يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 21 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

مأزق “الكتابة” في عصر الخوارزميات

الذكاء الاصطناعي يزحف علـى هويــة الإبـداع

كتب: محمد كاديك
الأربعاء, 20 ماي 2026
, مساهمات
0
الذكاء الاصطناعي يزحف علـى هويــة الإبـداع
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

​يواجه مفهوم “الأدبية” اليوم منعطفا وجوديا صعبا يعيد تنظيم علاقة الذات الكاتبة بالنص والمتلقي على حدّ سواء.. إنه يعيش تحوّلا عميقا يلوح في أفق الثقافة العالمية، ولا يتوقف عند حدود تغيير أدوات الإنتاج أو وسائط النشر، فالعملية الإبداعية – في ذاتها – تشهد إعادة هيكلة جذرية في الفضاء التقاني، إلى درجة أن الحدود بين المنتج البشري والمنتج الآلي تكاد تكون ملتبسة، ولقد أصبح النص ساحة صراع صامتة بين وعي إنساني يبحث عن الأجمل والأفضل والأغنى، وخوارزميات رقمية تتغذى على محاكاة الوعي البشري بدقة متناهية، وتلقي بمفهوم “الأدبية” (كله على بعضه) في اختبار غير مسبوق.

​​لا شكّ أن عموم القراء لاحظوا التحوّل المتسارع في الهيمنة المتزايدة للذكاء الاصطناعي التوليدي على قطاع النشر ومجتمعات الكتاب الفكرية، فاستغلال “التوليد” لا يكتفي بالتحسين التقني العابر، ولا باعتباره أداة مساعدة تسهل الصياغة، إنما يتجلى كمثل “صدمة رابعة” تخلخل موقع الإنسان في الكون؛ فبعد صدمات “كوبرنيكوس” و«داروين” و«فرويد” التي سحبت من الإنسان مركزية الوجود والوعي، تأتي الصدمة الجديدة لتطرده من آخر قلاعه الحصينة.. احتكار الإبداع اللغوي والقدرة على توليد المعنى من العدم، ما يضع الذات البشرية في مواجهة مباشرة مع فكرة “البديل الرقمي”.

​معضلــة الصياغة وجوهر الإبداع
​
إن الإشكالية الأعمق والأكثر تعقيدا اليوم، لا تكمن في قدرة الآلة الفائقة على صياغة المحتوى، أو محاكاتها البارعة للأساليب والمدارس الأدبية المختلفة، فالآلة، رغم تدفقها اللغوي المبهر، تظلّ عاجزة عن اختبار التجربة المعيشة؛ بحكم أنها تفتقر إلى أدوات السعادة ومسببات الأحزان، بمثل ما تفتقر إلى الوعي الباطني الذي يتشكل في العزلة، فالكتابة – كما عاشها الإنسان – لا يمكن أن تكون رصّا للألفاظ، وتنميقا للعبارات، بحكم أنها – بطبيعتها – إنصات عميق لما يختلج في الوجدان، وهي ترجمة للمشاعر التي تولد من رحم العناء، لتمنح الوجود معنى مختلفا عن المعهود، وهذا ممتنع (وجوبا) عن الخوارزميات المحايدة والمشبعة بالبيانات الاستباقية، فهي باردة برود الأسلاك النحاسية الدقيقة، وتفتقد – بالتأكيد – إلى الإدراك والشعور، ولا يمكن لمؤلفها أو ناظمها أن يمنحها نبض القلب، مهما كان سموّ عبقريته.
​أمام هذا التحدي المصيري، يتراكم صمت مريب يلوذ به مجتمع الأدباء والنقاد؛ فالمشهد الثقافي يبدو كأنه يمر بحالة من الشلل الفكري أمام نصوص تتكاثر وأفكار تتناثر، وتمنح قارئها الإحساس بأنها لكاتب واحد، لا يمتلك أدنى إحساس بما يذكي الشوق إلى القراءة، وما يحفّز آلة النقد..
ولا شك أن كثيرين، كتّابا ونقّادا وقرّاء، لاحظوا أن أسلوب الكتابة – في الواقع والمواقع – صار واحدا، وتقنياته تتردّد في عدد معتبر من المقالات، وتقدّم أدلة صارخة عن وجودها في تقنية (النفي والاستدراك) المتواترة في الروايات والبيانات والأخبار وحتى في منشورات الفسابكة، غير أن مجتمع الأدب (العربي بصفة خاصة) يفضل غضّ الطرف عن العاصفة القادمة، ويكتفي – في أفضل حالاته – بتقديم الآلة في صورة “الموجة العابرة” التي لا تلبث أن تهدأ، ويمنّي نفسه بأن مجد الكتابة احتكار حصري للإنسان، مع أن كثيرا من الكتاب المتمكنين، صاروا يستسيغون توقيع الأساليب النمطية المولّدة، وتراكيبها الركيكية، وينسبونها إلى حاضنة إبداعاتهم دون أي إحساس بالحرج..
ونعتقد أن الإنكار الجماعي لهذا الواقع المشين، يحول دون بناء جبهة نقدية قادرة على تفكيك المشاكل التي يضعها الواقع المعيش على طاولة الدرس، ويحوّل الجماعة الأدبية إلى متفرج على قطار ضخم يدهس مقدسات الكتابة، ويزحف على جغرافيا الفكر البشري بسرعة فائقة، ليوزع بالمجان هدايا ملغومة، تكفل للسموّ الأدبي الإنساني، أن يغرق – هانئا مستريحا – في وحل العقم الإبداعي المستدام.

​تمييـع الكتابــة..

وقد يكون واضحا أن هذا الواقع المريع، يؤدي – بالضرورة – إلى تمييع فلسفة الكتابة، ويمكن أن يحوّل الشغف بالكتابة إلى روتين يومي لا يعبأ به أحد، خاصة وأن التقانة وسعت حدود التغيير، وعدّلت كثيرا من عادات القراءة والكتابة، وقد صار مألوفا أن تستمع إلى أحدهم وهو يقول متنهدا: عند القراءة، ليس أشهى من رائحة الورق..
هذه الجملة، وشبيهاتها، يتردّدن كثيرا على الألسن، غير أن الكلام – في المقام – لا يتجاوز كونه تعبيرا عن (العمق الفكري) الذي يطمح كثيرون إلى التزّين ببهائه، مع الناس جميعا يدركون أن الواقع الرقمي لا يعبأ بما يقال، فهو يتوسّع كل يوم إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية..
لقد ظلّت الكتابة عبر التاريخ البشري فِعلا ثوريا وانقلابا على السائد، وتعجيبا للمألوف، وجاء تيار الابتذال المعاصر ليمتزج بحبرها، ويحوّلها من أداة مساءلة واختبار إلى أداة ترفيه مسطحة تنسجم مع النمط الاستهلاكي السريع، وتذوب فيه.وعندما يستسلم المجتمع الإبداعي للامتيازات الاستهلاكية المضللة التي يوفرها الإنتاج الآلي السريع، فإننا نجد أنفسنا في مواجهة أزمة غير مسبوقة في التاريخ؛ فالأعمال الأدبية تتراكم دون أن تنتج ما يحيي معنى الإنسان ويجدده، لأنها أصلا مولّدة دون روح ولا غاية ولا رغبة في بناء جديد.. نصوص معقمة تلبي مطامح (ذائقة) خوارزمية لا يمكن أن تستوعب الإنسان.
إن الاستسلام الطوعي لـ«الآلة” يُفرغ المبدع من قلقه الوجودي، ويحرمه لذة المكابدة وصناعة المعنى، ليصبح الأديب مجرد (اسم) تتداوله منظومة تقنية ضخمة دون أن تنتبه إلى وجوده..
وفي غياب المقاومة الفكرية والوعي النقدي القادر على تفكيك الظاهرة وسبر أغوارها، تصبح الساحة الثقافية لقمة سائغة لآليات الاستهلاك الفجّ، ولقد بدأت بوادر انحسار النقد، وغياب المدافعين عن أصالة الفعل الإبداعي، تمهد الأسباب لاستبدال “الناقد الإنسان” بـ«مؤشرات التفاعل” الرقمية (اللايكات والمشاهدات)، وهو ما ينتهي – بالتأكيد – إلى تزييف الوعي الجمالي، وفق معيار (الأعلى مشاهدة والأكثر متابعة) كي تتصدر الأعمال المسطحة المشهد الثقافي، وهي ترفع شعار “مواكبة العصر” و«مسايرة الجمهور”.
ومع تمدّد الاشتغال وفق مقتضيات الذكاء الاصطناعي، سنصطدم بحقيقة مرّة.. فقدان الرابطة العجيبة التي تجعل من القراءة والكتابة فصلا من فصول اكتشاف الذات، والتماس مع اللامعقول في التجربة الإنسانية.. لكننا حين نصطدم بالحقيقة، نكتشف أننا لا نعرف كيف نستعيد الألق الذي ضيعناه في لحظة انبهار عابرة بالقدرات الخوارزمية المذهلة..

المقال السابق

مصنعـو “الذكـــاء التوليـدي” يقرصنـون الأعمـال الفنيـة

المقال التالي

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)
مساهمات

كلمـــات بمناسبـــة الأيـــام الوطنيـــة للذاكــرة

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

20 ماي 2026
مساهمات

مثقفون عالميون يدقّون ناقوس الخطر

مصنعـو “الذكـــاء التوليـدي” يقرصنـون الأعمـال الفنيـة

20 ماي 2026
مساهمات

بنية تحتية بمفاتيح خوارزمية

عمالقة الاتصـالات بالصـين يقودون “الحوســبة”

20 ماي 2026
المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”
مساهمات

مستخدمون غاضبون ونفقات خارج السيطرة..

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

17 ماي 2026
مساهمات

فــي مضامــير الذكــــاء الاصطناعي

هـذه تفاصيـل السباق الأمريكي-الصيني..

17 ماي 2026
سرديات “التفاحة”..مواجهة مفتوحة مـع الخوارزمـيـات
مساهمات

جون تيرونس يخلف تيم كوك على رأس “آبل”.. سبتمبر المقبل

سرديات “التفاحة”..مواجهة مفتوحة مـع الخوارزمـيـات

16 ماي 2026
المقال التالي
مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط