دخلت العيادة متعدّدة الخدمات، الشهيد طبال العيد، ببلدية تالة إيفاسن في ولاية سطيف، حيز الخدمة رسميا، لتدعم قطاع الصحة الجوارية بضمان مناوبة طبية شاملة على مدار 24 ساعة، ستسمح بتخفيف الضغط عن المؤسسات الاستشفائية الكبرى وتقريب العلاج من مواطني المناطق الجبلية والنائية.
وفقا للمعلومات المستقاة من مديرية الصحة، فإن هذا المرفق الصحي الجديد رصدت له ميزانية إجمالية قدرها 28 مليار سنتيم، منها 18 مليار سنتيم خصّّصت لأعمال الإنجاز، و10 مليارات سنتيم لتجهيز العيادة بأحدث المعدات الطبية والتقنية.
وتضم العيادة – حسب ما تمّ تأكيده من المديرية – تخصصات طبية متنوعة ومصالح مجهزة لضمان تكفل نوعي بالمرضى في المنطقة التي تشهد كثافة سكانية وتوافدا من المناطق المجاورة، كما يأتي تجسيد هذا المشروع ضمن استراتيجيه تدعيم الهياكل الصحية الجوارية.
ويهدف بالدرجة الأولى إلى فكّ العزلة الصحية عن سكان المناطق الريفية وتوفير الخدمات الطبية الضرورية دون عناء التنقل لمسافات بعيدة، إذ تمّ التأكيد خلال التدشين من قبل المسؤول الأول على رأس الجهاز التنفيذي، على ضرورة الاستغلال الأمثل لهذه الإمكانيات المادية والبشرية لضمان استمّرارية وجودة الخدمات المقدمة للمواطن.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العيادة تتبع إداريا للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية ببوقاعة، وقد تزامنت عملية تدشينها مع إحياء اليوم الوطني للذاكرة المصادقة للذكرى الـ81 لمجازر 8 ماي 1945، في خطوة تهدف إلى ربط التنمية المحلية بالمناسبات الوطنية التاريخية.



