أعربت كوكبة من النخب الفنية والأدبية والإعلامية، تضمّ كتّابا، صحفيين، سينمائيين، ومبدعين من مختلف حقول الفكر والثقافة، عن قلقها البالغ إزاء الاستغلال غير القانوني لأعمالها الفنية والأدبية من قِبل منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ودعت المشرعين إلى التدخل العاجل لفرض قواعد حماية صارمة.
وفي بيان جماعي تداولته صحف عالمية، استنكر الموقعون الإقصاء الممنهج الذي يتعرضون له من قِبل عمالقة الذكاء الاصطناعي، حيث أكد موقعو البيان أن نتاجاتهم الفكرية التي استغرقت سنوات من الجهد والإبداع، يتمّ “شفطها وهضمها” داخل تدفقات رقمية معتمة، دون الحصول على موافقتهم المسبقة، وفي غياب تام لأي تعويض مادي أو معنوي عادل.وأكد نصّ البيان على وجود معضلة حقيقية تواجه المبدعين في إثبات قرصنة أعمالهم، بالنظر إلى انعدام الشفافية وإغلاق منصات الذكاء الاصطناعي لقواعد بيانات التدريب الخاصة بها، وعلى هذا، طالب موقّعو البيان باعتماد مبدأ “فرضية الاستخدام”، الذي ينصّ على نقل عبء الإثبات؛ بحيث يلتزم مزودو تقنيات الذكاء الاصطناعي بإثبات عدم استخدام المصنفات المحمية في حال وجود مؤشرات جدية على ذلك.




