أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، أمس السبت، استشهاد 4 فلسطينيين وانتشال جثمان خامس خلال 48 ساعة، ما يرفع حصيلة الإبادة الصهيونية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و736 شهيدا.
وقالت في بيان إحصائي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 48 ساعة «4 شهداء جدد وانتشال جثمان، و15 مصابا».
ولم توضّح ملابسات ارتقاء الضحايا، فيما تأتي هذه المعطيات مع استمرار الخروقات الصهيونية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى استشهاد وإصابة مدنيين.
وأضافت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الصهيونية منذ بدء سريان الاتفاق ارتفعت إلى «850 شهيدا و2433 مصابا»، إضافة إلى انتشال 770 جثمانا من تحت الأنقاض ومن الشوارع.وبذلك، ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة الصهيونية إلى «72 ألفا و736 شهيدا و172 ألفا و535 مصابا»، وفق الوزارة.وأشارت إلى إضافة 103 شهداء إلى الإحصائية التراكمية بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من «لجنة اعتماد الشهداء» منذ بداية مايو الجاري.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها القوات الصهيونية في 78 أكتوبر 2023، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمائة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
على صعيد آخر، أعلن فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الاحتلال الصهيوني أجبر نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية، منذ مطلع العام الماضي 2025 وحتى اليوم.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، الجمعة، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث سرد المتحدث الأممي بيانات حول أوضاع الفلسطينيين نقلا عن تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأشار حق إلى أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون صهاينة في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا. وأضاف أن قرابة 40 ألف شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ بداية العام الماضي، جراء الممارسات الصهيونية .
وأوضح أن الجيش الصهيوني والمستوطنين المسلحين الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية. ولفت إلى أن هجمات المستوطنين تستهدف «الفلسطينيين وممتلكاتهم الذي هم السكان الأصليين للمنطقة».
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة تصاعدا في العمليات العسكرية الصهيونية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخداما مفرطا للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ أكتوبر 2023، خلفت اعتداءات الجيش الصهيوني والمستوطنين استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
هذا، وطالب المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة، أحمد يلدز بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لوقف الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك في بيان قدمه يلدز، بصفته رئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي في مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع حول مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأشار يلدز إلى الممارسات غير القانونية التي تنفذها السلطات الصهيونية في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتا إلى أن «الهجمات المستمرة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وأراضيه وأمنه وكرامته» تستدعي معالجة عاجلة للأسباب الجذرية للصراع.
وذكّر بقرارات مجلس الأمن وقرارات أممية أخرى تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والاستيطان.

