يومية الشعب الجزائرية
السبت, 6 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث مؤشرات

وضع نقطة النهاية لــــــ”التسيــير التقليـدي”..الحاج محمـد الـــرق لـ”الشعـــــب”:

رئيس الجمهورية أسس لـ”حوكمة الموارد المائية”

سفيان حشيفة
الإثنين, 18 ماي 2026
, مؤشرات
0
رئيس الجمهورية أسس لـ”حوكمة الموارد المائية”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الأمــن المائـي الجزائري مشروع دولة ومسألة أمن قومي

ضمـان كرامة المواطــن ووقف الهــدر المائــي.. ثــورة تسيــير

يؤكد الباحث في الاقتصاد وقانون الأعمال بجامعة الأغواط، الدكتور الحاج محمد الرق، أن قضية الأمن المائي في الجزائر ليست مجرد ملف تقني يخص وزارة الري، إذ تحولت إلى مشروع دولة ومسألة «أمن قومي» بامتياز، عكسه توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في مجلس الوزراء الأخير القاضية برسم معالم «تحول هيكلي» عميق في شركة «الجزائرية للمياه» العمومية، ودمج الكفاءة والرقمنة في قلب المخطط الجديد.
أبرز الدكتور الحاج محمد الرق، في تصريح خصّ به «الشعب»، أن أوامر رئيس الجمهورية ترجمت الأهمية الاستراتيجية لملف الموارد المائية في الأجندة الوطنية، حيث وضع النقاط على الحروف بشأن مستقبل تسيير قطاع المياه في البلاد، بهدف إنهاء الحقبة التقليدية في التسيير والانتقال إلى مرحلة الأداء الحسن والرقابة الصارمة.
وأوضح الرق أن رئيس الجمهورية أصدر تعليمات واضحة بمراجعة مخطط تسيير وتوزيع المياه بشكل جذري؛ ذلك أن النظام الحالي يحتاج إلى تنظيم أكثر فعالية، ولم يعد مقبولا، حسب التوجيهات، استمرار ظاهرة «ضياع المياه» وسط شبكات التوزيع المتهالكة، والتي تتسبب في خسائر مادية ومائية معتبرة تستنزف خزينة الدولة وجهود الحفاظ على المورد الطبيعي. كما إن محاربة هذا «النزيف» لم تعد مجرد صيانة تقنية، وإنما أصبحت أولوية وطنية قصوى لوقف هدر ثروة حيوية تزداد ندرتها مع مرور الزمن.وقد كلف الرئيس تبون وزير القطاع بوضع حد لظاهرة ضياع المياه بشكل سريع، في خطوة مبدئية من شأنها وضع آليات لحصر الخسائر التقنية التي تتجاوز في بعض المناطق أرقاما مقلقة.والتحليل العميق لهذا التوجيه يبيّن أن الدولة لن تكتفي بالحلول الترقيعية، فالتوجه الراهن يرمي إلى عصرنة الشبكات واستبدال القنوات المهترئة بأنظمة ذكية أكثر نجاعة في التوزيع، ومكافحة «السرقات الموصوفة» للمياه عبر التوصيلات غير الشرعية، والتي تساهم في اختلال التوازن المادي للمؤسسات، مع حوكمة النتائج بوضع مسيري «الجزائرية للمياه» أمام مسؤولية الأرقام من حيث الاستهلاك والإمكانات المائية المتوفرة؛ فكل قطرة ضائعة هي خسارة لاستثمارات الدولة في محطات تحلية مياه البحر والسدود الكبرى، بحسب قوله.
كـــسر العزلــــة القطاعيــة
وأهم ما ميّز توجيهات رئيس الجمهورية، – أضاف الدكتور الرق – هو الدعوة الصريحة لكسر «العزلة القطاعية» في إدارة ملف المياه عبر إشراك مختلف القطاعات في تسييره، حيث شدد الرئيس على ضرورة إشراك الفاعلين والمؤسسات المعنية في منظومة العمل، تأكيدا على أن مشكلة المياه ليست شأنا تقنيا محصورا في وزارة بعينها، وإنّما هي منظومة متكاملة تتطلب تنسيقا بين الري والفلاحة، الداخلية والبيئة وغيرها. وهذا التوجه يضمن نجاعة أكبر في حل المشاكل التقنية والإدارية التي كانت تعيق التسيير الأمثل للمياه في السابق.
وتابع: «كسر الأحادية القطاعية والتسيير العرضي للمياه، أحد أعمق التحليلات لأوامر الرئيس تبون، لفرض منظومة مندمجة، وخلق منصة تنسيق وطنية تضمن قدرة الجزائرية للمياه على التوزيع والتموين والصيانة والترشيد في نفس الوقت. مع دمج الخبرات التقنية والبيئية للمؤسسات الكبرى كسوناطراك وسونلغاز لتفادي أزمات التسيير في المدن الكبرى والمناطق النائية على حد سواء».
المــــواطن في قلــــب المعادلــة
وكشف محدثنا أن البيان الرئاسي لم يغفل البعد الاجتماعي، في ضوء تشديد الرئيس على المحافظة على هذه الثروة، ووجوب احترام مطالب وانشغالات المواطنين، وهذا يعني أن الارتقاء بمؤسسة «الجزائرية للمياه» لا بد أن يترجم ميدانيا في شكل تحسن ملموس في التزويد والتموين المستمرين، ووضع برامج مستقرة ومعلنة رقميا، وتجنب الانقطاعات المفاجئة، مع تحويل مكاتب «الجزائرية للمياه» إلى مراكز استماع ذكية تستجيب للأعطال والتسربات في وقت قياسي، وليس مجرد مكاتب لتحصيل الفواتير، ضمن معادلة توازن بين صرامة التسيير وضمان كرامة المواطن في الحصول على قطرة ماء نظيفة ومستديمة.المتابع لبيان مجلس الوزراء في شقه المائي، يتبين أن الدولة انتقلت من سياسة العرض (بناء السدود ومركبات التحلية) إلى سياسة الترشيد (التسيير العقلاني والفعال)، كما أن الرهان على محطات تحلية مياه البحر التي أطلقها رئيس الجمهورية، يتطلب – بالضرورة – شركة توزيع حكومية قوية، وذات كفاءة عالية، تضاهي جودة مؤسسة سونلغاز؛ لأن إنتاج المياه مكلف جدا، ولا يمكن السماح بضياع قطرة واحدة منه في شبكات مهترئة، يذكر محدثنا.وبهذه القرارات الصارمة – واصل محدثنا – تدخل الجزائر مرحلة جديدة من «الحوكمة المائية»، ويصبح هناك محاسبة على كل قطرة ضائعة بسبب التقاعس في التسيير وتأخر الصيانة، مع دمج الفعالية والنجاعة في التوزيع والترشيد، كونهما المعيار الحقيقي لنجاح القائمين على هذا القطاع الحيوي في أداء مهامهم على أكمل وجهٍ.وسجل محدثنا أن «الجزائرية للمياه» اليوم، ليست أمام عملية ترميم بسيطة، إنما هي أمام إعادة تصميم شامل لتوزيع المياه والاستجابة لتطلعات المواطنين، وهي معركة كفاءة ضد الهدر، ورقمنة ضد البيروقراطية، والهدف الأسمى هو ضمان حق الجزائري الدستوري في مياه الشرب ضمن رؤية اقتصادية وطنية مستدامة، يقول الباحث في الاقتصاد وقانون الأعمال بجامعة الأغواط، الدكتور الحاج محمد الرق.

