بعد وقت وجيز من اندلاع حريق بمنزل في بلدية الحدائق بولاية سكيكدة، سارعت مصالح النشاط الاجتماعي والتضامن إلى التدخل ميدانيا، في استجابة فورية تعكس يقظة أجهزة التكفل الاجتماعي وقدرتها على التعامل السريع مع الحالات الطارئة.
وجاء هذا التدخل في إطار تنفيذ التعليمات المركزية الرامية إلى ضمان التكفل الفوري بالأسر المتضررة، حيث تنقلت إطارات مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن إلى عين المكان، بالتنسيق مع الخلية الجوارية للتضامن ببوشطاطة، من أجل تقييم الوضع الاجتماعي للأسرة المنكوبة وتحديد احتياجاتها الأولية.
وقد سمح هذا الانتشار السريع بتقديم مساعدات عينية مستعجلة، إلى جانب مرافقة نفسية ومعنوية، في خطوة تعكس اعتماد مقاربة شاملة في التعامل مع مثل هذه الحوادث، تقوم على الجمع بين الدعم المادي والإحاطة الإنسانية.
ويكتسي هذا النوع من التدخلات أهمية خاصة في المراحل الأولى من الأزمات، حيث تسعى المصالح المعنية إلى تقليص آثار الصدمة ومساعدة العائلات على تجاوز تداعيات الحادث، لاسيما عندما يتعلق الأمر بخسائر مفاجئة تمس السكن والممتلكات الأساسية.
من جهتها، عبرت الأسرة المتضررة عن ارتياحها لهذا الحضور الميداني المبكر، معتبرة أن سرعة الاستجابة ساهمت في التخفيف من وطأة الحادث، في مؤشر يعكس فعالية آليات التضامن المحلي ودورها في مرافقة المواطنين في الظروف الاستثنائية.
وهذا التدخل يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تعتمدها السلطات العمومية لتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، من خلال ضمان التكفل السريع والفعال بالفئات المتضررة، بما يكرس قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.






