيث تم توجيه التلاميذ نحو مركز تطوير المقاولاتية بالجامعة، باعتباره فضاء مخصصا لمرافقة حاملي الأفكار وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتجسيد.
وخلال هذه الزيارة، تنقل المشاركون إلى مركز تطوير المقاولاتية بجامعة جيجل، حيث تم التعريف بمختلف الآليات والهياكل المرافقة لإنشاء المؤسسات الناشئة، بمشاركة إدارة الجامعة والوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، التي قدمت شروحات حول مسار إنشاء المشروع، من الفكرة إلى التجسيد الفعلي.
وشمل، البرنامج جولات عبر عدد من الفضاءات الجامعية، على غرار دار الحاضنات ودار المقاولاتية، إلى جانب أجنحة مخصصة للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة، حيث اطلع التلاميذ على تجارب تطبيقية ومحاكاة واقعية لمراحل تطوير المشاريع، وكيفية تحويل الأفكار الابتكارية إلى مؤسسات اقتصادية ناشئة.
وقد سمحت هذه التجربة الميدانية للتلاميذ بالاحتكاك المباشر بعالم الجامعة والبحث العلمي، وفهم آليات الدعم والمرافقة المتاحة لفائدة حاملي المشاريع، بما يعزز لديهم روح المبادرة ويحفزهم على التفكير في مسارات مهنية بديلة قائمة على الابتكار بدل الانتظار التقليدي لفرص التوظيف.
وسجلت الزيارة تفاعلا إيجابيا من طرف التلاميذ، الذين أبدوا اهتماما واضحا بمجالات التكنولوجيا والابتكار، معبرين عن رغبتهم في تطوير مشاريع مستقبلية والاستفادة من التكوين والمرافقة داخل الهياكل الجامعية المتخصصة.