المقال السابق

استراتيجيـة مستدامـة لعصرنة سـوق اللحــوم

المقال التالي

السلطـة المستقلـة تشرع فـي غربلـة ملفـات الترشح

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأنبـــوب العابـر للصّحــراء.. دورٌ محــوري فـي  سـوق الغاز الدولية
مؤشرات

إطلاق أشغال إنجاز الشطر الجزائري للمشروع العملاق.. عرقاب:

الأنبـــوب العابـر للصّحــراء.. دورٌ محــوري فـي سـوق الغاز الدولية

5 جوان 2026
مؤشرات

تحفيز التنمية الاقتصادية في الدول المعنية.. رشيد علي عبد الله:

المشــروع الثلاثي.. محـرّك أســـاسـي للتكــامـل الإفـريقـي

5 جوان 2026
مؤشرات

أشغال الشطر الجزائري انطلقت فعليا من أدرار

«تـي آس جـي بــي ».. بــالأرقــام

5 جوان 2026
مؤشرات

رواق حقيقـــي للتنميـــة الطاقويـــة.. خــبراء:

إفريقيـا.. دور يتعـزّز فــي الأمن الطاقـوي الدولـــي

5 جوان 2026
جزائـر التحديات ترفـع طموح التكامـل الطاقـوي الإفريقــي
مؤشرات

تقود إنجاز أكبر مشروع هيكلي بالقارة السمراء

جزائـر التحديات ترفـع طموح التكامـل الطاقـوي الإفريقــي

5 جوان 2026
الأنبــوب العابـر للصحـراء..  لغـة الميــدان تبـدأ مـن أدرار
مؤشرات

مشــروع الغـاز القـاري يدخــل حيـز التنفيذ.. الخبـــير الطاقـوي أحمـد طرطـــــار لـ ”الشعـــــب”:

الأنبــوب العابـر للصحـراء.. لغـة الميــدان تبـدأ مـن أدرار

5 جوان 2026
المقال التالي

السلطـة المستقلـة تشرع فـي غربلـة ملفـات الترشح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط