يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 6 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

طقس متجذر بأبعاد اجتماعية أنثروبولوجية في برج بوعريريج

”شـــــــــــــــاو الربيــــــــع”.. تمثــــــــلات رمزيــــــة ومتغـــــــيرات حداثيـــــــة

الثلاثاء, 5 ماي 2026
, المجتمع
0
”شـــــــــــــــاو الربيــــــــع”.. تمثــــــــلات رمزيــــــة ومتغـــــــيرات حداثيـــــــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

^ امتـــداد راســخ لعـــادات وتقاليــــد الأجـداد وفرصة للتعـــارف ولم شمـــــــــــــل العوائـــــــــــــل
^ ”قرصـــة البيض” و”المبرجـة”.. شمـس الربيع تـشرق على أطباق البرايجيـة مع نهاية فصل الشتاء، تتهيأ كثير من العائلات بولاية برج بوعريريج، لاستقبال موسم الربيع بجملة من العادات وتقاليد تختص بها المنطقة دون أخرى، وهو تقليد تراثي متوارث عن الأجداد منذ مئات السنين، يعرف بتظاهرة أو عادة “شاو الربيع”، إذ تقرر فيه العائلات البرايجية الخروج إلى البراري والمروج الخضراء بصحبة الأطفال، والتغني “بأشعار مخصوصة يرددها الأطفال مع اقتراب هذا اليوم الموعود “على شاكلة أنا الربيع الربعاني..وين تروح تلقاني”، قصد استقبال الربيع في أبهى حلة ممكنة.
رابح سلطاني
تحرص العديد من العائلات عبر قرى وبلديات برج بوعريريج، مع مطلع فصل كل الربيع، إلى إحياء احتفالية “شاو الربيع” وهي تظاهرة احتفالية مناسباتية، مليئة بطقوس الفرح والسرور، تختص بها مناطق الولاية دون أخرى، بعد موسمِ ماطر ومثلج أثناء فصل الشتاء، يظهر ذلك في خروج المئات من العائلات خارج المدن يقصدون فيها المروج الخضراء بصحبة الأطفال، احتفالا بهذه المناسبة، بأطباق مخصوصة، تكون في الغالب مصنوعة من مادة التمر المجفف “الغرس” وهو تقليد تراثي لا يزال متوارث لدى العائلات منذ مئات السنين.
حدث رمزي يتجدد
ويؤكد أستاذ التاريخ الوسيط في جامعة سطيف الدكتور محمد بن ساعو لــــ«الشعب” إلى أن الاحتفال بدخول فصل الربيع، هي عادة يمكن ملاحظتها لدى عدد من المجتمعات، لكن ما يعرف بـ«شاو ربيع “ لدى ساكنة برج بوعريريج وسطيف وضواحيهما، يتجاوز كونه مجرد نزهة موسمية، فهو حدث رمزي يتجدد مع بداية كل سنة، حيث ينطوي على جملة من الرمزيات والدلالات ذات الارتباط العميق، تعبر عن علاقة مع الأرض والخصوبة واستمرارية الحياة.
ويذهب المختص في التاريخ، إلى أن تسمية “شاو الربيع” تنطوي على تجاسر لغوي وثقافي له أكثر من دلالة، إذ تعكس-بحسبه- تداخل اللسان الأمازيغي والعربي، فكلمة شاو المتداولة في اللغة الأمازيغية تعني البداية والمنطلق، واقترنت بالربيع بوصفه فصل التجدد والخصب في تمثلات ومخيال المجتمعات الزراعية، وهذا ما يحيل إلى التداخل الثقافي والتنوع اللغوي في الجزائر، مما يعزز من ربط المناسبة بعمقها الممتد في الممارسات الشعبية والتحولات التي حدثت في المجتمع الجزائري، مع أن بعض المناطق لا تزال تحتفظ بمنطوقها الأمازيغي، فتطلق عليه “ثافسوث” بمعنى الربيع.في حين تندرج هذه العادة ضمن دورة الطبيعة والتحولات الموسمية، في مجتمع يقوم تقويمه الحولي على معالم بداية الأعمال الزراعية، وبالتالي تنفيذ الطقس مرتبط ببداية فصل الربيع وفقا لما تتيحه ملائمة الأحوال الجوية، ويرتبط بيوم الجمعة باعتباره يوم راحة، غير أن اللافت هو تحرر هذا التقليد من تلك الصرامة الزمنية التي كانت تصنعها توجهات غالبية الناس، فأصبحت العائلات تختار اليوم الذي يناسبها في بدايات الربيع مع بروز الاخضرار والأزهار في البراري.ومع هذه الفضاءات المفتوحة، تتردد أغاني الأطفال وهم يجوبون الحقول، حاملة معاني الفرح والتفاؤل بموسم فلاحي واعد، وكأنها إعلان رمزي عن التمسك بالأرض وخدمتها وتجديد العهد معها للقاء في الموسم القادم: “كل عام تلقاني .. في الفيلاج الفوقاني”.كما لا تخلو خرجات الربيع – يقول أستاذ التاريخ – من طقوسها الغذائية الخاصة، وفي مقدمتها “قرصة البيض” وهي خبزة دائرية تدهن بصفار البيض، فتأخذ شكل قرص الشمس، في إحالة إلى رمزيات الدفء والنماء والحياة بعد شتاء ممطر ومثلج، ولا يمكن عزل هذا الرمز عن امتدادات ثقافية أقدم، حيث ارتبطت الشمس بالدورة الزراعية في المعتقدات القديمة.غير أن هذه الممارسة لم تسلم من التحول، إذ بدأت بعض العائلات في الاستغناء عنها لصالح أطعمة جاهزة أو جلسات شواء، رغم استمرارها نسبيا في بعض المناطق، مثل “المبرجة” التي ما تزال تحافظ على هذا التقليد. كما تعكس قفة الربيع التي تحملها العائلات إلى الطبيعة، ملامح الاقتصاد المحلي، بما تحمله من منتجات فلاحية موسمية كالبرتقال، إضافة إلى البيض والحلويات التقليدية كحلوة “الكلخ” التي ترتبط بهذه المناسبة، وبين هذه الرمزيات التي ارتبطت “بشاو” ربيع جعلته طقسا اجتماعيا وثقافيا يعمق ارتباط الإنسان بالأرض، ويجدد من خلالها الانسجام مع دورة الطبيعة والعودة إليها.
تقليد متجذر ..
ويذهب الدكتور “عبد الحميد بوشبور” المختص في علم الاجتماع وقضايا التراث الجزائري، إلى أن “تظاهرة شاو الربيع” هي إحدى أهم الطقوس الموسمية في منطقة الهضاب العليا وبرج بوعريريج لاقترانها بالدورة الطبيعية للزمن والأرض عموما -زمنها الدورة الزراعية- فهو احتفال يجمع بين أبعاد تاريخية واجتماعية أنثروبولوجيا بيئية، لا سيما وأن بعض الفرضيات تذهب إلى أن هذا الاحتفال قديم يعود إلى الفترة النوميدية، فيما ترجح أخرى أن فكرة عيد” شاو الربيع” تعود إلى الفترة العثمانية وخاصة مع احتكاك أبناء المنطقة مع الوفود التي جاءت إلى المنطقة، وبالتالي فهو تقليد متجذر في الأسر البرايجية وفي منطقة الهضاب عموما.أما بالنسبة للجانب الاجتماعي، يؤكد الأستاذ والباحث في علم الاجتماع والتراث، إلى أن “شاو الربيع” هو طقس من الطقوس الاجتماعية، تعبر في البداية عن العبور أو الانتقال من فصل الشتاء البارد إلى فصل الربيع، على اعتبار أن المنطقة معروفة ببرودة طقسها خلال فترة الشتاء، ودخول فترة الربيع التي تعني عودة الحياة، وانتقال الأسر البرايجية من ذلك الفضاء المغلق إلى الفضاء المفتوح خلال فصل الربيع، وبالتالي فهو أحد أهم الطقوس الاجتماعية في إعادة إنتاج الروابط الاجتماعية عبر خلق لحظات من التفاعل الاجتماعي من الخروج إلى الطبيعة، المرتبطة بتقاسم الطعام، والتضامن ومشاركة جميع الفئات العمرية هذه اللحظات التفاعلية الاجتماعية، في الحقول والمروج الخضراء، وبالتالي فهو جانب هام من التضامن الاجتماعي بين عائلات هذه المنطقة..ويربط الدكتور “عبد الحميد بوشبور” علاقة فصل الربيع بالحالة الحدية في إنتاج التعبيرات الرمزية المختلفة، والتي تظهر بحسبه من خلال ما نشاهده من خروج معتبر للعائلات البرايجية للطبيعة، ومعها بعض الأطعمة المخصوصة بهذه المناسبة، التي تحمل بعض الخصائص الرمزية، إذ لا توجد أي عائلة في برج بوعريريج، دون كعكة “المبرحة” أو البراج، وهو عبارة عن خبز تقليدي مصنوع بمعجون التمر “الغرس” ، فيما تفضل اخرى صناعة طبق “الرفيس” المصنوع من نفس المادة، إلى جانب البيض المسلوق مع البرتقال وبعض الأطعمة الأساسية، وهي أطعمة تحمل دلالات رمزية ومعاني ذات علاقة بالخير، الخصوصية، والتجدد في الطبيعة وغيرها.
وكما أن المناسبة تحمل جوانب اجتماعية أخرى، مرتبطة بحسبه بعلاقة المجتمع البرايجي بالأرض والبيئة التي يعيش فيها، من الابتهاج بالازدهار الغطاء النباتي وتحسن الظروف النباتية والمناخ التي يعيش فيها مثلا، إلى جانب ما نلاحظه من نشاط زراعي خاص بالمجتمع، حيث إن إعادة اكتشاف هذه الفضاءات الطبيعية يدمج الإنسان في محيطه البيئي الذي يعيش فيه، ومنه فان شاو الربيع هو طقس متجذر له إبعاد اجتماعية أنثروبولوجيا ثقافية، وتبقى الأسر البرايجية محافظة عليه.
استذكار عادات الأجداد ولم الشمل
ويؤكد الناشط الثقافي “ وكاتب الكلمات” علي سليماني” في حديثه عن تظاهرة شاو الربيع ببرج بوعريريج، بالقول أن شاو الربيع اقترنت في مخيلتنا منذ نعومة الأظافر، بتلك الحكايات والقصص التي توارثناها عن الأمهات والجدات، لا تزال تفاصيلها منقوشة في مخيلة كل طفل برايجي، نستذكرها مع قدوم هذه المناسبة الاحتفالية، وقد ولدت لدينا جو من الإثارة والتشويق، إذ كانت الأمهات والجدات تبادر مع اقتراب هذه المناسبة، إلى نسج حكايات وقصص ارتبطت في مضمونها بالتهيؤ لاستقبال هذا الزائر العزيز، والخروج إلى الحقول والمروج الخضراء لاستقباله بقفة الربيع وأطباق المبرجة، ما ولد لدينا سيناريوهات وتساؤلات خيالية وتصورات حول ماهية “شاو الربيع” وهل هو إنسان أم حيوان وغيرها.
بالمقابل تربط هذه المناسبة بتحضيرات مميزة تباشر العائلات والأطفال من خلال التحضير لصناعة “البراج” أو ما يعرف لدى السكان المحليين بطبق “المبرجة” الذي تختلف نكهته حسب كل منطقة، فهناك من العائلات من تعمد في صناعة هذه الكعكة على إضافة نكهة “الطيب” أو القرنفل، بينما تتميز أخرى عنها بنكهة “البسباس” مع تغير في مستوى الأحجام والأشكال، مع اختيار يوم للخروج يُنْشَر ويتم إذاعته بين الأطفال والنساء، ورغم عدم وجود التكنولوجيا إلى أن الجميع يتفق على يوم واحد ونشاهد المئات من العائلات وهي تخرج باصطحاب الأطفال، متخذين من المروج الخضراء أو ما يعرف “بالعطيل” بحسب اللسان المحلي للمنطقة، مكان لهذه الجلسة الربيعية الممتعة.كما اعتبر ذات المتحدث بأن المناسبة تشكل فرصة لتقوية العلاقات الأسرية والروابط الاجتماعية، فضلا عن أنها فرصة للتلاقي والتعارف بين مختلف العائلات وبالأخص النساء، اللائي يخرجن بصحبة الأطفال ويلتقين مع عائلات أخرى، قد تكون من مناطق أخرى خارج الولاية، يتبادلنّ خلالها الأخبار ويُنَشَّئن علاقات مع بعضهن البعض، في ظاهرة تعكس خصوصية العائلة الجزائرية، وتعبر عن مدى حرصها وتماسكها بالتراث والعادات المتوارثة عن الأجداد.
امتداد راسخ في وجدان البرايجية
يعتبر عز الدين بهلولي الناشط الثقافي في الجمعية الثقافية لحفظ التراث والتاريخ ببرج بوعريريج، بأن عادة “شاو الربيع” تعد من أبرز العادات والتقاليد الراسخة في الولاية، كونه يمثل موروثا ثقافيا أصيلا يعكس ارتباط الإنسان بأرضه وطبيعته، حيث تخرج العائلات مع قدوم فصل الربيع إلى البراري والمروج الخضراء في مَشْهَدٌ تغمره الفرحة والبهجة لاستقبال هذا الفصل، وتتميز هذه المناسبة بطابعها الاجتماعي والعائلي حيث يجتمع الأهل والأحباب لتقاسم لحظات الفرح، كما تحضر الأكلات الشعبية بقوة وعلى رأسها أكلة المبرجة التي تعد بحسبه رمزا من رموز هذا الموسم لما تحمله من دلالات رمزية في ذاكرة المنطقة، فعادة شاو الربيع ليست نزهة بل هو تعبير حي عن الهوية الثقافية وامتداد لعادات وتقاليد الأجداد لا تزال في وجدان المجتمع البرايجي.

المقال السابق

تلاميــــــــــذ جيجـــــــــل يكتشفــــــــون عــــالم الابتكــــــــار

المقال التالي

لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سونالغــــاز تفعّـــل العمـــل الجـــواري لتعزيـــز السلامــــة المنزليــة بسكيكدة
المجتمع

تركيب أزيد من 432 ألف كاشف لأحادي أكسيد الكربون

سونالغــــاز تفعّـــل العمـــل الجـــواري لتعزيـــز السلامــــة المنزليــة بسكيكدة

5 ماي 2026
المجتمع

تلاميــــــــــذ جيجـــــــــل يكتشفــــــــون عــــالم الابتكــــــــار

5 ماي 2026
الأسرة.. حجر الزاوية في إعادة الإدماج
المجتمع

في ملتقى حول الصحة النفسية للمحبوسين بقالمة.. خبراء

الأسرة.. حجر الزاوية في إعادة الإدماج

3 ماي 2026
”ربيع سهل واد النيل” يدعّم السياحة بجيجل
المجتمع

يعيد اكتشاف بني متران وينعش الذاكرة المحلية

”ربيع سهل واد النيل” يدعّم السياحة بجيجل

3 ماي 2026
التغذية السليمة وقاية من الأمراض وحمايــــــة مـــن الشيخوخـــــة المبكـــرة
المجتمع

باحثون يسلّطون الضوء بالبليدة على الإجهاد التأكسدي.. ويؤكدون:

التغذية السليمة وقاية من الأمراض وحمايــــــة مـــن الشيخوخـــــة المبكـــرة

29 أفريل 2026
دعم ميداني شامل للمسنين المعوزين بسكيكدة
المجتمع

قافلتان تضامنيتان نحو “قنواع” و”الغدير”

دعم ميداني شامل للمسنين المعوزين بسكيكدة

29 أفريل 2026
المقال التالي
لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 

لقــــاء الإبــــداع الحرفــــــي بأصالـــــــة الـــــــتراث.. 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط